الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة روسيا اليوم - تحذيرات من عاصفة مغناطيسية قوية قد تضرب الأرض اليوم Euronews عــربي - استطلاع: نساء بريطانيا بين الأكثر غضبا في أوروبا وكالة سبوتنيك - محلل سياسي: إشادة بوتين بالسيسي تعكس مرحلة غير مسبوقة في العلاقات المصرية الروسية العربي الجديد - طهران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن وكالة الأناضول - انفجار زورق مسيّر مجهول داخل ميناء كونستانتسا برومانيا Independent عربية - يوم عاد اليوناني كازانتزاكيس إلى جذور ثقافة أمته من خلال فكر نيتشه
عامة

الصين تبحث زيادة شراء النفط الأمريكي مع ضغوط حرب إيران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
2

قال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس الصيني شي جين بينغ أبدى اهتمام بلاده بشراء مزيد من النفط الأمريكي لتقليل اعتمادها على مضيق هرمز، حسبما ذكرت بلومبيرغ، في وقت تضغط فيه حرب إيران على إمدادات الطاقة و...

ملخص مرصد
أبدى الرئيس الصيني شي جين بينغ اهتماماً بشراء مزيد من النفط الأمريكي لتقليل اعتماد بلاده على مضيق هرمز، بحسب مسؤول في البيت الأبيض. وأكد شي خلال لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في بكين معارضته لفرض رسوم على مرور السفن في المضيق، مشيراً إلى رغبته في خفض الاعتماد عليه مستقبلاً. وقالت بلومبيرغ إن الاجتماع لم يتضمن النفط ضمن الموضوعات الرسمية، لكنها أشارت إلى مناقشة تطورات الشرق الأوسط.
  • الرئيس الصيني شي جين بينغ أبدى اهتماماً بشراء النفط الأمريكي لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز
  • قال مسؤول أميركي إن شي وترمب اتفقا على ضرورة بقاء المضيق مفتوحاً لدعم تدفق الطاقة
  • ارتفعت صادرات الإيثان الأميركي إلى الصين بنسبة 47% في مارس/آذار بسبب نقص النافثا akibat حرب إيران
من: شي جين بينغ، دونالد ترمب، مسؤول البيت الأبيض (لم يكشف عن هويته) أين: بكين، مضيق هرمز، الخليج العربي

قال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس الصيني شي جين بينغ أبدى اهتمام بلاده بشراء مزيد من النفط الأمريكي لتقليل اعتمادها على مضيق هرمز، حسبما ذكرت بلومبيرغ، في وقت تضغط فيه حرب إيران على إمدادات الطاقة والمواد الخام للصناعات البتروكيماوية في الصين.

ونقلت الوكالة عن المسؤول، الذي لم تكشف هويته، قوله إن شي أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال اجتماعهما في بكين اليوم الخميس، أنه يعارض فرض رسوم على مرور السفن في مضيق هرمز، وإن بكين تريد خفض اعتمادها على الممر المائي مستقبلا.

ولم تتضمن القراءة الرسمية الصينية للاجتماع ملف الطاقة ضمن الموضوعات التي ناقشها الرئيسان، لكنها أشارت إلى بحث تطورات الشرق الأوسط، وفق الوكالة.

وتعد الصين أكبر مستورد في العالم للنفط الخام والغاز الطبيعي، في حين تعد الولايات المتحدة أكبر منتج لهما، لكن الشحنات بين البلدين توقفت العام الماضي بعدما فرضت بكين رسوما على السلع الأمريكية ردا على رسوم جمركية واسعة فرضها ترمب على البضائع الصينية.

وتعرضت إمدادات النفط والغاز العالمية لضغوط حادة هذا العام بعدما أغلقت إيران فعليا مضيق هرمز ردا على ضربات أميركية وإسرائيلية، وهددت بفرض رسوم على السفن العابرة، ما عطل نحو خُمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا ودفع الأسعار إلى الارتفاع.

وقال المسؤول الأميركي إن شي وترمب اتفقا على ضرورة بقاء المضيق مفتوحا لدعم التدفق الحر للطاقة، بينما بدأت الولايات المتحدة حصارا لمنع السفن من مغادرة الخليج العربي، وبدت ناقلة النفط الصينية العملاقة" يوان هوا هو" وكأنها عبرت الحصار بأمان اليوم الخميس.

في سياق متصل، ذكرت بلومبيرغ أن الطلب الصيني على البنزين يتجه إلى مزيد من الانخفاض هذا العام، مع ارتفاع أسعار النفط بسبب حرب إيران وتسارع التحول طويل الأجل بعيدا عن محركات الاحتراق الداخلي.

وتوقعت شركة" جي إل كونسلتنغ" انكماش استهلاك البنزين في الصين بنسبة 5.

5% هذا العام، مقارنة بتقدير سابق عند 5.

2%، وهو ما سيجعل الانخفاض ثاني أكبر تراجع مسجل بعد عام 2022 حين أدت قيود كورونا الصارمة إلى انهيار الطلب.

وقالت الشركة إن خفض توقعاتها يعكس أثر ارتفاع الأسعار مع اضطراب تجارة النفط والغاز في الخليج، وهو ما ينسجم مع تقديرات وكالة الطاقة الدولية التي ترى أن الطلب الصيني على البنزين سيتباطأ" إلى حد الزحف" هذا الربع، بانخفاض يقارب 60 ألف برميل يوميا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأشارت بلومبيرغ إلى أن تسارع كهربة أسطول المركبات في الصين والتحول إلى وقود مثل الغاز الطبيعي المسال ضغطا على الطلب، وتركا بكين في مواجهة طاقة فائضة في قطاع التكرير.

وقالت مؤسسة" جي إل"، لياو نا، إن قفزة الأسعار منذ نهاية فبراير/شباط زادت المشكلة، ودفعت السائقين إلى تقليل مشترياتهم من الوقود.

وبلغت أسعار البنزين بالتجزئة في الصين نحو 9.

56 يوانات (1.

41 دولار) للتر في منتصف أبريل/نيسان، قرب مستويات قياسية، وفق بيانات" غلوبال بترول برايسز" التي نقلتها وكالة الطاقة الدولية، قبل أن تحد لجنة التنمية والإصلاح الوطنية من زيادات الوقود ثم تخفض الأسعار لحماية المستهلكين من أثر الحرب.

قالت مديرة برنامج الطاقة الصيني في معهد أكسفورد لدراسات الطاقة، ميشال ميدان، إن ارتفاع الأسعار في محطات الوقود، رغم تدخلات لجنة التنمية والإصلاح الوطنية، كان له أثر مثبط على الطلب على البنزين والديزل، مضيفة أن ذلك تزامن مع ضغوط تضخمية وزيادة بدائل القيادة في معظم المدن الصينية.

وتوقعت" جي إل كونسلتنغ" أيضا انخفاض الطلب على الديزل بنسبة 4.

5% هذا العام، وتراجع واردات الصين من الخام بنحو 10%، وهو مستوى قياسي، مع هبوط إنتاج المصافي بنحو 4%.

في المقابل، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن حاجة الصين إلى المواد الخام المستخدمة في صناعة البلاستيك دفعت صادرات الإيثان الأميركي إلى مستوى قياسي، رغم الخلافات بين البلدين بشأن ملفات من بينها إيران وأشباه الموصلات.

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن حرب إيران عطلت إمدادات النفط عالميا، وتسببت في نقص النافثا، وهي مادة أولية بتروكيماوية تنتج من الخام في الشرق الأوسط، مما دفع المصافي الصينية إلى استيراد مزيد من الإيثان، بوصفه بديلا أرخص ووفيرا ينتج من الغاز الطبيعي الأميركي.

وارتفعت صادرات الإيثان الأميركية إلى مستوى قياسي بلغ 776 ألف برميل يوميا في مارس/آذار، بزيادة 47% على أساس سنوي، وذهبت نحو ثلاثة أرباع هذه الكمية إلى الصين، وفق بيانات" إيست دالي أناليتكس" التي نقلتها فايننشال تايمز.

وقال محلل إدارة معلومات الطاقة الأميركية جوش آيرمان إن المنشآت الصينية التي كانت تستخدم النافثا تقليديا ستتحول إلى الإيثان لأنه أكثر جدوى اقتصاديا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك