قناة الشرق للأخبار - العراق.. حصر السلاح بين التسوية والمواجهة | ما مدى جدية الحراك الحالي؟ قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - السباق العالمي نحو المستقبل الأخضر.. عرض تفصيلي مع حبيبة عمر قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | Lebanon and the paths to transforming the discourse of sovereignty into ac... وكالة الأناضول - وزير داخلية إيران يلتقي نظيره الباكستاني في طهران العربية نت - الاتحاد الأوروبي: وقف النار بين لبنان وإسرائيل فرصة لتحقيق السلام قناة القاهرة الإخبارية - وزير الداخلية الباكستاني يصل إلى طهران وسط تصاعد المواجهة وتبادل النيران بين أمريكا وإيران سيلفي سبورت - جيل ذهبي بلا أعذار.. هل تنتهي عقدة إنجلترا و البرتغال في المونديال؟ وكالة الأناضول - قدم.. الأرجنتين تخسر جهود ليوناردو باليردي في كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - Military Analysis: Israeli Targeting of the Lebanese Army Coincides with "Experimental Zone" Arra...
عامة

الجزائر... ارتفاع أسعار الأضاحي المحلية رغم الاستيراد

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

رغم شحنات الأضاحي المستوردة التي لا تزال تصل تباعاً حاملةً معها الآلاف من الرؤوس إلى مختلف الموانئ الجزائرية، وفي ظل موسم فلاحي وُصف بـ" غير المسبوق" واستمرار دعم الدولة للأعلاف، ما زالت أسعار الكباش ...

ملخص مرصد
شهدت الجزائر ارتفاعاً قياسياً في أسعار الأضاحي المحلية رغم استيراد مليون رأس من الماشية تحسباً لعيد الأضحى، ووصول أولى الشحنات قبل شهرين من العيد. ورغم الدعم الحكومي للأعلاف وتحسن الموسم الفلاحي، بلغت أسعار بعض الكباش 400 ألف دينار (3030 دولاراً)، فيما بلغت الأضاحي المستوردة 150 ألف دينار (1136 دولاراً). وأطلقت وزارة الفلاحة منصة رقمية لبيع الأضاحي المستوردة بتخفيضات تشجيعية، لاقت استحساناً واسعاً بين المواطنين.
  • استيراد مليون رأس غنم قبل عيد الأضحى 2026، ووصول أولى الشحنات في 26 مارس
  • أسعار الكباش المحلية تصل إلى 400 ألف دينار (3030 دولاراً) في بعض الولايات
  • منصة رقمية لبيع الأضاحي المستوردة بتخفيضات إلكترونية لاقت استحساناً كبيراً
من: عبد المجيد تبون، وزارة الفلاحة الجزائرية، الموالون، المواطنين أين: الجزائر (ولايات ميلة، جيجل، الجزائر العاصمة)

رغم شحنات الأضاحي المستوردة التي لا تزال تصل تباعاً حاملةً معها الآلاف من الرؤوس إلى مختلف الموانئ الجزائرية، وفي ظل موسم فلاحي وُصف بـ" غير المسبوق" واستمرار دعم الدولة للأعلاف، ما زالت أسعار الكباش المحلية ملتهبة في مختلف الولايات، وبمستويات خيالية في بعض الأحيان.

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد أعلن، مطلع يناير/كانون الثاني الماضي، استيراد مليون رأس من الماشية (الغنم) تحسباً لعيد الأضحى لهذه السنة.

ووصلت أولى الشحنات إلى ميناء الجزائر العاصمة في 26 مارس/آذار 2026، أي قبل شهرين بالضبط من عيد الأضحى المبارك.

ومنذ سنوات، تشهد أسعار الأضاحي في الجزائر ارتفاعاً وصفه متابعون بـ" الخيالي"؛ بالنظر إلى أن ثمن بعض الكباش المحلية بلغ 400 ألف دينار (3030 دولاراً)، أي ما يفوق الأجر الوطني الأدنى المضمون بنحو 17 مرة، والمقدر بـ24 ألف دينار (181 دولاراً).

استحسان في الجزائر للأضاحي المستوردةأطلقت وزارة الفلاحة الجزائرية منصة رقمية لبيع الأضاحي المستوردة لأول مرة في تاريخ البلاد، عن طريق تسجيل مسبق يتلقى بعده المستفيد رسالة نصية قصيرة (SMS) عبر هاتفه الجوال، تفيده بتاريخ ومكان التسليم؛ تفادياً للفوضى والطوابير.

وبعد إعلام المستفيد، يتوجه إلى نقطة التوزيع لاختيار الأضحية بنفسه.

كما أقرت السلطات تخفيضات تقدر بألفي دينار عن كل أضحية في حال تم سداد الثمن عبر الوسائط الإلكترونية، وذلك لتشجيع التعامل الرقمي وتفادي الدفع نقداً (الكاش).

وأظهرت صور ومقاطع فيديو نشرها الإعلام المحلي لمواطنين استلموا أضاحيهم في نقاط التوزيع، استحساناً كبيراً، سواء من ناحية التنظيم بوجود بياطرة وموظفي القطاع الفلاحي وأفراد الدرك الوطني، أو من حيث حجم ووزن ونوعية الكباش المستوردة.

وحسب شهادات جزائريين استلموا أضاحي مستوردة، فإن سعر نظيرتها المحلية من حيث الحجم في الأسواق الأسبوعية لا يقل عن 150 ألف دينار (1136 دولاراً)، أي بفارق يصل إلى 100 ألف دينار (757 دولاراً).

في هذا السياق، رصدت" العربي الجديد" أسعار الكباش المحلية في سوق مدينة القرارم قوقة الأسبوعي بولاية ميلة (شرقي الجزائر)، الذي امتلأ عن آخره بأضاحٍ قدمت من مختلف الولايات، وخصوصاً من مناطق الشمال الشرقي المعروفة بالسلالة الشاوية.

وشهد السوق هذا الأسبوع ارتفاعاً لافتاً؛ إذ تراوحت أسعار الخرفان بين 90 ألف دينار لرؤوس صغيرة يتراوح عمرها بين ستة وتسعة أشهر وبوزن منخفض، ووصلت إلى حدود 260 ألف دينار، فيما تجاوزت بعض السلالات الكبيرة هذا السقف مع عروض وصلت في بعض الحالات إلى 360 ألف دينار دون أن تباع (الدولار = 132 ديناراً).

وخلّف هذا الارتفاع جدلاً بين الموالين (مربّي الماشية) والمواطنين داخل السوق؛ إذ أرجع الموالون الأسعار المرتفعة إلى زيادة كلفة الإنتاج من أعلاف وأدوية وأجور رعي ونقل، مؤكدين أن هامش الربح بات محدوداً مقارنة بالسنوات السابقة.

في المقابل، قوبلت هذه التبريرات بنقاش حاد من مواطنين اعتبروا أن الموسم الفلاحي الحالي كان جيداً بفضل التساقطات المطرية التي عرفتها البلاد، وهو ما لم تشهده منذ نحو 30 سنة، إضافة إلى دعم الدولة للأعلاف، وخصوصاً مادة الشعير التي يستفيد منها المربون بأسعار مدعمة.

وتساءل المواطنون في سوق القرارم قوقة عن سر استمرار ارتفاع الأسعار رغم تحسن الظروف الطبيعية واستمرار دعم الدولة، وخصوصاً عند مقارنتها بأسعار الأضاحي المستوردة التي تماثلها في الحجم والوزن.

وأعرب مواطن قدم من ولاية جيجل المجاورة، يدعى السبتي لـ" العربي الجديد" عن استغرابه من الأسعار الملتهبة التي لا يتقبلها عقل ولا منطق، قائلاً: " في سنوات ماضية، كان الموالون يتحججون بالجفاف ويربطون الغلاء بشح الأمطار وقلة المراعي ونقص الأعلاف، لكن هذا العام كل شيء متوفر، ومع ذلك ارتفعت الأسعار لدى الموالين أكثر من العام الماضي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك