Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

قصة معتقل مقدسي.. من سجون الأسد إلى معاناة البحث عن هوية

الجزيرة.نت | سوريا
الجزيرة.نت | سوريا منذ 3 أسابيع
2

بعد أكثر من 4 عقود قضاها في سجون النظام السوري المخلوع، خرج المقدسي وليد أيوب بركات إلى الحرية، لكنه وقع في معاناة أخرى بعدما عجز عن الحصول على وثائق شخصية تثبت هويته وتجعله يعيش كبقية الناس.وأمضى ب...

ملخص مرصد
خرج المقدسي وليد أيوب بركات من سجون النظام السوري بعد 43 عاماً قضاها في المعتقلات، لكنه يعيش في الأردن بلا هوية رسمية أو أوراق ثبوتية، ما يعيق حياته اليومية. وصف حياته الحالية بأنها سجن آخر، مطالباً باستعادة هويته كرامة إنسانية. يعاني من آثار تعذيب جسدية ونفسية تمنعه من العلاج أو السفر.
  • أفرج عن وليد أيوب بركات بعد 43 عاماً في سجون النظام السوري
  • يعيش في الأردن بلا هوية أو جواز سفر أو رقم وطني
  • يعاني من آثار تعذيب جسدية ونفسية تمنعه من العلاج أو السفر
من: وليد أيوب بركات أين: الأردن

بعد أكثر من 4 عقود قضاها في سجون النظام السوري المخلوع، خرج المقدسي وليد أيوب بركات إلى الحرية، لكنه وقع في معاناة أخرى بعدما عجز عن الحصول على وثائق شخصية تثبت هويته وتجعله يعيش كبقية الناس.

وأمضى بركات، وهو مقدسي الأصل، 43 عاماً داخل المعتقلات السورية، متنقلاً بين الأفرع الأمنية والسجون، حيث تعرض لتعذيب قاسٍ خلّف آثاراً جسدية ونفسية دائمة.

ويعيش بعد خروجه من السجن في الأردن، ولكن بلا هوية رسمية أو جواز سفر أو رقم وطني، ما جعله عاجزاً عن السفر أو العلاج أو حتى ممارسة أبسط تفاصيل الحياة اليومية.

وفي مقابلة مع الجزيرة، وصف بركات حياته الحالية بأنها" سجن من نوع آخر"، قائلاً إن الظلم الذي يعيشه بعد خروجه أصعب من ظلم السجن، لأنه يعيش حبيس المنزل خوفاً من المساءلة لعدم امتلاكه أي أوراق ثبوتية.

ويقول بركات إنه يواجه اليوم" موتاً مدنياً"، بعدما سقط اسمه من السجلات الرسمية بسبب اعتقاله قبل بدء إصدار الأرقام الوطنية الأردنية بسنوات، موجهاً مناشدة إنسانية قال فيها: " الهوية هي كرامة الإنسان.

أريد أن أعيش إنساناً له اسم وهوية.

وحتى إذا مت، أريد شهادة وفاة تحمل اسمي".

ويعاني هذا المقدسي من وضع صحي متدهور يتطلب عمليات جراحية عاجلة، لكن غياب الهوية يحول دون تلقيه العلاج أو التسجيل في المستشفيات، كما أنه لا يستطيع استئجار منزل باسمه أو استخراج شريحة هاتف أو السفر لأداء العمرة، التي كانت أمنيته الأولى بعد التحرر.

وعن السنوات القاسية التي قضاها في سجون نظام بشار الأسد المخلوع، يروي بركات أنه فقد عينه اليسرى وتحطم فكاه وفقد جميع أسنانه نتيجة التعذيب، إضافة إلى إصابات دائمة في جسده.

كما تحدث عن" فرع الخطيب" الأمني الذي وصفه بأنه من أكثر أماكن الاعتقال رعبا وقسوة، ويؤكد أنهم في هذا المكان سلخوا جلد ظهره من العنق إلى أسفل الظهر.

وقال إن التعذيب الذي تعرض له كان لانتزاع اعترافات مزيفة، وأضاف أنه يستيقظ أحيانا خلال الليل وهو في حالة رعب رغم مرور سنة و4 أشهر على خروجه من السجن.

وتابع أن أهله ظلوا يبحثون عنه 24 عاما ولم يعرفوا إن كان حيا أم ميتا، وكانت أمنيته أن يتواصل معهم ويخبرهم بأنه حي.

ويروي للجزيرة المعتقل المقدسي السابق في سوريا أن أكثر اللحظات إيلاماً بالنسبة له كانت عودته لعائلته بعد 43 عاماً، إذ خرج ليجد ابنته الرضيعة التي تركها خلفه وعمرها شهران قد أصبحت أماً ولديها أبناء شباب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك