شهد أداء البورصة المصرية زيادة رأس المال السوقي بنحو 41 مليار جنيه وسط جني الأرباح من قبل المستثمرين بنهاية الأسبوع.
بدوره، قال الدكتور، كريم العمدة، أستاذ الاقتصاد، إن زيادة رأس المال السوقي في البورصة المصرية بقيمة 41 مليار جنيه خلال أسبوع، تعني أن أسهم الشركات المدرجة في البورصة قد زادت بهذه القيمة، موضحًا أن نسبة 90% من الشركات المدرجة قد زادت أسهمها في البورصة، أي ارتفعت القيمة الإجمالية للسوق، مما يعكس دخول صناديق استثمار جديدة في البورصة، إلى جانب استثمارات الأفراد.
أداء جيد منذ الأزمة الروسيةوأشار «العمدة»، في حديثه لـ«الوطن»، إلى أن السوق المصري يعمل بأداء جيد جدا دخولا على السنة الثانية على التوالي، مضيفًا أن هذا الأداء الجيد ظهر أثناء الحرب الروسية الأوكرانية، إذ تعتبر إدارة سوق المال في البورصة جيدة حاليًا، ملفتًا إلى أن قيمة رأس المال السوقي في البورصة وصلت إلى 3 تريليونات و800 مليار جنيه، ذلك بعد أن حققت قيمة التداولات اليومية ما يقرب من 500 مليون جنيه منذ عامين.
وتابع أن أبرز القطاعات التي تقود هذه الطفرات دائمًا، تتمثل في: قطاع العقارات، الإنشاءات، الخدمات المالية، قطاع الإسكان والتعمير، والبتروكيماويات، ناصحًا الأفراد العاديين بالاستفادة من هذه القفزات من خلال شراء الأسهم، خاصة مع توزيع بعض الشركات لـ«كوبونات»، أي جزءاً من أرباحها السنوية أو النصف سنوية في صورة أموال نقدية على كل سهم يمتلكه الفرد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك