وقال كونفافرو، في تصريح، اليوم السبت، بمناسبة زيارة الرئيس الفرنسي إلى الإسكندرية، إن مصر تقوم بمهمة أساسية في التعامل مع الأوضاع في الشرق الأوسط والدفع نحو التهدئة، ولا سيما في قطاع غزة، مشيدا بالجهود الكبيرة التي بذلتها من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، فضلا عن كونها منصة رئيسية لإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى داخل القطاع.
وأوضح أن زيارة الرئيس ماكرون إلى الإسكندرية تتضمن مباحثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور للفرنكوفونية بمدينة برج العرب، في خطوة تعكس البعد الثقافي والتعليمي المتنامي في العلاقات الثنائية، فضلا عن إجراء حوار سياسي معمق بين الجانبين.
وأضاف أن الزيارة تأتي استمرارا للزخم المتصاعد الذي تشهده العلاقات بين باريس والقاهرة، والذي شهد دفعة كبيرة منذ أبريل 2025 مع إطلاق الحوار الاستراتيجي بين البلدين، بالتوازي مع تعزيز التعاون في القطاعات ذات الأولوية، لاسيما الاقتصاد والطاقة والنقل، بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية.
ولفت إلى أن فرنسا تساند جهود مصر لتحقيق التنمية المستدامة، في إطار انخراط البلدين في مشاريع إقليمية طموحة، خاصة في مجالات النقل الذكي وتطوير البنية التحتية، التي تمثل ركيزة أساسية لتعزيز التبادل التجاري والربط بين القارتين الإفريقية والأوروبية.
وأكد باسكال كونفافرو أن الشراكة المصرية الفرنسية تمتد كذلك إلى مجالات الثقافة والتعليم، في ضوء مكانة مصر كأحد أكبر الفضاءات الفرنكوفونية، وتخريجها سنويا آلاف الناطقين باللغة الفرنسية.
وأثنى المتحدث باسم الخارجية الفرنسية على التعاون المشترك في مختلف المجالات، والاتصالات المتواصلة بين القاهرة وباريس، خاصة فيما يتعلق بالتنسيق حول القضايا الإقليمية والدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك