روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

لولا الحرب وحرص بريطانيا على دور في السودان لقامت بطرد السفير السوداني ورئيس وزرائه

سودانايل الإلكترونية
1

لولا الحرب وحرص بريطانيا على دور في السودان لقامت بطرد السفير السوداني ورئيس وزرائه واعلنتهم أشخاص غير مرغوب في وجودهملجان حزبي العمال والمحافظين للشرق الاوسط تلغي مقابلة كامل ادريسعبدالرحيم ابايزيد A...

ملخص مرصد
أفادت لجنة حزبي العمال والمحافظين البريطانية المختصة بشؤون السودان وجنوب السودان، بإلغاء لقاء مع رئيس وزراء الحكومة السودانية الانقلابية كامل إدريس بعد رفض اللجنة استقباله. جاء ذلك بعد محاولات السفارة السودانية في لندن تنظيم زيارات خارج الأطر الدبلوماسية الرسمية، بما في ذلك منبر طلابي بجامعة أوكسفورد، تخللها اعتداء من طاقم السفارة على متظاهرين سلميين. بحسب وسائل إعلام بريطانية، تم انتقاد الاتحاد الطلابي لاستضافته إدريس، المتهم بجرائم حرب وانتهاكات ضد الإنسانية.
  • لجنة بريطانية تلغي لقاء مع رئيس وزراء سوداني بعد رفض استقباله
  • السفارة السودانية تحاول تنظيم زيارات خارج البروتوكولات الدبلوماسية الرسمية
  • اعتداء طاقم السفارة على متظاهرين سلميين في منبر طلابي بجامعة أوكسفورد
من: كامل إدريس (رئيس وزراء السودان)، لجنة حزبي العمال والمحافظين، السفارة السودانية في لندن أين: لندن، جامعة أوكسفورد

لولا الحرب وحرص بريطانيا على دور في السودان لقامت بطرد السفير السوداني ورئيس وزرائه واعلنتهم أشخاص غير مرغوب في وجودهملجان حزبي العمال والمحافظين للشرق الاوسط تلغي مقابلة كامل ادريسعبدالرحيم ابايزيد Abdelrahim.

abayazid@gmail.

com بعد أن رفضت اللجنة البرلمانية المختصة بشؤون دولتي السودان وجنوب السودان مقابلة رئيس وزراء الحكومة الانقلابية في السودان كامل ادريس والتي لجاءت لها السفارة السودانية في لندن في سعيها لخلق زيارة خارج الأطر والبروتوكولات السيادية والدبلوماسية إذا أن زيارة كامل ادريس ليست زيارة رسمية وانما تعتبر زيارة شخصية بحتة خارج إطار العلاقات الرسمية إذ أن رئيس الوزراء لم تقابله اي جهة رسمية على كل المستويات منذ وصوله الي لندن في هذا الشهر.

هذا وقد أشرفت السفارة السودانية على إعداد كل التحركات وبرفقته وزير الثقافة والإعلام خالد الاعيسر الذي يحمل الجنسية البريطانية فليس هناك قيود على دخوله وخروجه من بريطانيا كما رىيس الوزراء الانقلابي الذي يحمل جنسية اوربية أيضا.

وفي سعيها الحثيث نحو خلق اختراق وزيارة على الأقل تغذي بها وساىل الإعلام السودانية وتظهر كامل ادريس بإنجازات، استخدمت السفارة نفوذها وعلاقاتها في محاولة إيجاد منابر اتحاد أوكسفورد وهو عبارة عن اتحاد ليس له ارتباط بسياسة جامعة أوكسفورد وتوجهاتها وانما جسم طلابي يطرح منبرا ( ركن نقاش ) ليس له تأثير على سياسات أو رأي يؤخذ به وبطرق أبوابه من لا يجدون مدخلا أو يشد حضورهم وسائل الإعلام البريطانية ومراكز صنع القرار والرأي العام البريطاني والتي تتبع قوانين ونظم وسياسات مرتبطة بمبادئ الشفافية وحقوق الإنسان واحترام الضحايا.

ولمنبر أوكسفورد منبر اخر مماثل في جامعة كامبريدج نجحت السفارة أيضا في خلق فرصة اعتبرتها ذهبية لمخاطبة بعض الطلاب هناك.

بالعودة الي لقاء (ركن نقاش ) أوكسفورد والذي اعتدى فيه طاقم السفارة الأمني جسديا على المتظاهرين والمحتجين الذين هتفوا بشعارات ديسمبر ( حرية سلام وعدالة ) وطالبوا بالسلامة في السودان الوفي وجود السفير السوداني في لندن بابكر الصديق والذي كان على بعد خطوات من المعتدي والذي يدعى ابوبكر شبو قريب الصلة بسناء حمد القيادية في الحركة الإسلامية والذي كان يقود المظاهرة في برلين ضد المؤتمر الدولي الذي أقيم في الشهر الماضي لأجل السودان.

هذا الاعتداء الذي قام به طاقم السفارة وجد استهجانا واستنكارا وسط السودانيين ببريطانيا والتقطته وسائل الإعلام المحلية في مدينة أوكسفورد الجامعية إذ أوردت إحدى الصحف استجانا ونقدا لاذعا لاتحاد أوكسفورد لاستضافته لرئيس وزراء حكومة انقلابية ومتهمة في الحرب بجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات فظيعة ويمارس طاقم حراسته العنف والسباب ضد متظاهرين سلميين.

على إثر كلما تم ذكره فقد كامل ادريس فرصة اللقاء مع لجنتي حزب العمال والمحافظين المختصة بالشرق الأوسط والذي كان مخططا له اليوم ١٤ مايو ٢٠٢٦ ولقد جاء الرد مسببا باحداثالعنف والاعتداء الذي تم من قبل طاقم الحراسة المرافق ل كامل ادريس في مدينة أوكسفورد وبالطبع لان هذه محاولات للفهلوة على العلاقات الدولية والدبلوماسية فلن تستطيع حكومة السودان وسفارتها في لندن الاحتجاج أو اتخاذ أي إجراء وبالتاكيد هذه نقطة سوداء في ملف الخارجية السودانية وعلاقات السودان الخارجية وهذا يوضح أن النخب عندما تتخلى عن مهنيتها من أجل المنصب يكون هذا مصيرها الارتهان والانصياع لدرجة الذل مما يثير الاشفاق عليها.

رىيس وزراء السودان في السابق كان يتم استقباله من قمة الهرم البروتوكولي في المملكة المتحدة والان يصحبه البلطجية.

ولقد ظل السودانيين في المملكة المتحدة متميزين ومحل حفاوة واحترام من قبل السلطات البريطانية لاسهاماتهم في المجتمع البريطاني أو اسهامهم للمجتمع السوداني فناولوا ارفع الأوسمة والنياشين ونالوا احترام المنظمات الشعبية والحكومية في استمرارهم وتمسكهم بالارتباط بوطنهم الام وعكسهم لثقافته وتعدده وحلمهم بالعيش الكريم والسلم والحرية والديمقراطية والعمل من أجل ذلك وبالتأكيد أن مجهودات قوى الثورة في بريطانيا لن تترك هذا العبث يمر ويمحي ذلك التاريخ العتيد.

ولتكن أعيننا وقلوبنا وعقولنا مع السودان ولا نترك هولاء يجوبون العالم ليبسطوا سلطتهم ويطبعوا معه وشعبنا يرزخ تحت موت الحرب والتشريد والمجاعة ولنعمل جميعا من أجل السلام والحرية والعدالة، والعسكرللثكنات والجنجويد ينحل ومافي مليشيا بتحكم دولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك