أعلن القائد الميداني البارز في قوات الدعم السريع علي رزق الله المعروف باسم" السافنا" انشقاقه عن المليشيات ومغادرة صفوفها بعد انضمامه إليها عقب اندلاع الحرب مع الجيش السوداني في 15 إبريل/نيسان 2023.
وقد جاء انشقاق السافنا من" الدعم السريع" بعد أقل من شهر على انشقاق اللواء النور القبة، أحد أبرز القادة بالمليشيا، وانضمامه إلى الجيش، وذلك وسط معارك مستمرة في أقاليم دارفور وكردفان والنيل الأزرق، وهجمات متبادلة ومتواصلة بالطائرات المسيرة.
وقال القائد المنشق علي رزق الله السافنا، في مقطع فيديو نشره اليوم الاثنين، إنه يدعو لإنهاء الحرب في البلاد، وأضاف: " لسنا دعاة حرب بل دعاة سلام واستقرار"، مؤكدا أنه خارج صفوف قوات الدعم السريع اعتبارًا من اليوم، ولن يعلن انضمامه إلى أي طرف آخر.
وتابع: " أعلن الانشقاق إلى جانب إرادة الشعب السوداني في كل أنحاء البلاد".
وأردف: " أعدكم أن القادم أكثر، ولم أكن منذ البداية دعماً سريعاً"، لافتا إلى أنه ينشق إلى الشعب وليس إلى أي طرف، واعتبر أن الشعب" كتلة والدعم السريع كتلة والطرف الثالث (يقصد الجيش) كتلة".
وكان" السافنا" ينتمي للحركات المسلحة التي قاتلت نظام الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفور، ثم وقع اتفاق سلام مع نظام البشير في العام 2013، مُنح بموجبه رتبة مقدم في الجيش، لكنه عاد وتمرد على السلطة، معلنًا انضمامه لمجلس الصحوة الثوري الذي أسسه الزعيم الأهلي موسى هلال، ثم اعتقلته قوات الدعم السريع في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 بولاية شمال دارفور وسلمته للحكومة، قبل أن ينضم إليها بعد اندلاع الحرب في العام 2023.
وجاء انشقاق السافنا بعد نحو شهر من انشقاق القائد الميداني البارز بالدعم السريع اللواء النور القبة والذي كان يوصف بأنه" الرجل الثالث" في المليشيا بعد قائدها محمد حمدان دقلو (حميدتي) وشقيقه عبد الرحيم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك