نظّمت جامعة المنوفية، تحت رعاية الدكتور أحمد القاصد رئيس الجامعة، و اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية، قافلة طبية و تنموية متكاملة بقرية براشيم التابعة لمركز أشمون، في إطار استراتيجية الجامعة لتعزيز دورها المجتمعي و دعم المبادرات الرئاسية الهادفة إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بالقرى الأكثر احتياجًا، و ذلك وسط إقبال كبير من أهالي القرية للاستفادة من الخدمات الطبية و التوعوية المقدمة.
أشرف على القافلة الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع و تنمية البيئة، المشرف على قطاع التعليم و الطلاب، و بالتنسيق مع الدكتور عمرو مصطفى وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، و الدكتورة سوزي حامد منسق عام المبادرات الرئاسية، و إيناس محي الدين مدير إدارة شئون المرأة و وحدتي تكافؤ الفرص و السكان و وحدة حماية الطفل بالمحافظة.
أكد «القاصد» أن الجامعة تضع خدمة المجتمع في صدارة أولوياتها، و تسير بخطى ثابتة نحو تعزيز دورها التنموي و الإنساني من خلال التوسع في تنظيم القوافل الطبية و التوعوية بالقرى الأكثر احتياجًا، بما يحقق التواصل المباشر مع المواطنين و يلبي احتياجاتهم الصحية و المعرفية.
أشار رئيس الجامعة إلى أن القوافل المتكاملة تمثل أحد النماذج الفاعلة لدور الجامعة الوطني، باعتبارها شريكًا أساسيًا في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة و بناء الإنسان المصري، مؤكدًا حرص الجامعة على تقديم خدمات نوعية مجانية تسهم في تحسين جودة الحياة و نشر الوعي الصحي و تخفيف الأعباء عن المواطنين، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالاهتمام بالفئات الأولى بالرعاية و تعزيز مظلة الحماية المجتمعية داخل القرى و المناطق الأكثر احتياجًا.
أوضح «القاصد» أن التعاون بين الجامعة و المحافظة و مؤسسة “حياة كريمة” و مديرية الشئون الصحية و الهيئة العامة لمحو الأمية و تعليم الكبار يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة لخدمة المواطنين و تقديم خدمات متكاملة تجمع بين الرعاية الصحية و التوعية المجتمعية و التنمية البشرية.
ومن جانبه، قال الدكتور صبحي شرف إن القافلة شهدت إقبالًا ملحوظًا من أهالي القرية، حيث تم تقديم خدمات الكشف و العلاج بالمجان في تخصصات الصدر و الباطنة و الأطفال و العظام و الجلدية، من خلال نخبة من الأطباء المتخصصين.
أضاف نائب رئيس الجامعة، أن فعاليات القافلة تضمنت عددًا من الندوات التوعوية، حول تنظيم الأسرة و أهميته في دعم صحة الأم و الطفل و تحسين جودة حياة الأسرة، إلى جانب ندوة أخرى حول الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة و أهمية المتابعة الدورية للحد من المضاعفات الصحية.
جاءت القافلة الطبية تحت إشراف الدكتور محمد النعماني عميد كلية الطب، و الدكتور محمد عبد الواحد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع، و إدارة القوافل بالإدارة العامة لخدمة المجتمع بالجامعة.
كما شهدت القافلة مشاركة فعّالة من الهيئة العامة لمحو الأمية و تعليم الكبار، حيث تم تنفيذ 23 استكتابًا دعمًا لجهود الدولة في مواجهة الأمية و تعزيز الوعي المجتمعي.
في السياق ذاته، نظم فريق مديرية الشئون الصحية ندوة متخصصة حول الفحص المبكر لسرطان الثدي، تناولت طرق الاكتشاف الذاتي و أهمية الفحص الدوري، و ذلك في إطار جهود رفع الوعي الصحي لدى السيدات، كما تم إجراء تحاليل سكر لعدد من المواطنين و تقديم الإرشادات الطبية اللازمة للحالات التي تم اكتشافها.
اختُتمت فعاليات القافلة بإشادة واسعة من أهالي القرية، الذين أعربوا عن تقديرهم للدور المجتمعي الذي تقوم به الجامعة، مؤكدين أهمية استمرار تنظيم هذه القوافل لما لها من أثر مباشر في دعم الرعاية الصحية و رفع مستوى الوعي داخل القرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك