روسيا اليوم - ترامب: الديمقراطيون يفضلون فشل أمريكا على منحي نصرا جديدا في مفاوضات إيران الجزيرة نت - بعد صراع مع المرض.. رحيل إمام الأقصى الشيخ وليد صيام وكالة الأناضول - التوظيف يدفع الثمن.. حرب إيران تعمق اضطرابات الاقتصاد العالمي العربي الجديد - ليبيا: مطالبات بإغلاق مكتب مفوضية اللاجئين رفضاً لـ"توطين" المهاجرين Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم
عامة

المعهد القومي لعلوم البحار ينتقد طريقة التعامل مع قرش الماكو في البحر الأحمر

صدى البلد
صدى البلد منذ أسبوعين
2

أكد المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، برئاسة الدكتورة عبير أحمد منير - رئيس المعهد، أن من خلال المتابعة العلمية الدقيقة التي أجراها فرع المعهد للبحر الأحمر بالغردقة برئاسة الدكتور أحمد وهب الله - م...

ملخص مرصد
انتقد المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد التعامل غير العلمي مع قرش الماكو الذي ظهر في القصير بالبحر الأحمر، مشيراً إلى غياب الوعي البيئي والممارسات العشوائية التي تهدد التوازن البحري. وأكد المعهد ضرورة اتباع بروتوكولات علمية دقيقة عند التعامل مع الكائنات البحرية الكبيرة، معتبراً أن مثل هذه الممارسات تضر بالنظام البيئي البحري وتثير الذعر المجتمعي. وأوضح أن قرش الماكو يلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على السلسلة الغذائية البحرية في البحر الأحمر، الذي يعد من أهم النظم البيئية في العالم.
  • المعهد القومي لعلوم البحار ينتقد التعامل غير العلمي مع قرش الماكو في القصير
  • الممارسات العشوائية تهدد التوازن البيئي البحري وتثير الذعر المجتمعي
  • قرش الماكو يلعب دوراً حيوياً في السلسلة الغذائية البحرية بالبحر الأحمر
من: المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، الدكتورة عبير أحمد منير، الدكتور أحمد وهب الله أين: القصير، البحر الأحمر، الغردقة

أكد المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، برئاسة الدكتورة عبير أحمد منير - رئيس المعهد، أن من خلال المتابعة العلمية الدقيقة التي أجراها فرع المعهد للبحر الأحمر بالغردقة برئاسة الدكتور أحمد وهب الله - مدير الفرع، أن ما شهدته مدينة القصير بمحافظة البحر الأحمر من تعامل غير علمي مع ظهور سمكة قرش من نوع" الماكو" يمثل سلوكاً مرفوضاً بيئياً وعلمياً، ويعكس غياب الوعي الكافي بكيفية التعامل مع الكائنات البحرية النادرة أو المتواجدة بصورة عارضة بالقرب من الشواطئ.

وأوضح المعهد أن ظهور بعض أنواع القروش بالقرب من السواحل قد يرتبط بعدة عوامل بيئية وطبيعية، من بينها البحث عن الغذاء، أو إضطراب الإتجاهات الملاحية للكائن البحري، أو تعرضه للإجهاد أو الإصابة، وهو ما يستوجب التدخل العلمي المتخصص وليس المطاردة أو الصيد العشوائي.

ويشير المعهد إلى أن مقاطع الفيديو والصور المتداولة أظهرت حالة من الفوضى في التعامل مع القرش، حيث تم التعامل معه بصورة تفتقر إلى المعايير البيئية والبحثية السليمة، وصولاً إلى إصطياده والتعامل معه باعتباره" مشهداً إستعراضياً"، رغم أن مثل هذه الكائنات تمثل جزءاً مهماً من التوازن البيئي البحري في البحر الأحمر.

وانتقد المعهد ما تم تداوله بشأن أسلوب التشريح الذي أُجري للكائن من قبل بعض الجهات، مؤكداً أن التعامل التشريحي مع الكائنات البحرية الكبيرة لا يقتصر على فتح الجسم أو المعاينة الظاهرية، بل يتطلب إجراءات علمية متكاملة تشمل التوثيق البيولوجي، وأخذ القياسات الدقيقة، وحفظ العينات، وفحص المحتويات الحيوية، وتحليل الأنسجة والأعضاء داخلياً، وربط النتائج بالسياق البيئي والزمني للحالة.

وأكدت الدكتور عبير أحمد منير - رئيس المعهد، أن التعامل مع الكائنات البحرية الكبيرة، وعلى رأسها القروش، يجب أن يتم وفق بروتوكولات علمية واضحة تشارك فيها الجهات البحثية والبيئية المختصة، وليس عبر إجتهادات فردية أو ممارسات قد تؤدي إلى الإضرار بالنظام البيئي البحري أو خلق حالة من الذعر المجتمعي غير المبرر.

وأضافت أن البحر الأحمر يعد واحداً من أهم النظم البيئية البحرية في العالم وأكثرها تنوعاً، وأن أسماك القرش تلعب دوراً رئيسياً في الحفاظ على التوازن البيولوجي للسلسلة الغذائية البحرية، مشددة على أن التهويل الإعلامي أو تداول المشاهد المثيرة دون وعي علمي يسهم في تكوين صورة ذهنية خاطئة عن هذه الكائنات.

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد وهب الله - مدير فرع البحر الأحمر بالغردقة، أن قرش" الماكو" من الأنواع سريعة الحركة والمعروفة بوجودها في المياه المفتوحة، وقد تم رصد ظهوره في فترات سابقة بمناطق متفرقة من البحر الأحمر، كما أن ظهوره بالقرب من الشواطئ قد يكون مرتبطاً بعوامل بيئية أو سلوكية مؤقتة، وهو ما يستدعي الرصد والدراسة وليس القتل أو المطاردة الجماعية.

وشدد فرع المعهد بالبحر الأحمر على أهمية رفع الوعي المجتمعي لدى المواطنين والعاملين بالأنشطة البحرية والسياحية بشأن كيفية التصرف عند رصد الكائنات البحرية الكبيرة، وضرورة الإبلاغ الفوري للجهات المختصة وعدم محاولة الإقتراب منها أو مطاردتها أو إيذائها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك