إيلاف - الجيش الأميركي ينفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان العربي الجديد - الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا قناة العالم الإيرانية - توازن الردع تحت الاختبار: قراءة في تطورات الجبهات المفتوحة سكاي نيوز عربية - تقرير: ترامب يجري مشاورات مع فنيين بشأن الاتفاق مع طهران وكالة سبوتنيك - وزير الزراعة الأردني السابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي يوازي منتدى دافوس بامتياز العربية نت - الكونغو تتهم إسبانيا بـ"العنصرية" قناة الجزيرة مباشر - تحركات سياسية وعسكرية متسارعة في لبنان وسط مساعٍ لإيجاد أرضية مشتركة لوقف التصعيد BBC عربي - الدويهي في بلا قيود: اتفاق واشنطن أفضل ما يمكن تحقيقه في الظروف الحالية قناة القاهرة الإخبارية - لبنان يشتعل من الداخل.. تمرد غير مسبوق ضد إيران وحزب الله يرفض الاستسلام للاحتلال| ماذا حدث قناة الجزيرة مباشر - Axios citing U.S. officials: Differences remain between Washington and Tehran regarding several d...
عامة

التواصل مع الطبيعة .. لماذا يجعلنا نشعر بقيمة أكبر لأنفسنا؟

DW عربية
DW عربية منذ 3 أسابيع
1

من المعروف أن قضاء الوقت في الهواء الطلق ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية ويساعد على تخفيف التوتر. غير أنّ دراسة حديثة نُشرت نتائجها في مجلة" تايم" الأمريكية تسلط الضوء على السبب الكامن وراء هذا التأثي...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة تايم الأمريكية أن التواصل مع الطبيعة يعزز الشعور الإيجابي تجاه الذات، بناءً على استطلاع شمل أكثر من 50 ألف شخص من 58 دولة. وأوضح الباحثون أن الطبيعة تسهم في تكوين صورة جسدية إيجابية، كما تُجدد الطاقة وتخفف الإرهاق الذهني. وأكد فيرين سوامي، المؤلف الرئيسي، أن الانتباه الفعال للطبيعة دون تشتيت يعزز هذه الفوائد.
  • دراسة حديثة: الطبيعة تجعلنا نشعر بتقدير أكبر لذواتنا عبر تحسين صورة الجسد الإيجابية
  • استطلاع جامعة أنجليا روسكين: شمل 50 ألف شخص من 58 دولة تتراوح أعمارهم بين 18 و99 عاماً
  • طريقتان رئيسيتان: تعزيز التعاطف مع الذات واستعادة الحيوية من خلال التواصل مع الطبيعة
من: فيرين سوامي (أستاذ علم النفس بجامعة أنجليا روسكين) أين: جامعة أنجليا روسكين (كامبريدج، إنجلترا)

من المعروف أن قضاء الوقت في الهواء الطلق ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية ويساعد على تخفيف التوتر.

غير أنّ دراسة حديثة نُشرت نتائجها في مجلة" تايم" الأمريكية تسلط الضوء على السبب الكامن وراء هذا التأثير، حيث تكشف كيف تمتلك الطبيعة قدرة فريدة على جعلنا نشعر براحة أكبر وتقدير أعمق لذواتنا.

في أكبر مسحٍ من نوعه، استطلع باحثون في جامعة" أنجليا روسكين" في كامبريدج بإنجلترا آراء أكثر من 50 ألف شخص، تتراوح أعمارهم بين 18 و99 عاماً وينحدرون من 58 بلداً مختلفاً، حول تجاربهم مع الطبيعة.

وقد خلص الباحثون إلى أن التواصل مع الطبيعة، بصرف النظر عن العمر أو الهوية الجندرية، يُفضي إلى تكوين صورة جسدية أكثر إيجابية لدى الفرد عن نفسه؛ وتُعد هذه العلاقة تحديداً هي الركيزة التي تدعم عيش تجربة حياة أفضل.

غير أن الأمر يتجاوز مجرد الشعور بالرضا تجاه مظهرك الخارجي؛ إذ يقول فيرين سوامي، المؤلف الرئيسي للدراسة الجديدة وأستاذ علم النفس في جامعة أنجليا روسكين: " يشير مفهوم" صورة الجسد الإيجابية" إلى حب الجسد واحترامه والعناية به".

ويضيف: " فالأشخاص الذين يتمتعون بدرجة عالية من صورة الجسد الإيجابية يُقدِّرون ذواتهم الجسدية، ويُثمّنون الخصائص الفريدة لأجسادهم، كما يُبدون الاحترام والعناية لأجسادهم".

وهناك طريقتان رئيسيتان تساعدنا الطبيعة من خلالهما على الشعور بتحسن تجاه أنفسنا.

وتتمثل الآلية الأولى في أن اللحظات التي نقضيها في أحضان الطبيعة ترتبط بمستويات أعلى من" التعاطف مع الذات"؛ وهو مفهوم عرّفه المؤلفون بأنه" القدرة على الرفق بالنفس في أوقات اليأس".

ووفقًا لما توصلت إليه الدراسة، يتمثل العامل الثاني، لتحقيق قدرٍ أكبر من الرضا عن الحياة، في قدرة الطبيعة على استعادة حيويتنا وتجديد طاقتنا.

ففي واقعنا المعاصر، يعيش نصف سكان العالم في بيئات حضرية؛ وفي الولايات المتحدة تحديداً، يقطن 80 في المائة من السكان داخل المدن.

وقد خلص الباحثون إلى أن أخذ قسطٍ من الراحة بعيداً عن الإجهاد الذهني الناجم عن الحياة الحضرية سريعة الوتيرة، ضروري لدعم شعورٍ أكثر إيجابية تجاه الذات.

كيف نستعيد التواصل مع الطبيعة؟إن قضاء لحظات بسيطة في تأمل حفيف الأوراق خارج نافذتك، أو ترك دعسوقة تحطّ برفق على يدك، كفيلٌ بتخفيف الإرهاق الذهني الذي قد يثقل مزاجك، وفق ما أظهرته نتائج الدراسة.

واللافت أن هذا التأثير تدعمه أدلة أخرى؛ إذ بيّنت دراسة مستقلة أُجريت العام الماضي أن التعرض للطبيعة يسهم في تهدئة الجهاز العصبي لدى الأطفال والشباب.

كما بيَّن باحثون قبل عامين أن التنزه في أحضان الطبيعة يُعد أكثر قدرةً على استعادة النشاط الذهني مقارنةً بنزهةٍ مماثلةٍ في شوارع المدينة.

ولكن، ما هي الطريقة المُثلى لاستعادة التواصل مع الطبيعة؟ تتلخص نصيحة فيرين سوامي في شقين أساسيين: " عندما تكون في أحضان الطبيعة، حاول أن تنفصل عن كل شيء؛ وأعني بذلك تحديداً أن تُغلق هواتفك الذكية، إذ تُظهر الدراسات أن قضاء الوقت في الطبيعة بينما تنشغل بهاتفك الذكي لا يختلف في شيء عن قضاء الوقت داخل الأماكن المغلقة".

ويضيف مؤلف الدراسة: " لكن هذا لا يعني إغلاق عقلك؛ فالمهم هو إبداء اهتمامٍ فاعلٍ بالمحيط الطبيعي، والتحلي بالفضول تجاهه، كالإصغاء إلى حفيف الرياح بين الأشجار، أو تأمل غروب الشمس في صمتٍ، على سبيل المثال.

فغالباً ما تكون الطبيعة قادرةً على أسر انتباهنا دون عناءٍ يُذكر، مما سيجلب لنا تلك الأنواع من الفوائد التي ذكرناها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك