قال االرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن قوة جامعة سنجور لا تقتصر على مقرها الجديد فقط، بل تمتد إلى شبكة واسعة تضم 17 موقعًا وبرامج تكوينية متنوعة، إلى جانب الدورات التعليمية عبر الإنترنت التي يتابعها آلاف الطلاب من مختلف أنحاء القارة الأفريقية.
إعداد كوادر مؤهلة قادرة على خدمة مجتمعاتها ومؤسساتهاوقال ماكرون، خلال حفل افتتاح المقر الجديد للجامعة بحضور عبد الفتاح السيسي، إن الجامعة تمتلك شبكة قوية من الخريجين والطلاب السابقين الذين أصبحوا يشكلون ركيزة أساسية في دعم المؤسسات والمنظمات الدولية، بما في ذلك الاتحاد الأفريقي، وتجمعات غرب أفريقيا، والمؤسسات الإقليمية والدولية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على خدمة مجتمعاتها ومؤسساتها.
وأضاف أن هذه المنظومة التعليمية تتيح للمواهب الأفريقية فرصة التألق والتميز داخل الجامعات والمستشفيات والشركات، بما يعزز من فرص التنمية والابتكار داخل القارة.
تعزيز التعاون بين الشعوب والدولوأشار الرئيس الفرنسي إلى أن جامعة سنجور تمثل مشروعًا رائعًا ومتميزًا، كما وصفته لويز موشيكيوابو، مؤكدًا أنها تمثل أحد المشاريع المهمة التي تحملها المنظمة الدولية للفرانكوفونية، ولهذا حرص على التواجد والمشاركة في هذا اليوم المهم.
وشدد ماكرون على أن الفرانكوفونية، والجامعات، والدور الذي تقوم به المؤسسات التعليمية، باتت تمثل عنصرًا أساسيًا في هذه المرحلة الدقيقة التي يعيشها العالم، باعتبارها أدوات للحوار، وبناء القدرات، وتعزيز التعاون بين الشعوب والدول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك