العربي الجديد - مقتل صياد تركي وإصابة آخرين بهجوم على سفينة في البحر الأسود وكالة الأناضول - قدم.. طرابزون سبور التركي يضم الدولي الأوكراني روسلان مالينوفسكي روسيا اليوم - مسؤول أمريكي يؤكد منح لاعبي المنتخب الإيراني المشاركين في كأس العالم تأشيرات دخول إلى البلاد وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. قابس تجدد احتجاجاتها ضد مصنع فوسفات مملوك للدولة العربية نت - "تسرب هواء" قد يجبر رواد محطة الفضاء الدولية على إخلائها الجزيرة نت - من الفضاء إلى الزناد.. تقنية جديدة بيد جنود أوكرانيا قد تقلب قواعد الحرب العربي الجديد - الكونغرس يتحرك قُدُماً لدمج الجيش الإسرائيلي في الصناعة العسكرية سكاي نيوز عربية - تحالف تأسيس: أي حديث عن سلام بالسودان دوننا مجرد علاقات عامة يني شفق العربية - أمينة أردوغان: منتدى صفر نفايات 2026 لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية قناة التليفزيون العربي - اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة.. من وصل إلى العاصمة المصرية وما الملفات التي ستُناقش؟
عامة

الجزائر تشدّد قبضة الاستيراد: لا شحن قبل التوطين البنكي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
1

تحركت السلطات الجزائرية لتشديد الرقابة على عمليات التجارة الخارجية والتحويلات المالية المرتبطة بالاستيراد، عبر فرض التوطين البنكي المسبق قبل أي عملية شحن للبضائع، في خطوة تستهدف الحد من التجاوزات الما...

ملخص مرصد
فرضت السلطات الجزائرية إلزام البنوك بفرض التوطين البنكي المسبق قبل أي شحن للبضائع المستوردة، بهدف مكافحة التلاعب بالفواتير وتحويل الأموال بطرق غير قانونية. وجاء القرار بعد تصريحات للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حول تجاوزات في التجارة الخارجية. ويهدف الإجراء إلى تعزيز الرقابة على التدفقات المالية وضمان مطابقة الوثائق التجارية مع عمليات الاستيراد الفعلية.
  • إلزام البنوك بفرض التوطين البنكي قبل شحن أي بضائع مستوردة.
  • قرار صادر عن المديرية العامة للصرف التابعة لبنك الجزائر المركزي.
  • هدف القرار مكافحة التلاعب بالفواتير وتحويل الأموال غير القانوني.
من: بنك الجزائر المركزي، عبد المجيد تبون أين: الجزائر

تحركت السلطات الجزائرية لتشديد الرقابة على عمليات التجارة الخارجية والتحويلات المالية المرتبطة بالاستيراد، عبر فرض التوطين البنكي المسبق قبل أي عملية شحن للبضائع، في خطوة تستهدف الحد من التجاوزات المالية ومكافحة تضخيم الفواتير وتحويل الأموال بطرق غير قانونية.

ويأتي القرار بعد أيام فقط من تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن ما وصفها بتجاوزات خطيرة في التجارة الخارجية، خاصة ما يتعلق بظاهرة تخفيض الفواتير والتلاعب بقيم الصادرات والواردات.

وبحسب مذكرة صادرة عن المديرية العامة للصرف التابعة لبنك الجزائر المركزي، اطلع" العربي الجديد" على نسخة منها، فقد جرى إلزام البنوك الوسيطة المعتمدة بفرض التوطين البنكي المسبق في جميع عمليات استيراد السلع، وذلك قبل أي شحن للبضائع من طرف المورد الأجنبي.

وشددت المذكرة، التي تحمل رقم 01/م.

ع.

ص/2026 والمؤرخة في 14 مايو/أيار الجاري، على ضرورة التحقق الصارم من أن تواريخ وثائق النقل والشحن تأتي لاحقة لتاريخ التوطين البنكي، مع رفض أي ملف استيراد يجري فيه شحن البضائع قبل استكمال إجراءات التوطين البنكي، باستثناء الحالات الاستثنائية المبررة قانونياً.

ويرى مراقبون أن القرار يعكس توجهاً جزائرياً متزايداً لإحكام السيطرة على حركة العملة الصعبة والتدفقات المالية الخارجية، في ظل الضغوط المرتبطة بارتفاع فاتورة الاستيراد وتزايد المخاوف من تهريب الأموال عبر فواتير تجارية مضخمة أو معاملات غير حقيقية.

وأوضح بنك الجزائر أن الإجراء الجديد يهدف إلى تعزيز آليات مكافحة الممارسات الاحتيالية والتحويلات غير القانونية لرؤوس الأموال، وضمان المتابعة المسبقة للالتزامات الخارجية المتعلقة بعمليات الاستيراد، إضافة إلى تحسين التحكم الإحصائي والاحترازي في التجارة الخارجية.

كما دعا البنك البنوك الوسيطة المعتمدة إلى فرض مراقبة دقيقة على جميع الوثائق المرتبطة بالشحن، بما يشمل الفواتير التجارية، وسندات الشحن البحري، وبوالص الشحن الجوي، ووثائق النقل البري، إضافة إلى أي وثيقة تثبت التاريخ الفعلي لشحن البضائع.

وأكدت المذكرة أن أي مخالفة للأحكام الجديدة ستعتبر خرقاً لتشريع وتنظيم الصرف، مع إلزام البنوك بإبلاغ المتعاملين الاقتصاديين بالقواعد الجديدة الخاصة بعمليات الاستيراد، واستثنت السلطات من هذه الإجراءات عمليات الاستيراد التي جرى شحنها فعلياً نحو الجزائر قبل صدور المذكرة، على أن يُعتد في ذلك بتاريخ وثيقة النقل الرسمية.

وتعتمد الجزائر منذ سنوات على نظام التوطين البنكي باعتباره إحدى أهم أدوات الرقابة على التجارة الخارجية، إذ يُلزم المستوردون والمصدرون بفتح ملفات بنكية خاصة بكل عملية تجارية عبر البنوك المعتمدة قبل تنفيذها.

ويهدف هذا النظام إلى تمكين البنوك والجهات الرقابية من التحقق من صحة العقود والفواتير والوثائق التجارية، وضمان مطابقة السلع المستوردة والمصدرة للتصريحات المقدمة لدى البنوك والجمارك، كما تستخدم السلطات هذا النظام للحد من ممارسات مثل تضخيم الفواتير، وتحويل الأموال بطرق غير قانونية، وتمويل العمليات التجارية الوهمية، إضافة إلى مراقبة عمليات تخفيض فواتير التصدير التي أثارت جدلاً واسعاً مؤخراً في الجزائر.

وتسعى الجزائر خلال السنوات الأخيرة إلى تشديد الرقابة على التجارة الخارجية بالتوازي مع تحديث الأنظمة المصرفية والجمركية، بهدف تقليص نزيف العملة الصعبة وتشجيع الإنتاج المحلي، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات مرتبطة بارتفاع تكاليف الاستيراد وتقلبات الأسواق العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك