قال الدكتور ميسرة بكور، مدير المركز العربي والأوروبي للدراسات، إن أوروبا استعدت منذ فترة طويلة لموجات الهجرة واللجوء، واتخذت عددًا من الإجراءات الاستباقية للتعامل مع هذا الملف، خاصة في ظل التطورات الإقليمية المحتملة.
وأوضح «بكور»، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الاستراتيجية الأوروبية الحالية تعتمد على معالجة ملف اللاجئين خارج حدود القارة، من خلال التعامل مع مناطق الانطلاق مثل تركيا واليونان وليبيا، بهدف احتواء الأزمة قبل وصولها إلى أوروبا.
تقييم المخاوف من موجات لجوء محتملةوأضاف «بكور»، أن المخاوف من موجات لجوء واسعة نتيجة تطورات محتملة في إيران قد تكون مبالغ فيها، مشيرة إلى أن الطبيعة الجغرافية لإيران المحاطة بعدة دول ستؤدي إلى توزيع أي موجات نزوح على مناطق متعددة.
ولفت إلى أن لبنان، بحكم موقعه الجغرافي المتوسطي، قد يشهد موجات لجوء محتملة، لكنها لن تكون بالضرورة بنفس حجم موجة اللجوء التي شهدتها أوروبا عام 2015.
وأكد «بكور» أن الدول الأوروبية تضع جميع السيناريوهات المحتملة ضمن حساباتها، إلا أن التقديرات الحالية لا تشير إلى تكرار أزمة لجوء واسعة النطاق كما حدث سابقًا، مع استمرار تأثير التباينات الدولية على إدارة الملف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك