أدان أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية بأشد العبارات جريمة اختطاف ناقلة نفط على متنها ثمانية بحارة مصريين، فضلا عن بحارة من جنسيات أخرى أثناء إبحارها في المياه الإقليمية اليمنية قبالة سواحل محافظة شبوة اليمنية واقتيادها قصراً إلى المياه الإقليمية الصومالية في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي، بما في ذلك قانون البحار وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وشدد أبو الغيط على ضرورة الافراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة وضمان سلامتهم والتعاون الفعال بين جميع الأطراف المعنية.
ونقل جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام تضامن الأمين العام الكامل مع جمهورية مصر العربية ومع جميع البحارة المختطفين، ومثمناً التحركات الدبلوماسية المصرية لتحرير البحارة وضمان سلامتهم مؤكداً على أن أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن جزء من الأمن القومي العربي وأي تهديد له يمس مصالح الدول العربية كلها.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الخارجية المصرية في بيان أنها تتابع حادث اختطاف ناقلة نفطية قبالة سواحل اليمن، واقتيادها إلى المياه الإقليمية الصومالية وعلى متنها ثمانية بحارة مصريين.
وقالت الوزارة في بيان عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك» إنها «تتابع عن كثب حادث اختطاف ناقلة النفط «M/T Eureka» من المياه الإقليمية اليمنية، واقتيادها إلى المياه الإقليمية للصومال بالقرب من إقليم بونتلاند».
وبحسب البيان، فقد وجّه وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي السفارة المصرية في مقديشو بمتابعة أوضاع البحارة الثمانية المصريين المتواجدين على متن السفينة، وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لهم، والعمل على سرعة الإفراج عنهم، والتواصل على أعلى مستوى مع السلطات الصومالية لضمان أمن وسلامة البحارة المصريين.
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، أبلغت، في وقت سابق، عن وقوع الحادث، مشيرة إلى واقعة اختطاف على بعد ستة أميال بحرية شمال شرقي بلدة جاراكاد الساحلية الصومالية.
ويتكون طاقم السفينة من 12 بحاراً من الجنسيتين المصرية والهندية، وقد رُصدت الناقلة التي ترفع علم توغو على بعد 87 ميلاً بحرياً شمال مدينة بوصاصو الصومالية، وفقاً لتقارير شركة الأمن البحري البريطانية «Ambrey» وبيانات منصة MarineTraffic.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك