وكالة الأناضول - الجيش الأمريكي ينفذ عملية إنزال في المحيط الهندي على ناقلة نفط قناة الغد - بوتين: مجموعة «بريكس» تستحوذ على 40% من الاقتصاد العالمي قناة الغد - ترمب يبشر بنجاح عظيم مع إيران ويوصد الباب أمام امتلاكها سلاحا نوويا فرانس 24 - تراجع عدد مشاهدي يوروفيجن هذا العام عقب مقاطعة دول للمسابقة بسبب مشاركة إسرائيل فرانس 24 - ميسي ضمن تشكيلة "كل النجوم" للدوري الأميركي قناة الغد - دعم أميركي وخطة دولية.. جهود لحصار إيبولا في الكونغو وأوغندا قناة الجزيرة مباشر - راديو وتلفزيون أيرلندا: رئيس الوزراء الأيرلندي يدعم فرض مزيد من الإجراءات ضد بن غفير وسموتريتش العربي الجديد - عودة الاحتجاجات البيئية إلى شوارع قابس بعد شهرين من الهدوء النسبي إيلاف - الجيش الأميركي ينفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان العربي الجديد - الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا
عامة

حاشية على قول إيزابيل ألليندي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

ليس أمراً عادياً أن تقول الروائية التشيلية إيزابيل ألليندي، التي تُرجمت أعمالها إلى أكثر من 40 لغة، إنّها لا تعرف كيف استقبلَ القرّاء العرب كُتبها، ولا ما إذا كانت روايتها الأشهر" بيت الأرواح" قد لاقت...

ملخص مرصد
أعربت الروائية التشيلية إيزابيل ألليندي، صاحبة الأعمال المترجمة لأكثر من 40 لغة، عن جهلها بردود فعل القراء العرب تجاه كتبها، بما في ذلك روايتها الشهيرة 'بيت الأرواح'. بحسب تصريحها، يكشف هذا الغموض عن خلل بنيوي في منظومة الترجمة العربية، حيث تنقطع العلاقة بين المؤلف وقرائه بعد النشر بسبب غياب استراتيجيات ثقافية أو آليات تغذية راجعة. وأكدت أن الترجمة يجب ألا تفقد النص صوته الأصلي خلال انتقاله بين اللغات.
  • إيزابيل ألليندي تجهل ردود فعل القراء العرب تجاه كتبها
  • غياب آليات تغذية راجعة بعد الترجمة يفصل المؤلف عن جمهوره
  • الترجمة في العالم العربي تفتقر لاستراتيجيات ثقافية واضحة
من: إيزابيل ألليندي أين: العالم العربي

ليس أمراً عادياً أن تقول الروائية التشيلية إيزابيل ألليندي، التي تُرجمت أعمالها إلى أكثر من 40 لغة، إنّها لا تعرف كيف استقبلَ القرّاء العرب كُتبها، ولا ما إذا كانت روايتها الأشهر" بيت الأرواح" قد لاقت صدى حقيقياً لديهم.

لا يمكن أن يمرّ هذا التصريح الذي ورد في حوارها مع" العربي الجديد" مرور الكرام، لأنّه، أولاً، يفتح فجوةً واسعةً في جدار صناعة الترجمة العربية، وثانياً، يطرح أسئلة قديمة متجدّدة حول العلاقة بين الكاتب العالمي والقارئ العربي، ودور الناشر، والمترجم، والمؤسّسات الثقافية في سدّ هذه الفجوة.

في الظاهر، تبدو المسألة تقنيةً: كتبٌ تُترجم وتُنشر وتُباع.

لكن في العمق، نحن أمام خلل بنيوي في منظومة كاملة.

كيف يمكن لكاتبة بهذا الحضور العالمي أن تظلّ" منفصلة" عن قرّائها في لغة تُقرأ بها أعمالها منذ عقود؟ وكيف يمكن أن تصل روايات إلى رفوف المكتبات العربية من دون أن تعود بأيّ صدى إلى صاحبها؟يكمن جزء من الإجابة في طبيعة الترجمة نفسها في العالم العربي.

فهي، في حالاتٍ كثيرة، لا تُبنى على استراتيجية ثقافية واضحة، إنّما على مبادرات متفرّقة، أو رهانات تجارية محدودة، أو حتى اجتهادات فردية.

والنتيجة أنّ العلاقة بين النصّ المُترجَم وسياقه الأصلي تنقطع عند لحظة النشر.

ليس ثمّة نظام مستقرّ يعيد ربط المؤلف بجمهوره الجديد، سواء عبر فعّاليات أو تواصل مباشر أو حتى تقارير تغذية راجعة من الناشرين.

يذكّرنا تصريح ألليندي، بكلّ بساطته، بأنّ الترجمة ليست مجرّد جسر من لغة إلى أخرى، وأنّ الكتاب، حين يُترجم، لا ينبغي أن يفقد صوته في الطريق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك