روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي" وكالة الأناضول - "حماس": تقاعس المجتمع الدولي يشجع إسرائيل على استئناف الإبادة بغزة Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة سبوتنيك - خبير من منتدى "سانت بطرسبرغ الاقتصادي": روسيا والهند قد تؤسسان مختبرا مشتركا للتقنيات غير المأهولة العربي الجديد - عملاق صناعة الرقائق التايواني يتوقع تزايد الطلب رغم ارتفاع الأسعار روسيا اليوم - "إذابة الجليد".. روسيا وأمريكا في مواجهة ودية Independent عربية - بين الثأر والموارد... لماذا يتجدد القتال القبلي في دارفور؟ إيلاف - قراءة نقديّة في «لا صُلح مع السُّم» للشاعر شوقي مسلماني الجزيرة نت - منتخب المغرب يحقق إنجازا تاريخيا في تصنيف الفيفا روسيا اليوم - "إيرباص" تختبر طائرة ركاب لرحلات بعيدة المدى بدون توقف
عامة

لبحث جهود إنهاء حرب إيران.. تفاصيل اجتماع أميركي قطري في ميامي

العربية نت
العربية نت منذ 3 أسابيع
6

كشف مصدران مطلعان، اليوم السبت، تفاصيل اجتماع جرى في مدينة ميامي بولاية كاليفورنيا جمع بين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو والمبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف ورئيس الوزراء القطري ووزير الخارجي...

ملخص مرصد
عقدت اجتماعاً في ميامي ضم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، لبحث إنهاء الحرب مع إيران. وذكر مصدران أن الولايات المتحدة وإيران تتفاوضان حالياً على مذكرة تفاهم قصيرة لوقف الحرب، مع دور قطري محوري في الوساطة. وأشار المصدر إلى أن الوسطاء يضغطون لخفض التصعيد وتحقيق تسوية سياسية، في ظل انتظار واشنطن للرد الإيراني الأخير على المقترح الأميركي المعدل.
  • اجتماع في ميامي ضم روبيو وويتكوف وآل ثاني لبحث إنهاء الحرب مع إيران
  • مفاوضات أميركية إيرانية جارية على مذكرة تفاهم قصيرة لوقف الحرب
  • قطر تلعب دوراً محورياً في الوساطة رغم أن باكستان رسمياً وسيط بين الطرفين
من: ماركو روبيو، ستيف ويتكوف، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أين: ميامي، كاليفورنيا

كشف مصدران مطلعان، اليوم السبت، تفاصيل اجتماع جرى في مدينة ميامي بولاية كاليفورنيا جمع بين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو والمبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف ورئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب مع إيران، وفق ما نقله موقع" أكسيوس".

وبحسب المصدرين، فإن الولايات المتحدة وإيران تجريان حالياً مفاوضات حول مذكرة تفاهم من صفحة واحدة، تهدف إلى وقف الحرب ووضع إطار لمفاوضات أكثر تفصيلاً في المرحلة المقبلة، فيما تلعب قطر دوراً محورياً في الوساطة بين الطرفين.

كما أوضحا أن الدوحة تعمل خلف الكواليس بشكل مكثف، رغم أن باكستان تتولى رسمياً دور الوسيط بين واشنطن وطهران منذ اندلاع الحرب.

وكان آل ثاني قد التقى نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في واشنطن الجمعة، وكان من المقرر أن يعود مباشرة إلى الدوحة، إلا أنه غيّر خطته وتوجه إلى ميامي لاستكمال المشاورات، وفقاً لأحد المصادر.

وأضاف المصدر أن رئيس الوزراء القطري أجرى خلال وجوده في ميامي اتصالاً بوزير الخارجية السعودي لبحث جهود الوساطة ومسار المفاوضات.

في حين، تركز الاجتماع، على آليات التوصل إلى مذكرة تفاهم تؤدي إلى إنهاء الحرب، فيما تعمل كل من قطر وباكستان ومصر وتركيا والسعودية بشكل منسق لدفع الطرفين نحو اتفاق.

وأكد أحد المصادر أن الوسطاء يضغطون باتجاه خفض التصعيد والتركيز على إنجاز تسوية سياسية تنهي النزاع.

يأتي ذلك، فيما لا تزال واشنطن تنتظر الرد الإيراني الأخير على المقترح الأميركي المعدل.

يشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قدمت مقترحاً معدلاً مؤخراً، يهدف إلى التوصل لاتفاق محدود ومؤقت عبر مسودة لإطار عمل من شأنه أن يوقف القتال.

وبينت مصادر مطلعة أن الخطة الجديدة ترتكز على مذكرة تفاهم قصيرة الأجل بدلا من اتفاق سلام شامل، مما يبرز شدة الخلافات بين الجانبين ويشير إلى أن أي اتفاق في هذه المرحلة سيكون مؤقتاً، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

كما أوضحت المصادر أن المقترح سينفذ على ثلاث مراحل، هي إنهاء الحرب رسمياً، وحل أزمة مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي، ثم فتح نافذة مدتها 30 يوماً للتفاوض على اتفاق أوسع يشمل الملف النووي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك