نشرت القناة 14 الإسرائيلية مشاهد وصورًا قالت إنّها تُوثّق زيارة الصحفي والباحث الحريدي المتشدّد إسحاق هوروفيتس إلى العراق.
وأظهرت المشاهد تجوّله في بغداد والنجف وكربلاء، وزيارته مواقع دينية وتاريخية مرتبطة بالتراث اليهودي العراقي، بينها الكنيس الكبير في بغداد ومدرسة بيت زلخة ومقبرة الطائفة الموسوية شرقي بغداد، إضافة إلى مرقد النبي حزقيال في الكفل وضريح العزير المعروف يهوديًا بضريح عزرا الكاتب.
وقالت القناة، إن هوروفيتس، الكاتب في مجلتي" بكهيلة" و" عَمي" اليهوديتين، وصل إلى بغداد ثم انتقل إلى النجف وكربلاء.
ووصفت دخوله إلى العراق" بشجاعة كبيرة"، وقدّمتها بوصفها" تسللًا إلى معاقل الميليشيات الشيعية"، و" الرحلة المذهلة" التي كشف ما تبقّى من الجالية اليهودية القديمة في العراق.
وقال هوروفيتس للقناة إنّه شاهد في شوارع العراق لافتات وصورًا لقتلى وشخصيات مُرتبطة بالفصائل الشيعية، كما زعم أنّه تحدّث في كربلاء مع شخص يرتدي زيًا عسكريًا، إدعى أنّه ينتمي لأحد" الفصائل"، وقال له إنّ عدد من العناصر" يتدرّبون للوصول إلى إسرائيل ومحاربتها" على حد زعمه.
وأضاف هوروفيتس أنّه التقى من تبقّى من الجالية اليهودية الصغيرة في العراق، مقدّرًا عددهم بنحو 5 أو 6 أشخاص، وقال إنّهم أكدوا له أنّهم يُعاملون" معاملة حسنة" وأنّ السلطات ساعدتهم مؤخرًا في ترميم بعض المواقع اليهودية في بغداد.
كما تحدّث عن حراسة السلطات بعض المواقع اليهودية في البلاد.
زيارتان إلى لبنان والكويتوكان الصحفي نفسه قد زار لبنان في ديسمبر/ كانون الأول 2025، وتجوّل في الضاحية الجنوبية لبيروت، ووصل إلى المنطقة التي استشهد فيها الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله ثم إلى ضريحه، حيث التُقطت له صورة قرب الضريح ونُشرت لاحقًا على غلاف مجلة" بكهيلة".
كما نشرت وسائل إعلام عبرية في مارس/ آذار 2026 قصة توقيف هوروفيتس في الكويت بعد تصويره سفن دورية أو سفنًا حربية أميركية قبالة الساحل، إذ اشتبهت به السلطات أولًا كإيراني ثم كإسرائيلي بعد العثور بحوزته على أدوات الصلاة اليهودية" التفيلين".
ووفق القناة السابعة العبرية، خضع هوروفيتس لتحقيق مُطوّل سُئل خلاله عما إذا كان إسرائيليًا أو خدم في الجيش الإسرائيلي أو له صلة بإسرائيل، قبل أن يُفرج عنه لاحقًا بعد تأكيده أنّ وجوده لا يرتبط بأي نشاط أمني.
وكشف تقرير صحيفة" يديعوت أحرونوت" عن زيارته إلى لبنان أنه لم يدخل بهوية إسرائيلية معلنة، ويتعمد إظهار نفسه من الجنسية الإسبانية عند التعامل مع المواطنين أو المسؤولين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك