قال الدكتور محمد الطماوي خبير العلاقات الدولية، إن التحرك المصري الأخير يعكس ثقل الدولة المصرية وقدرتها على إدارة التوازنات الإقليمية في لحظة شديدة الحساسية، خاصة مع تصاعد التوترات المرتبطة بإيران وتعقيد المفاوضات مع الولايات المتحدة حول إنهاء الحرب.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن القاهرة تتحرك بمنطق الدولة المركزية التي تدرك أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن أي اضطراب في الخليج أو في مضيق هرمز أو في أسواق الطاقة ستكون له تداعيات مباشرة على المنطقة بأكملها.
رسائل دعم سياسي وأمني واضحة لدول الخليجوتابع: «زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة حملت رسائل دعم سياسي وأمني واضحة لدول الخليج في ظل التهديدات والتوترات الإقليمية الأخيرة، كما أن زيارة الرئيس إلى سلطنة عمان تؤكد دعم مصر لمسار التهدئة والحلول الدبلوماسية، خاصة في ظل الدور المحوري الذي تقوم به مسقط في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران».
وأكمل: «السياسة الخارجية المصرية تقوم على الاتزان وعدم الانحياز إلى الاستقطاب، مع الحفاظ على علاقات متوازنة تضمن حماية الأمن الإقليمي واستقرار المنطقة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك