رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الخامسة مساءً من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - طائرة لوفتهانزا تسقط على مقدمتها وهي متوقفة قرب بوابة الصعود (فيديو) قناة الغد - الشرطة: 4 قتلى إثر تحطّم طائرة في كرواتيا العربي الجديد - كرة كأس العالم ليست أيّ كرة: القصة الكاملة لصنعها منذ البداية وكالة الأناضول - بتكوين تهبط 7.2 بالمئة إلى 62 ألف دولار في أدنى مستوى منذ 3 أشهر قناة الجزيرة مباشر - خبير بالشؤون الإسرائيلية: إسرائيل تراهن على رفض حزب الله للاتفاق لإقناع أمريكا بالتصعيد في لبنان القدس العربي - أمين عام أوبك: الطلب على النفط سيظل قويا ولا تغيير في التقديرات
عامة

هل يوجد لقاح لفيروس هانتا؟ سباق علمي لتطوير لقاح لسلالة جديدة

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أسابيع
1

يعمل باحثون على تطوير لقاح جديد ضد سلالة من فيروس" هانتا" بعد أن أثار تفش قاتل على متن سفينة سياحية مخاوف من أن تؤدي التهديدات الفيروسية الناشئة إلى جائحة جديدة.هذا التفشي الذي أصاب ركاب السفينة الس...

ملخص مرصد
أثارت إصابة 9 ركاب بفيروس الأنديز (سلالة من هانتا) على متن سفينة هولندية مخاوف من جائحة محتملة. يعمل باحثون في جامعة باث البريطانية على تطوير لقاح جديد لتقنية الحمض الريبوزي المرسال (mRNA) لسلالة هانتاان، أظهرت تجاربها نتائج واعدة. لم يثبت بعد فعالية اللقاح ضد سلالة الأنديز المسببة للتفشي الحالي بحسب الباحثين.
  • تفشي فيروس الأنديز (هانتا) على سفينة هولندية: 9 إصابات و3 وفيات حتى 12 مايو
  • باحثون في جامعة باث يعملون على لقاح جديد لتقنية الحمض الريبوزي المرسال (mRNA) لسلالة هانتاان
  • لم يثبت بعد فعالية اللقاح ضد سلالة الأنديز بحسب عالمة الكيمياء أسيل سارتباييفا
من: باحثون في جامعة باث، أسيل سارتباييفا، منظمة الصحة العالمية أين: سفينة إم في هونديوس (العلم الهولندي)، جامعة باث (المملكة المتحدة)

يعمل باحثون على تطوير لقاح جديد ضد سلالة من فيروس" هانتا" بعد أن أثار تفش قاتل على متن سفينة سياحية مخاوف من أن تؤدي التهديدات الفيروسية الناشئة إلى جائحة جديدة.

هذا التفشي الذي أصاب ركاب السفينة السياحية" إم في هونديوس" التي ترفع العلم الهولندي، نتج عن فيروس الأنديز، وهو إحدى سلالات مجموعة فيروسات هانتا الأوسع.

ولا تتوافر حتى الآن أي لقاحات أو علاجات محددة لهذا الفيروس، غير أن مسؤولي الصحة يشيرون إلى أن تقديم الدعم الطبي المبكر يمكن أن يحسن فرص النجاة.

وكان باحثون في جامعة باث في المملكة المتحدة يعملون بالفعل، قبل هذا التفشي، على تطوير لقاح جديد يعتمد على تقنية الحمض الريبوزي المرسال (mRNA) لسلالة أخرى من الهانتافيروس تُعرف باسم هانتاان.

ويؤكد فريق البحث أن هذا اللقاح ابتكار جديد، وأن التجارب المخبرية على الحيوانات أظهرت نتائج واعدة.

وقالت أسيل سارتباييفا، عالِمة الكيمياء في جامعة باث والمؤسسة المشاركة والرئيسة التنفيذية لشركة" إنسيليتيك" " EnsiliTech" المنبثقة عن الجامعة، التي تسعى إلى طرح اللقاح المحتمل الجديد في السوق: " إنه مستضد جديد تماما.

ويُظهر قدرة مناعية عالية جدا ضد أمراض هانتاان، ونأمل أن يكون مستضدا مناسبا لاستخدامه في إنتاج لقاح مستقبلي ضد فيروس هانتاان".

والسؤال المطروح الآن هو ما إذا كانت التقنية نفسها في هذا اللقاح يمكن أن تساعد في نهاية المطاف في التصدي لسلالة الأنديز المسؤولة عن الإصابات على متن السفينة السياحية.

لكن الباحثين يتعاملون بحذر مع احتمال استخدام هذا اللقاح للحد من انتشار فيروس الأنديز.

وقالت سارتباييفا: " لا نعرف في الوقت الحالي ما إذا كان المستضد الذي طورناه سيكون مفيدا ضد سلالة الأنديز.

نأمل ذلك، لكن من الواضح أننا لن نعرف قبل أن نجري اختبارات فعلية على فيروس الأنديز".

في عام 2024، منحت الحكومة البريطانية فريق البحث عقدا لتطوير ما قد يصبح أول لقاح" مرنا" مستقر حراريا في العالم ضد فيروس هانتاان.

ويستخدم اللقاح تقنية مبتكَرة تسمى" إنسيليكيشن" (ensilication)، تتيح نقله في درجات حرارة أعلى من المعتاد.

ويقول الباحثون إن ذلك قد يكون مهما بالنسبة للقاحات" مرنا"، إذ إن كثيرا منها يحتاج حاليا إلى الحفظ في درجات تجميد منخفضة.

وأضافت سارتباييفا: " إنها تقنية يمكن تطبيقها على العديد من اللقاحات المختلفة، وفي هذه الحالة نطبِّقها على لقاح فيروس هانتاان الجديد هذا".

وتابعت: " تمكّنا بالفعل من نقله من درجة تجميد تبلغ ناقص 70 درجة إلى حرارة البراد، أي بين درجتين و8 درجات مئوية، ما يجعل عملية النقل أسهل بكثير.

وأملُنا بطبيعة الحال أن نجعله مستقرّا حراريا بحيث يمكن نقله في درجة حرارة الغرفة مستقبلا".

وحتى يوم الثلاثاء 12 أيار/مايو، كانت منظمة الصحة العالمية قد رصدت 11 حالة، تأكدت تسع منها، إضافة إلى ثلاث وفيات، وجميعها بين ركاب الرحلة البحرية.

ولا يزال مصدر التفشي غير معروف، كما لم يتضح بعد ما إذا كان أي شخص خارج ركاب السفينة قد أصيب بالعدوى.

لكن منظمة الصحة العالمية قالت إنه" لا توجد أي مؤشرات" على تفش أكبر للهانتافيروس بعد إجلاء آخر الركاب من السفينة السياحية التي ضربها المرض، وذلك استنادا إلى تصريحات مديرها العام في مؤتمر صحفي عُقد الثلاثاء.

وأوضحت سارتباييفا أن غياب العلاجات القائمة يعكس مدى ندرة هذا المرض، مشددة على أنه لا داعي إلى" الذعر" أو إلى مقارنته بوضع شبيه بجائحة كوفيد-19.

وقالت: " لقد حدث ذلك في السابق، لكنه مرض نادر جدا ولا يحظى عادة باهتمام كبير".

وأضافت: " ثم إنه وقع على متن سفينة سياحية معزولة، ما يعني أن هناك قدرا من العزل الطبيعي كان قائما بالفعل، وهو ما يفترض ألا يسمح بحدوث مزيد من سلاسل العدوى".

وتابعت: " لا يجب أن يسود الذعر في الوقت الراهن.

فالأمر لا يشبه فيروس كورونا، ولا يشبه الجائحة التي شهدناها في عام 2020، لأنه ليس مرضا ينتقل بسهولة كبيرة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك