العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟ قناة الغد - تزامنا مع المفاوضات.. واشنطن تشدد الخناق على إيران سياسيا واقتصاديا الجزيرة نت - "25 دقيقة فقط أمام تونس".. خطة بلجيكية خاصة لحماية الهداف التاريخي وكالة سبوتنيك - وزير تونسي سابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي مرآة لفشل سياسات الحصار والتطويق وكالة الأناضول - عون: ولي العهد السعودي وعد بإعادة فتح أسواق المملكة لصادرات لبنان Euronews عــربي - "يجب سحق حزب الله".. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي حول الحرب في لبنان القدس العربي - 5 فصائل عراقية ترفض التخلي عن السلاح: غبي من يثق بأمريكا CNN بالعربية - مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على الإفراج عن "24 مليار دولار"
عامة

في مواجهة الغرب.. هل تتجه إيران لفرض رسوم على كابلات الإنترنت بمضيق هرمز؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أسابيع
2

تضغط وسائل إعلام إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري على طهران لفرض رسوم على كابلات الألياف الضوئية البحرية المارة عبر مضيق هرمز، معتبرة أن الموقع الاستراتيجي للممر المائي ضمن البنية التحتية الرقمية العالمية...

ملخص مرصد
تضغط وسائل إعلام إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري على طهران لفرض رسوم عبور على كابلات الإنترنت البحرية المارة بمضيق هرمز، معتبرة أن الموقع الاستراتيجي قد يدر 15 مليار دولار سنوياً. واقترحت فرض رسوم على شركات مثل جوجل وميتا، إضافة إلى مراقبة حركة البيانات. لكن الاتفاقيات الدولية تنص على مبدأ المرور العابر، ما يجعل المقترح عرضة لاعتراضات قانونية وسياسية فورية.
  • وسائل إعلام إيرانية تدعو لفرض رسوم عبور على كابلات الإنترنت بمضيق هرمز
  • اقتراح فرض رسوم على شركات مثل جوجل وميتا وامتلاك إيران حق مراقبة البيانات
  • الاتفاقيات الدولية تنص على مبدأ المرور العابر، ما يعيق تطبيق المقترح قانونياً
من: مصطفى طاهري (عضو لجنة صناعات البرلمان الإيراني)، وسائل إعلام إيرانية (تسنيم وفارس)، الحرس الثوري الإيراني، شركات جوجل وميتا ومايكروسوفت وأمازون أين: مضيق هرمز (بين إيران وسلطنة عمان)

تضغط وسائل إعلام إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري على طهران لفرض رسوم على كابلات الألياف الضوئية البحرية المارة عبر مضيق هرمز، معتبرة أن الموقع الاستراتيجي للممر المائي ضمن البنية التحتية الرقمية العالمية قد يدر مليارات الدولارات، ويمنح إيران ورقة ضغط جديدة في مواجهة الغرب.

واقترحت وكالة" تسنيم" للأنباء، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، فرض رسوم عبور على الاتحادات الدولية المالكة والمشغلة للكابلات البحرية، إلى جانب إخضاع خدمات الصيانة والشركات الكبرى، من بينها" جوجل" و" ميتا" و" مايكروسوفت" و" أمازون"، للوائح الإيرانية.

وقدّر مصطفى طاهري، عضو لجنة الصناعات في البرلمان الإيراني، العائدات المحتملة من رسوم العبور بنحو 15 مليار دولار.

وذهبت وكالتا" تسنيم" و" فارس"، المرتبطتان بالحرس الثوري الإيراني، إلى أبعد من ذلك، عبر التلويح بإمكانية مراقبة حركة البيانات المتدفقة عبر هذه الكابلات، التي تشكل جزءاً أساسياً من البنية التحتية الرقمية العالمية، وتنقل الخدمات السحابية وأنظمة الرسائل المالية، بما فيها" سويفت"، إضافة إلى حصة كبيرة من حركة الإنترنت حول العالم.

وزعمت" تسنيم" أن ما لا يقل عن سبعة كابلات اتصالات رئيسية تخدم دول الخليج تمر عبر مضيق هرمز، بينها أنظمة" فالكون" و" جي بي آي" و" غولف-تي جي إن"، التي تربط مراكز البيانات في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط.

ويبدو الأساس القانوني لهذه المقترحات هشاً، رغم استناد وسائل الإعلام الإيرانية إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، والقول إن الطبيعة الجغرافية الضيقة لمضيق هرمز تضع قاع البحر ضمن الولاية القضائية الإيرانية والعُمانية.

غير أن الاتفاقية نفسها تنص على مبدأ" المرور العابر"، الذي يضمن استمرار حركة الملاحة والاتصالات الدولية من دون تعطيل.

ورغم توقيع إيران على الاتفاقية، فإنها لم تصادق عليها حتى الآن.

كما أن الكابلات البحرية مملوكة لاتحادات دولية، ما يعني أن أي محاولة لفرض رسوم عليها أو مراقبة بياناتها ستواجه على الأرجح اعتراضات قانونية وسياسية دولية فورية.

لم تأتِ هذه المقترحات من فراغ، إذ كانت طهران تفرض قيوداً على وصول مواطنيها إلى الإنترنت العالمي حتى قبل اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير/شباط، ضمن حملتها لقمع الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد.

وأفادت شبكة" نت بلوكس" هذا الأسبوع بأن التعتيم على الإنترنت دخل يومه السادس والسبعين، مشيرة إلى أن أنظمة الوصول الخاضعة لرقابة الحكومة ساهمت في توسيع نطاق المراقبة والفساد والاحتيال، بدلاً من توفير اتصال مفتوح.

واعترف وزير الاتصالات الإيراني، في أبريل/نيسان، بأن نحو 10 ملايين شخص يعتمدون على خدمات الإنترنت لتأمين معيشتهم، فيما تتسبب القيود المفروضة بخسائر يومية للشركات تُقدّر بنحو 600 مليار تومان.

وتندرج مقترحات فرض رسوم على الكابلات البحرية ضمن النهج ذاته، القائم على التعامل مع البنية التحتية الرقمية باعتبارها أداة للسيطرة الحكومية.

ويبلغ عرض مضيق هرمز، الفاصل بين إيران وسلطنة عُمان، نحو 22 كيلومتراً عند أضيق نقطة، فيما يمر عبره، في الظروف الطبيعية، ما يقارب خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.

لكن إيران أغلقته فعلياً أمام الملاحة التجارية مع اندلاع الحرب، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة.

وفي 13 أبريل/نيسان، فرضت البحرية الأمريكية حصاراً خاصاً على الموانئ الإيرانية.

ورغم التوصل إلى وقف لإطلاق النار منذ 8 أبريل/نيسان، لا تزال الهدنة هشة، في وقت قال فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع إن فرص صمودها" لا تتجاوز واحداً بالمئة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك