سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

استعادة محمد تمّام.. منمنمة جزائرية بتقنيات حداثوية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

عبر أثره في تلامذته الذين واصلوا الاشتغال على الخط والزخرفة والمنمنمة، يستعيد المعرض المقام حالياً في المتحف العمومي الوطني للآثار القديمة والفنون الإسلامية في الجزائر العاصمة، الذي افتُتح بداية الشهر...

ملخص مرصد
افتُتح معرض في المتحف الوطني للآثار القديمة والفنون الإسلامية بالجزائر العاصمة يستعرض أعمال الفنان الجزائري محمد تمّام (1915–1988) وتلاميذه، بعنوان "تمام وتلاميذه: لوحة نابضة بالحياة". يسلط المعرض الضوء على إسهامات تمّام في جمع تقنيات المنمنمة والخط العربي مع الفن الحديث، مستفيداً من تكوينه المزدوج بين التراث والحداثة. (بحسب بيان المتحف).
  • المعرض يقام حالياً في المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلامية بالجزائر العاصمة
  • يضم أعمال محمد تمّام وتلاميذه العشرة، من بينهم علي كربوش ومصطفى أجعوط
  • تمّام رائد جمع بين المنمنمة والفن الحديث بعد دراسته في باريس
من: محمد تمّام، علي كربوش، مصطفى أجعوط، طاهر بوكروي، سعيد جاب الله، محمد بوثليجة، عبد القادر بومالة أين: المتحف العمومي الوطني للآثار القديمة والفنون الإسلامية في الجزائر العاصمة

عبر أثره في تلامذته الذين واصلوا الاشتغال على الخط والزخرفة والمنمنمة، يستعيد المعرض المقام حالياً في المتحف العمومي الوطني للآثار القديمة والفنون الإسلامية في الجزائر العاصمة، الذي افتُتح بداية الشهر الجاري، تجربةَ الفنان الجزائري محمد تمّام (1915 – 1988).

يحمل المعرض عنوان" تمام وتلاميذه: لوحة نابضة بالحياة"، ويجمع أعمالاً للفنان من مقتنيات المتحف، إلى جانب أعمال عشرة من تلامذته، من بينهم: علي كربوش، ومصطفى أجعوط، وطاهر بوكروي، وسعيد جاب الله، ومحمد بوثليجة، وعبد القادر بومالة.

وتمّام أحد رواد الفن التشكيلي الجزائري، كونه جمع بين المنمنمة والخط والتنميق، وبين فن الرسم، ولا سيما البورتريه والمنظر الطبيعي، إضافة إلى اشتغاله على الطوابع البريدية والأوراق النقدية.

وقد وصفه بريد الجزائر، في إصدار طابعي خُصّص له، بأنه من الفنانين النادرين الذين أتقنوا، في الوقت نفسه، وسائل التعبير التقليدية والرسم الحديث.

وقد تعلّم تمّام المنمنمة والتذهيب على يد الأخوين محمد وعمر راسم.

وفي عام 1936 حصل على منحة إلى المدرسة الوطنية العليا للفنون الزخرفية في باريس، حيث تعرّف إلى التقنيات الغربية الحديثة، من دون أن يقطع صلته بمنابع الفن العربي الإسلامي.

وتتأتى خصوصيته من هذا التكوين المزدوج، فقد ورث عن مدرسة راسم دقة المنمنمة، ووضوح الخط، والزخرفة النباتية والهندسية، والإطار المزخرف الذي يحوّل اللوحة إلى فضاء محكوم بالنظام والإيقاع، وفي الوقت نفسه، استفاد من التكوين الأكاديمي في اللون والمنظور والبورتريه، فصار عمله قائماً على توازن بين الصنعة التراثية والحس التشكيلي الحديث.

ويرى دارسون أن أعماله تكشف استمرار خصائص الفن الإسلامي في التكرار والتجريد والزخرفة والخط، مع حضور واضح لتكوينه الغربي في معالجة اللون والتكوين.

تعتبر تجربته حلقة وصل بين الفن الإسلامي والفن الحديثومن الناحية الفنية، يمكن النظر إلى تمّام باعتباره وريثاً لمدرسة المنمنمة الجزائرية التي أسسها محمد وعمر راسم.

وقد شارك في معارض عديدة، بينها معرض للمنمنمين والمذهّبين الجزائريين عام 1944، ثم شارك في معارض أوروبية عام 1946، وظهرت أعماله بانتظام في صالونات الرسامين المغاربيين والمستقلين.

وخلال سنوات حرب التحرير، سعى عبر أعماله إلى إبراز الشخصية الجزائرية، وأسهم بصورة مباشرة في النضال إلى جانب مناضلي القضية الوطنية.

بعد استقلال الجزائر، عاد تمّام نهائياً إلى بلاده عام 1963، درّس في مدرسة الفنون الجميلة، وأسهم في تكوين جيل من الفنانين عملوا على المنمنمة والتذهيب والخط ضمن المشهد التشكيلي الجزائري، وأنجز نماذج لعشرات الطوابع البريدية بين 1968 و1986، وارتبط اسمه أيضاً بتصميمات للأوراق النقدية.

وُلد محمد تمّام عام 1915 في قصبة الجزائر العاصمة، والتحق عام 1928 بمدرسة الفنون في شارع القناصلة، حيث تلقى دروساً في الرسم والزخرفة والسيراميك، ثم تابع بين 1931 و1936، دراسته في قسم" الفنون الأهلية" بمدرسة الفنون الجميلة في الجزائر.

وتبدو تجربة الفنان، بالصورة التي يقدّمها فيها المعرض التكريمي، أقرب إلى حلقة وصل بين مدرسة محمد وعمر راسم، وأجيال ما بعد الاستقلال، وبين الفن الإسلامي والفن الحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك