يتمتع المصري بشهرة كبيرة بوصفه رجل أعمال في قطاع التطوير العقاري، وحصل على منح مساعدات أميركية.
ومشروعه الأهم هو مدينة (روابي)، وهو مشروع تطويرعقاري بقيمة 1.
4 مليار دولار في الضفة الغربية، وأول مدينة مخططة بشكل شامل جرى بناؤها من قبل الفلسطينيين ولصالحهم.
طلب بشار المصري وهو مطور عقاري أميركي - فلسطيني بارز من قاض أميركي الجمعة رفض دعوى قضائية تتهمه بدعم حركة" حماس" من خلال مشاريعه في غزة، وبنى حجته على أساس أن الدعوى تساوي بين المشاركة في اقتصاد غزة والإرهاب.
ورفعت الدعوى القضائية في العام الماضي عائلات أميركية لضحايا هجوم" حماس" في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وزعمت أن عقارات المصري في غزة كانت تخفي أنفاقاً استخدمتها الجماعة المسلحة لتنفيذ هجومها.
وكان المصري قد شيد فنادق فاخرة في غزة وأول مدينة مخططة للفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأقامت" حماس"، قبل الحرب الإسرائيلية على غزة، شبكة أنفاق معقدة امتدت عبر معظم أنحاء القطاع.
وكثيراً ما واجهت الشركات صعوبة في تحديد كيف أو ما إذا كان ينبغي الاستثمار في إقليم تحكمه جماعة تعتبرها الولايات المتحدة منظمة إرهابية، وتتطلب المشاريع التنموية الكبيرة موافقة ضمنية منها.
وتزعم الدعوى المدنية، المرفوعة نيابة عن نحو 200 مدع أميركي، أن المصري كان على علم بوجود أنفاق لـ" حماس" تحت فندقيه المطلين على البحر، وأن الجماعة كانت تدخل إليها من غرف النزلاء.
وتقول أيضاً إن الجماعة كانت تزود التحصينات تحت الأرض بالكهرباء من الألواح الشمسية في منطقة صناعية كان يديرها.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ويطالب المدعون بتعويضات من المصري وأربع من شركاته بموجب قانون مكافحة الإرهاب، الذي يسمح لضحايا الإرهاب الأميركيين برفع دعاوى تعويض أمام المحاكم الأميركية.
وفي طلب قدموه إلى المحكمة الاتحادية في ميامي لرفض الدعوى، قال محامو المصري إنه لا يتحمل أي مسؤولية عن هجمات أكتوبر 2023 على إسرائيل، واصفين إياها بأنها" أعمال إرهابية وحشية".
وكتبوا أن المدعى عليهم" يدينون بشكل قاطع عنف 'حماس' والمعاناة التي ألحقتها بالمدنيين الأبرياء"، مضيفين أن ممثلي الادعاء فشلوا في إثبات أن المصري كان يعلم أن سلوكه قد يساعد" حماس" في شن هجمات.
وكتب محامو المصري أن الشكوى لا ترقى سوى لأن تكون" تكهنات" بأن المصري وشركاته" انخرطوا في الإرهاب الدولي بمجرد مشاركتهم في مشاريع التنمية الاقتصادية" في غزة.
ولم يقدم المصري المزيد من التعليقات.
ولم يعلق محامو المدعين على الفور.
شريك سابق للمصري بين مقيمي الدعوىوفي غزة، شملت المشاريع الكبرى لشركاته منتجعين فاخرين على شاطئ البحر المتوسط، وهما فندق أيان ومنتجع بلو بيتش، وأيضاً مدينة غزة الصناعية الواقعة على الحدود مع إسرائيل.
وتعرضت جميعها لأضرار جسيمة خلال الحرب، إذ حول القصف الإسرائيلي معظم قطاع غزة إلى أنقاض.
ومن بين رافعي الدعوى القضائية قطب التكنولوجيا الإسرائيلي إيال والدمان، وهو ناشط سلام وشريك تجاري سابق للمصري، وقتلت ابنته الصغرى على يد المسلحين في مهرجان نوفا للرقص في الهواء الطلق في السابع من أكتوبر.
وكانت إحدى شركات والدمان توظف في السابق أكثر من 100 مهندس فلسطيني في روابي وفي غزة من خلال شركة تكنولوجيا معلومات مدعومة من المصري، وهو ترتيب اعتبره كلا الرجلين مثالاً على كيفية تعزيز التعاون الاقتصادي للسلام.
ولم يرد والدمان بعد على طلب للتعليق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك