أطلقت جمعية علوم وتقنية المياه الخليجية المسابقة الخليجية للإبداع الشبابي التوعوي 2026 للرسم الرقمي تحت شعار «كل قطرة تهم»، بالتزامن مع يوم الشباب الخليجي الموافق 6 يونيو من كل عام، بهدف تعزيز الوعي والمعرفة بقضية الاستدامة المائية، وتشجيع المشاركة الشبابية في نشر ثقافة ترشيد استهلاك المياه، وتبنّي الممارسات المستدامة، والمساهمة في إيجاد حلول إبداعية للتحديات المائية، وذلك في إطار جهودها المستمرة لدعم المبادرات الهادفة وتنمية القدرات الوطنية في مختلف المجالات.
وتُنظَّم هذه المسابقة الخليجية بالشراكة مع هيئة ملهمون الشبابية بوصفها شريكًا معرفيًا، بما يُسهم في توسيع نطاق انتشارها والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب والمهتمين، وبما يضمن تحقيق أهداف المسابقة وفق أعلى المعايير التنظيمية والمهنية، ويعزز جودة المخرجات ويحقق الأثر المنشود.
وتهدف المسابقة إلى إبراز أهمية قضية الأمن المائي في دول المنطقة، والدور المحوري لسلوك المستهلكين في خفض مخاطر الإسراف في استهلاك المياه.
وقال رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة، الأمين المالي بجمعية علوم وتقنية المياه الخليجية المهندس محمد سوار إن هذه المسابقة النوعية تأتي ضمن سلسلة من البرامج والمشروعات الهادفة إلى تنمية قدرات الشباب وصقل مهاراتهم، وتعزيز مساهمتهم في مختلف المجالات التنموية، بما ينسجم مع التوجهات الخليجية الرامية إلى الاستثمار في الطاقات الشبابية وتمكينها من أداء دورها الحيوي في مسيرة التنمية الشاملة.
كما تستهدف استقطاب الطاقات الشبابية وتحفيزها على المشاركة الفاعلة في المبادرات الهادفة ذات الأثر المجتمعي، إذ تتولى الجمعية تنظيم المسابقة وإدارتها والإشراف على جميع مراحل تنفيذها، انطلاقًا من دورها الريادي في دعم المبادرات العلمية والتنموية وتعزيز ثقافة المعرفة والابتكار، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وترسيخ الشراكة بين مختلف القطاعات المعنية.
ومن جانبها، أوضحت رئيسة مجلس إدارة هيئة «ملهمون» المهندسة ضحى البشر أن هذه الشراكة التكاملية بين الجهات المنظمة والداعمة تعكس رؤيةً لتمكين الشباب الخليجي من صناعة محتوى مؤثر يُعزِّز ثقافة الاستدامة والمسؤولية تجاه الموارد المائية، إلى جانب الحرص المشترك على تمكين الشباب وتعزيز دورهم في الابتكار والإبداع والمشاركة الفاعلة في المبادرات الوطنية والتنموية، وإلهام الشباب الخليجي لتوظيف إبداعاتهم ومواهبهم في نشر الوعي المائي وتعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه الاستدامة، بأسلوب شبابي مؤثر ومستدام، قادر على الوصول والتفاعل وصناعة الأثر المجتمعي.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك