العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا
عامة

تقارير ميدانية تستنفر سلطات الدار البيضاء بعد رصد “حملات انتخابية سابقة لأوانها”

العمق المغربي
العمق المغربي منذ أسبوعين
2

كشفت مصادر عليمة لجريدة العمق المغربي أن السلطات الإقليمية بمدينة الدار البيضاء توصلت خلال الأيام الأخيرة بتقارير ميدانية دقيقة تتعلق بتحركات انتخابية مبكرة داخل عدد من التجمعات السكنية المخصصة لإعادة...

ملخص مرصد
استنفرت السلطات الإقليمية بالدار البيضاء بعد تقارير ميدانية رصدت تحركات انتخابية مبكرة داخل تجمعات سكنية مخصصة لإعادة إيواء قاطني دور الصفيح. بحسب المصادر، استغل بعض المنتخبين هشاشة السكان عبر تقديم وعود لحل مشاكل خدمات أساسية مثل الماء والإنارة، في محاولة لتحويل هذه التجمعات إلى قواعد انتخابية. authorities شددت السلطات على ضرورة حماية مبدأ تكافؤ الفرص ومنع استغلال الأوضاع الاجتماعية لأغراض سياسية.
  • تقارير ميدانية رصدت تحركات انتخابية مبكرة في تجمعات الدار البيضاء السكنية
  • منتخبين استغلوا مشاكل الماء والإنارة لبناء شبكات ولاء محلية (بحسب المصادر)
  • سلطات الدار البيضاء تتابع التحركات باهتمام لمنع استغلال هشاشة السكان سياسيا
من: منتخبين وسلطات إقليمية (بحسب المصادر) أين: الدار البيضاء، عين الشق، سيتي سيدي معروف

كشفت مصادر عليمة لجريدة العمق المغربي أن السلطات الإقليمية بمدينة الدار البيضاء توصلت خلال الأيام الأخيرة بتقارير ميدانية دقيقة تتعلق بتحركات انتخابية مبكرة داخل عدد من التجمعات السكنية المخصصة لإعادة إيواء قاطني دور الصفيح والكاريانات العشوائية، وذلك في سياق يثير مخاوف متزايدة من استغلال الأوضاع الاجتماعية للسكان لأغراض سياسية وانتخابية.

وبحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن هذه التقارير رصدت تحركات منتخبين نافذين، بشكل مباشر أو عبر وسطاء وسماسرة انتخابات، من أجل تحويل بعض المشاريع السكنية الجديدة إلى قواعد انتخابية مغلقة، استعدادا للاستحقاقات المقبلة، رغم أن موعدها ما يزال بعيدا نسبيا.

وأوضحت المصادر ذاتها أن بعض المنتخبين شرعوا منذ أشهر في نسج علاقات ميدانية مكثفة مع عدد من الأسر المستفيدة من برامج إعادة الإيواء، عبر استغلال المشاكل اليومية المرتبطة بالبنيات التحتية والخدمات الأساسية، ومحاولة تقديم أنفسهم باعتبارهم “الوسيط الوحيد” القادر على حل تلك الإشكالات.

وفي هذا السياق، رصدت التقارير تحركات متواصلة بدائرة عين الشق، وبالضبط داخل التجمع السكني “سيتي سيدي معروف”، الذي يضم مئات الشقق السكنية المخصصة لإعادة إسكان قاطني الأحياء الصفيحية، حيث تحولت المنطقة، وفق المصادر نفسها، إلى فضاء مفتوح لتحركات انتخابية غير معلنة.

وأكدت المصادر أن بعض الفاعلين السياسيين يعملون على إعادة إنتاج منطق “الدواوير الانتخابية” داخل هذه التجمعات الحديثة، من خلال بناء شبكات ولاء محلية قائمة على استغلال الهشاشة الاجتماعية، وربط الخدمات الأساسية بالدعم السياسي والانتخابي.

ومن بين أبرز الملفات التي يتم توظيفها داخل هذه التحركات، قضية تعثر تزويد عدد من الشقق بالماء الصالح للشرب بسبب أعطاب تقنية، وهي الإشكالات التي أصبحت مادة أساسية في خطاب بعض المنتخبين، الذين يقدمون أنفسهم للساكنة باعتبارهم المدافعين عن حقوقهم أمام المؤسسات العمومية.

وترى مصادر الجريدة أن هذا النوع من الخطاب يندرج ضمن حملة انتخابية سابقة لأوانها، تعتمد على تعبئة السكان وإثارة حالة من الاحتقان تجاه بعض الإدارات والمؤسسات، بهدف خلق اصطفافات سياسية مبكرة داخل أحياء إعادة الإيواء.

وأضافت المصادر أن فرقا ميدانية محسوبة على منتخبين بارزين كثفت خلال الأسابيع الأخيرة اجتماعاتها وتحركاتها داخل “سيتي سيدي معروف”، حيث يتم التواصل مع السكان بشكل يومي، وعقد لقاءات غير رسمية، وتقديم وعود مرتبطة بالتدخل لدى الجهات المختصة لحل مشاكل الماء والإنارة والنظافة وخدمات القرب.

ولم تستبعد المصادر ذاتها أن تكون هذه التحركات مرتبطة بالتحضير المبكر للاستحقاقات المقبلة، خاصة في ظل اقتراب الآجال القانونية المتعلقة بالطعون الانتخابية، والتي تفرض على عدد من المنتخبين إعادة ترتيب قواعدهم الانتخابية وضمان امتداد نفوذهم داخل الأحياء ذات الكثافة السكانية المرتفعة.

وأشارت المصادر إلى أن بعض المتدخلين يسعون إلى تأجيج غضب الساكنة تجاه السلطات المحلية وبعض المؤسسات العمومية، عبر تضخيم بعض الإشكالات الاجتماعية والخدماتية، واستثمارها سياسيا من أجل تحقيق مكاسب انتخابية مستقبلية.

وفي المقابل، أكدت المصادر أن السلطات المختصة تتابع هذه التحركات باهتمام كبير، خصوصا في ظل تزايد الشكاوى المرتبطة بمحاولات استغلال هشاشة السكان وتوجيههم سياسيا، وهو ما تعتبره السلطات مسا خطيرا بمبدأ تكافؤ الفرص بين الفاعلين السياسيين.

وشددت المصادر على أن مشاريع إعادة الإيواء أطلقت أساسا بهدف تحسين ظروف عيش الأسر التي كانت تقطن بدور الصفيح، وتمكينها من السكن اللائق والاندماج الاجتماعي، وليس لتحويلها إلى فضاءات للصراع الانتخابي أو أدوات لاستقطاب الأصوات.

وختمت المصادر حديثها لـالعمق المغربي بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة قد تشهد تشديدا أكبر في مراقبة الأنشطة ذات الطابع الانتخابي غير المعلن، خصوصا داخل المناطق التي تعرف كثافة سكانية مرتفعة أو أوضاعا اجتماعية هشة، تفاديا لتحويل مطالب السكان اليومية إلى أدوات للاستثمار السياسي المبكر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك