قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

تضم 55 ألف قطعة مصرية.. تفاصيل تصديق ماكرون على قانون إعادة القطع الأثرية من فرنسا

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أسابيع
1

أكد الدكتور مجدي شاكر، الخبير الأثري، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى قلعة قايتباي تمثل حدثًا استثنائيًا يعكس عمق العلاقات المصرية الفرنسية، كما تسهم بشكل كبير في الترويج للسياحة المصرية ع...

ملخص مرصد
أكد الخبير الأثري مجدي شاكر أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى قلعة قايتباي في الإسكندرية عززت العلاقات المصرية الفرنسية ودعمت الترويج للسياحة الأثرية. وقال شاكر إن ماكرون صادق على قانون يسهل إعادة القطع الأثرية المنهوبة، مما قد يمنح مصر فرصة لاستعادة بعض آثارها بالخارج. وأشار إلى وجود نحو 55 ألف قطعة مصرية في فرنسا، داعيًا لتشكيل لجنة لدراسة أوضاعها.
  • زيارة ماكرون لقلعة قايتباي في الإسكندرية عززت العلاقات المصرية الفرنسية
  • فرنسا تضم 55 ألف قطعة أثرية مصرية، بحسب شاكر
  • ماكرون صادق على قانون يسهل إعادة القطع الأثرية المنهوبة
من: مجدي شاكر، إيمانويل ماكرون أين: فرنسا، الإسكندرية (قلعة قايتباي)

أكد الدكتور مجدي شاكر، الخبير الأثري، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى قلعة قايتباي تمثل حدثًا استثنائيًا يعكس عمق العلاقات المصرية الفرنسية، كما تسهم بشكل كبير في الترويج للسياحة المصرية عالميًا، خاصة للمواقع الأثرية والتاريخية في مدينة الإسكندرية.

وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير في برنامج" صباح البلد" المذاع على قناة" صدى البلد" إن العلاقات بين مصر وفرنسا ممتدة تاريخيًا، مشيرًا إلى الدور الفرنسي البارز في دراسة الحضارة المصرية القديمة، موضحًا أن الفرنسي جان فرانسوا شامبليون كان صاحب الفضل في فك رموز اللغة المصرية القديمة، كما أن أول كرسي أكاديمي لدراسة علم المصريات أُسس في جامعة جامعة السوربون عام 1832.

وأضاف أن زيارة ماكرون حملت أبعادًا ثقافية مهمة، خاصة بعد تصديقه على قانون يسهل إعادة الأعمال الفنية والقطع الأثرية المنهوبة خلال فترات الاستعمار، معتبرًا أن هذه الخطوة قد تمنح مصر فرصة حقيقية لاستعادة بعض آثارها الموجودة بالخارج.

وأشار إلى أن فرنسا تضم ما يقرب من 90 ألف قطعة أثرية إفريقية، من بينها نحو 55 ألف قطعة مصرية، مؤكدًا ضرورة تشكيل لجنة تضم قانونيين وأثريين ومؤرخين لدراسة أوضاع القطع الأثرية المصرية الموجودة بالخارج، وتحديد ما إذا كانت خرجت بطرق شرعية أو غير شرعية، بما يسمح بالمطالبة باستعادتها وفق القوانين الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك