BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

المتعاون !! عقاب (البردعة) وترك (الحمار) !!

سودانايل الإلكترونية
4

المادة ( ٢٦ ) من القانون الجنائي السودان قالت بأن من يعاون على ارتكاب اي فعل يشكل جريمة بقصد تسهيل وقوعها تطبق بشأنه احكام المادة (٢٥) ويعاقب بالعقوبة المقررة للمحرض، بحسب الحال.والمتعاون في لغة الع...

ملخص مرصد
انتقدت جهة مجهولة وزارة العدل السودانية لعدم تحركها تجاه قادة سابقين متهمين بتقويض النظام الدستوري، بينما تستهدف محاكمة مدنيين بتهم معاونة. بحسب النص، اتهمت الوزارة بتطبيق قانون المعاونة ضد مواطنين عاديين مثل (ست الشاي) و(الناظر هباني)، بينما تركت قادة سابقين مثل (عمر البشير) وجماعته يمارسون حياتهم بحرية رغم البلاغات المفتوحة بحقهم.
  • وزارة العدل السودانية تتهم مدنيين بتهم معاونة في حين تترك قادة سابقين متهمين بتقويض النظام الدستوري
  • قانون المعاونة السوداني يعاقب من يساعد على ارتكاب جريمة بقصد تسهيل وقوعها
  • انتقاد لوزارة العدل لعدم تحركها تجاه قادة سابقين متهمين بجرائم خطيرة بينما تستهدف مدنيين عاديين
من: وزارة العدل السودانية، عبد الله درف (وزير العدل)، عبدالله حمدوك (رئيس وزراء سابق)، عمر البشير (رئيس سابق)، هارون (غير محدد)، خالد عمر يوسف (غير محدد) أين: السودان

المادة ( ٢٦ ) من القانون الجنائي السودان قالت بأن من يعاون على ارتكاب اي فعل يشكل جريمة بقصد تسهيل وقوعها تطبق بشأنه احكام المادة (٢٥) ويعاقب بالعقوبة المقررة للمحرض، بحسب الحال.

والمتعاون في لغة العرب هو الشخص الذي يشارك غيره في عمل ما ويساعده في انجازه.

وزارة العدل السودانية منوط بها حماية الحق العام وهي القيم عليه، ويلزمها القانون بالتحرك قصاد اي فعل يشكل جريمة حماية للحق العام، ونشهد لها بتحركها تجاه تحريم المدنيين العزل امثال ( صباح، رحاب، حنان، وست الشاي، والناظر هباني ) والبشير وجماعته يمارسون حياتهم الطبيعية بكل أريحية رغم انف البلاغ المفتوح في مواجهتهم بتقويض النظام الدستوري، وان (كيكل، القبة، سافنا ) فُتح لهم حضن الوطن واستقبلتهم قنوات البلاد بالتهليل والتكبير انف اهل الضحايا، وفي ذمتهم رقاب واموال وعروض نساء.

وبما جريمة المعاونة تقتضي في سياقها الجرمي ان يكون هناك فاعل ( اصيل ) وفاعل ( معاون ) تكون مهمة الاخير اتيان فعل ايجابي او سلبي بقصد تسهيل ارتكاب ( الاول ) للجريمة، شريطة إلا يرقى فعله درجة الفاعل الأصلي.

مؤدّى هذا إلا جريمة في حق المعاون حال لم يكن هناك فاعل اصلي.

في سفر وزارة العدل الباهت المقرون بتصريحات وزيرها ( الكوز ) عبد الله درف بشأن محاكمة الرجل ( الصالح ) رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك الغيابية التي تصل عقوبتها إلى الإعدام حسب زعمه، نجد ان كل المحاكمات التي تمت كانت ضد المدنيين البسطاء ممن اتهمتهم ب ( المعاونة ) في حين ان؛( كيكل ) وجنوده كانوا فاعلين اصليين.

( النور القبة ) وجماعته كانوا فاعلين اصليين.

( السافنا ) كان فاعل اصلي.

لماذا تفصل الاتهامات حسب أمزجة الحكام، ولماذا تكون القوانين سيف مسلط ضد ( ستات الشاي ) ومن يسقي قوات من الدعم السريع جرعات ماء، ولماذا تعجز مؤسسات العدالة في حماية نفسها من ان تكون اداء لضرب الخصوم السياسين.

لماذا ( أمسكت ) وزارة (الكوز ) عبدالله درف ( البردعة ) وتركت ( الحمير ) التي عاثت في الارض الفساد (قتلا، نهباً، وهتك أعراض ).

لماذا تستعجل يا وزير عدل حكومة الأمر الواقع على معاقبة المواطن ( الصالح ) عبدالله حمدوك غيابيا على تهم ( المعاونة ) وبين ظهرانين وزارة عدلك متهمين اصليين بتهم تقويض النظام الدستوري ( عمر البشير، وهارون ) وبقية فلول الظلام الهاربين من سجون العدالة، ويتمتعون ب ( القدلة) في عصريات وأمسيات البلاد.

لماذا تستعجل يا وزير عدل حكومة الأمر الواقع على معاقبة المواطن ( الصالح ) الباشمهندس خالد عمر يوسف غيابيا على تهم ( المعاونة ) وبين ظهرانين وزارة عدلك متهمين اصليين بالقتل والنهب والسلب وهتك الاعراض ( كيكل، القبة، السافنا، وبقال ).

ام انها عدالة الكيزان التي عطلت الحدود حين ارتكب ( البلدوز ) الزنا في نهار رمضان الساخن في بورتسودان، وابعدت القصاص عن جريمة ( اللواط ) الشهيرة التي مارسها شيخ خلاوي ( الدويم ) بالنيل الأبيض على طلبته الصغار.

إلى متى نحاكم ( المتعاون ) ذو السحنة ( الغرابية ) على جريمة مختلقة تحت نص ( المعاونة ) ونحاكمه بالإعدام، ونترك من باع سلاح المقاومة الشعبية إلى الدعم السريع، ونرسله إلى خلاوي ( همشكوريب ) لانه من السحنة (الشمالية )، وتحت لواء جماعة الظلام.

لماذا نعدم ( البردعة ) ونخلي سبيل ( الحمار ) يا وزارة ( البوبار ).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك