أعلن الجيش الأميركي أمس الأربعاء العثور على جثة جندية أميركية ثانية مفقودة في جنوب المغرب، حيث كانت تشارك في مناورات" الأسد الأفريقي 2026" الدولية، وذلك بعد بحث استمر أكثر من أسبوع.
وجاء في بيان لقيادة القوات الأميركية في أوروبا وأفريقيا أن القوات المسلحة الأميركية والمغربية" عثرت على الجثة الثانية لأحد الجنديين الأميركيين اللذين فقدا في الثاني من مايو (أيار) الجاري، قرب منطقة التدريب في كاب درعة وانتهت اليوم عمليات البحث والإنقاذ".
وفقد جنديان أميركيان في الثاني من مايو الجاري على مستوى منحدر صخري في منطقة كاب درعة، في منطقة طانطان على ساحل المحيط الأطلسي.
وكانا يشاركان في الدورة الـ22 من مناورات" الأسد الأفريقي 2026" العسكرية المتعددة الجنسيات، التي بدأت في أواخر أبريل (نيسان)، وتنظمها القوات المسلحة الملكية المغربية بالشراكة مع الجيش الأميركي.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأضاف البيان أن الجيش" حدد موقع الجندية وانتشل جثمانها في الـ12 من مايو الجاري من كهف ساحلي يقع على بعد نحو 500 متر من المكان، الذي يعتقد أن الجنديين دخلا منه إلى المحيط".
وتابع بيان قيادة القوات الأميركية في أوروبا وأفريقيا" أكثر من ألف عسكري ومدني أميركي ومغربي شاركوا في عمليات البحث، التي شملت أكثر من 21300 كيلومتر مربع في البحر والمناطق الساحلية"، وأوضح البيان أن" التحقيق في هذه الحادثة لا يزال جارياً".
وكانت مسؤولة عسكرية أميركية أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن المعلومات الأولية تشير إلى" إمكان أن يكون الجنديان قد سقطا في المحيط"، مشيرة إلى" حادثة لا صلة لها بالإرهاب، بل يبدو أنها حادثة عرضية"، وقال الجيش الأميركي إن الجثمانين" في طريقهما إلى الولايات المتحدة".
وشارك في المناورات نحو 5 آلاف عسكري من أكثر من 40 دولة، إضافة إلى خبراء مختصين في مجالي الأمن والدفاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك