العربي الجديد - منتخب العراق يشد الرحال إلى مونديال 2026 وإصابة تربك حسابات أرنولد قناة الجزيرة مباشر - Syria to the forefront of energy and trade maps... Will it become a vital energy artery? التلفزيون العربي - "بيت صغير للذاكرة".. لماذا تختلف الحكاية العائلية نفسها من شخص إلى آخر؟ القدس العربي - تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران: طلقات تحذيرية وعقوبات جديدة العربي الجديد - بيتكوين تحت 60 ألف دولار لأول مرة منذ أكتوبر 2024 القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي
عامة

مونديال 2026: 48 منتخبا في النسخة الأكبر وسط مخاوف من تراجع الإثارة والمنافسة

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أسابيع
1

شكّل هذا التوسّع ترجمة مباشرة لأحد المقترحات الرئيسة التي طرحها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو بعد فترة قصيرة من توليه قيادة" فيفا" عام 2016.وكان إنفانتينو قد شدّد حينها على أهمية منح...

ملخص مرصد
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) توسيع مونديال 2026 إلى 48 منتخباً، بهدف تحقيق توزيع أكثر عدالة للمقاعد العالمية. يأتي هذا التوسع بعد مطالبات سابقة لجاني إنفانتينو بزيادة التمثيل العالمي، مع تخصيص 16 مقعداً لأوروبا و10 لإفريقيا. إلا أن الخبراء يحذرون من تراجع الإثارة في دور المجموعات بسبب زيادة عدد المباريات (72 مباراة) وزيادة العبء البدني على اللاعبين في أجواء صيفية مرهقة.
  • توسيع مونديال 2026 إلى 48 منتخباً لأول مرة في التاريخ
  • خصصت 16 مقعداً لأوروبا و10 لإفريقيا و9 لآسيا في النظام الجديد
  • خبراء يحذرون من تراجع الإثارة بسبب زيادة عدد المباريات (72 مباراة)
من: جاني إنفانتينو (رئيس فيفا)، أرسين فينغر (رئيس تطوير كرة القدم العالمية في فيفا الفرنسي)، فريد روتن (مدرب كوراساو)، جوناثان ويلسون (مؤلف كتاب)، توماس توخل (مدرب المنتخب الإنجليزي) أين: أميركا الشمالية (مضيف مونديال 2026)

شكّل هذا التوسّع ترجمة مباشرة لأحد المقترحات الرئيسة التي طرحها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو بعد فترة قصيرة من توليه قيادة" فيفا" عام 2016.

وكان إنفانتينو قد شدّد حينها على أهمية منح" فرص أكبر لعدد أكبر من المنتخبات"، مشيرا إلى أن كأس العالم يجب أن يُنظر إليها باعتبارها" أكثر من مجرد بطولة رياضية، بل حدثا اجتماعيا أيضا".

لا يمكن وصف تاريخ كأس العالم، في جزء كبير منه، بأنه كان بطولة عالمية بالمعنى الحقيقي، إذ هيمنت عليه منتخبات أوروبا وعدد محدود من دول أميركا الجنوبية، قبل أن يستقر على نظام 16 منتخبا، ثم يتوسع إلى 24 عام 1982.

ففي نسخة 1978، كان 10 من أصل 16 منتخبا من أوروبا، بينما في مونديال 1990 في إيطاليا بلغ عدد المنتخبات الأوروبية 14 من أصل 24.

أما إفريقيا، فقد اكتفت بإجمالي أربعة ممثلين فقط خلال أول 11 نسخة من البطولة قبل عام 1982.

وحتى بحلول مونديال 1990، لم يتجاوز عدد المشاركين من إفريقيا وآسيا ومنطقة كونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) منتخبين لكل منطقة.

وجاء التوسّع إلى 32 منتخبا اعتبارا من نسخة 1998 ليمنح توزيعا أكثر عدلا للمقاعد على مستوى العالم، إلا أن مونديال قطر 2022 لم يشهد سوى خمسة منتخبات إفريقية مقابل 13 منتخبا أوروبيا.

أما الزيادة إلى 48 منتخبا، فتهدف إلى تحقيق توزيع أكثر توازنا دون سحب مقاعد من أوروبا، إذ بات لـ" القارة العجوز" 16 مقعدا، مقابل 10 لإفريقيا، و9 لآسيا، و6 لكل من أميركا الجنوبية ومنطقة كونكاكاف، إضافة إلى نيوزيلندا ممثلة أوقيانيا.

وفي هذا السياق، قال رئيس تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي الفرنسي أرسين فينغر في كانون الأول/ديسمبر: " إنه تطوّر طبيعي.

نريد جعل كرة القدم منتشرة في كل أنحاء العالم".

وأضاف" أعتقد أن 48 منتخبا هو الرقم المناسب.

فهو أقل من 25% من أصل 211 دولة عضو في فيفا".

وقد سمح هذا التوسّع لعدد من الدول الصغيرة حول العالم بالوصول إلى النهائيات للمرة الأولى، أبرزها جزيرة كوراساو الكاريبية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 160 ألف نسمة.

وقال مدرب كوراساو الهولندي فريد روتن لوكالة فرانس برس: " مرة كل عقد أو كل أربع سنوات، يحدث أن تظهر دولة صغيرة كعنصر مفاجأة"، معبّرا عن أمله في تحقيق مفاجآت كبرى في البطولة.

كما تأهلت منتخبات الرأس الأخضر والأردن وأوزبكستان للمرة الأولى في تاريخها.

ويمنح النظام الجديد الفرصة أيضا للمنتخبات غير المرشحة لتخطي دور المجموعات والوصول إلى دور الـ32 الذي يشكّل المرحلة الاولى من الأدوار الإقصائية، حيث يتأهل أول فريقين من كل مجموعة من أصل 12 مجموعة، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث، ما يجعل فوزا واحدا في الدور الأول كافيا أحيانا لبلوغ الأدوار الإقصائية.

لكن هذا التوسّع يفتح الباب أمام مخاوف متزايدة من أن البطولة قد تفقد جزءا كبيرا من عنصر" المخاطرة" في مراحلها الأولى، حيث يُرجَّح أن لا تكون المنتخبات الكبرى قلقة بالشكل ذاته حتى في حال تعرضها لهزيمة مبكرة، على عكس ما حدث في نسخة 2022 عندما عاش المنتخب الأرجنتيني، الذي تُوّج باللقب في ما بعد، حالة من القلق الحقيقي عقب خسارته أمام السعودية.

كما أن مشاهد خروج منتخبات عملاقة من دور المجموعات، كما حدث مع ألمانيا في آخر نسختين، قد تصبح أقل احتمالا في النظام الجديد.

ففي نسخة 2022، خاضت المنتخبات 48 مباراة في دور المجموعات لإقصاء 16 فريقا، بينما سترتفع الحصيلة في النظام الجديد إلى 72 مباراة في المرحلة الأولى من أجل خروج العدد ذاته.

وللذهاب بعيدا، ستضطر المنتخبات إلى خوض ثماني مباريات بدلا من سبع سابقا للوصول إلى النهائي، ما يضيف عبئا بدنيا كبيرا، خصوصا في أجواء صيفية مرهقة في أميركا الشمالية، ويزيد الضغط على اللاعبين الأساسيين في الفرق الكبرى.

وفي هذا السياق، يرى جوناثان ويلسون، مؤلف كتاب" القوة والمجد: تاريخ جديد لكأس العالم"، أن النظام السابق المكوَّن من 32 منتخبا كان مثاليا.

ويقول: " أفهم حجة زيادة التمثيل، لكنني أعتقد أن نظام 32 منتخبا كان مثاليا".

ويضيف أن المشكلة الأساسية ليست في المستوى الفني، بل في" تراجع قيمة الإثارة في الدور الأول بسبب وجود ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث وتتأهل"، مشيرا إلى أن ذلك قد يجعل دور المجموعات" يمتد أكثر من اللازم ويختبر صبر الجماهير".

كما يحذّر من أن إضافة دور إقصائي جديد قد يدفع بعض المنتخبات إلى تبني أسلوب أكثر حذرا ودفاعية.

أما بالنسبة للمنتخبات الكبرى، فإن الأولوية في المرحلة الأولى ستكون ببساطة تفادي أي مفاجآت مبكرة.

وفي هذا السياق، قال مدرب المنتخب الإنكليزي، الألماني توماس توخل: " تركّز فقط على دور المجموعات، هذا ما تفعله، وتتأكد من أنك في الحالة الذهنية الصحيحة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك