أكد الكاتب والمستشار الإعلام، موسى عساف، على ما تضمنه حديث الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، والذي اتسم بالوضوح والصراحة والمسؤولية الوطنية في تناول التحديات الأمنية التي واجهتها مملكة البحرين خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن ما طرحه معاليه يعكس حجم الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية في سبيل حماية أمن الوطن وصون استقراره والحفاظ على تماسك المجتمع البحريني.
وأكد عساف أن حديث وزير الداخلية حمل رسائل وطنية مهمة، أبرزها أن البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبدعم من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، كانت ولا تزال دولة تحتضن جميع أبنائها، وأن الدولة تعاملت طوال السنوات الماضية بمنهج يقوم على الإصلاح والتسامح وفتح أبواب العودة أمام الخارجين عن القانون، انطلاقًا من حرص القيادة الرشيدة على الحفاظ على وحدة المجتمع وإعلاء قيم التعايش والاستقرار.
وأشار إلى أن ما كشفه وزير الداخلية من تفاصيل بشأن التنظيمات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وفكر ولاية الفقيه يؤكد أن الدولة تحلت بأعلى درجات الصبر والمسؤولية الوطنية، على أمل أن يعود المنخرطون في هذه المسارات إلى رشدهم ويقدموا مصلحة الوطن على أي ولاءات خارجية، إلا أن استمرار هذه الممارسات والتجاوزات استدعى اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية أمن البحرين واستقرارها.
وأوضح عساف أن الأجهزة الأمنية البحرينية أثبتت، بقيادة معالي وزير الداخلية، مستوىً عاليًا من الحزم والاحترافية والجاهزية في التعامل مع مختلف التهديدات، مشيدًا بيقظة رجال الأمن وقدرتهم على كشف المخططات التي تستهدف النيل من السلم الأهلي أو العبث بالنسيج الوطني، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات أمنية يعكس كفاءة وطنية متقدمة وخبرة تراكمية كبيرة في حفظ الأمن والاستقرار.
وأضاف أن البحرين اليوم تجني ثمار الرؤية الأمنية الحكيمة التي تقوم على التوازن بين حفظ الأمن واحترام القانون، وبين منح الفرص للإصلاح والعودة إلى الصف الوطني، مشددًا على أن أمن البحرين واستقرارها يمثلان خطًا أحمر لا يمكن التهاون فيه تحت أي ظرف.
واختتم عساف بالتأكيد على أن أبناء البحرين يقفون صفًا واحدًا خلف قيادة جلالة الملك المعظم، ويدركون حجم التحديات التي تحيط بالمنطقة، مؤكدًا أن وحدة الصف الوطني والالتفاف حول مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية سيبقى الركيزة الأساسية لحماية الوطن والحفاظ على مكتسباته ومسيرته التنموية والحضارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك