تستضيف فيينا، العاصمة النمساوية، اليوم السبت، نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية" يوروفيجن" (Eurovision)، التي شهدت هذا العام مقاطعة خمس دول احتجاجاً على مشاركة إسرائيل.
تُعدّ المسابقة احتفالاً بموسيقى البوب والفنون المتنوعة، وقد بلغت عامها السبعين، حيث تتنافس فيها أغانٍ من دول أوروبية وأخرى من خارج القارة، مثل أستراليا.
ومن أشهر الأغاني الفائزة" ووترلو" (Waterloo) لفرقة آبا (ABBA) السويدية عام 1974، كذلك تُعدّ سيلين ديون من أبرز الفائزين، إذ شاركت عام 1988 ممثلةً لسويسرا بأغنية" دونت ليف ويذاوت مي" (Don't Leave Me Without Me).
وتتصدر السويد وأيرلندا قائمة أكثر الدول فوزاً، بسبعة ألقاب لكل منهما.
ويؤكد منظمو المسابقة أنها أكبر عرض موسيقي في العالم، من حيث عدد المشاهدين، متجاوزةً حتى نهائي دوري كرة القدم الأميركية" سوبر بول" (Super Bowl).
يحق لجميع الدول الـ35 المشاركة بالتصويت في النهائي، حيث تمنح كل دولة مجموعتين من النقاط متساويتين في الوزن.
تأتي المجموعة الأولى من لجنة تحكيم مكوّنة من محترفين في صناعة الموسيقى، بعد مشاهدة البروفة النهائية، فيما تُمنح المجموعة الثانية من الجمهور عبر التصويت الهاتفي أو الرسائل النصية أو التطبيق الرسمي.
وتمنح كل جهة 12 نقطة للأغنية المفضلة، و10 نقاط للمرتبة الثانية، ثم من 8 إلى نقطة واحدة لبقية المراتب.
ويُحتسب تصويت الجمهور من خارج الدول المشاركة ضمن فئة" بقية العالم"، كدولة إضافية.
ولا يُسمح لأي دولة بالتصويت لنفسها.
يُختار المشاركون عبر هيئات البث الوطنية الأعضاء في الاتحاد.
وبعد قرعة عشوائية، تنافست الدول المشاركة في نصفَي نهائي أُقيما في وقت سابق من الأسبوع، تأهل منهما 10 بلدان من أصل 15 في كل جولة.
كذلك ضمنت الدول الداعمة مالياً، وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، مقاعدها في النهائي إلى جانب الدولة المضيفة النمسا، ليكتمل عدد المتأهلين إلى 25 دولة.
تصاعد الجدل حول مشاركة إسرائيل في ظل حربها على قطاع غزة، ما دفع هيئات البث في إسبانيا وأيرلندا وهولندا وآيسلندا وسلوفينيا إلى مقاطعة المسابقة، في أكبر مقاطعة سياسية بتاريخ" يوروفيجن".
في المقابل، عادت كل من بلغاريا ومولدوفا ورومانيا إلى المنافسة.
وواجهت إسرائيل انتقادات بسبب محاولات مزعومة للتأثير في تصويت الجمهور، إذ حلّت مشاركتها في العام الماضي بالمركز الثاني بفضل التصويت الجماهيري رغم حصولها على نقاط محدودة من لجان التحكيم.
ورداً على ذلك، شدد منظمو" يوروفيجن" قواعد التصويت هذا العام، فخفضوا عدد الأصوات المسموح بها لكل شخص إلى 10، واتخذوا إجراءات للحد من" حملات الترويج غير الملائمة".
كذلك تلقت هيئة البث الإسرائيلية" كان" (KAN) تحذيراً رسمياً بسبب مقاطع دعت الجمهور إلى التصويت بكثافة، قبل أن تُحذف لاحقاً.
مَن أبرز المرشحين للفوز في" يوروفيجن"؟تتصدر قائمة المرشحين عدة أعمال بارزة، من بينها:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك