أكد رئيس القطاعات المالية لمجموعة" السويدي إلكتريك"، أحمد شكري، أن نتائج أعمال الربع الأول من العام 2026 جاءت إيجابية، رغم أنها أقل بشكل طفيف من المستهدف في الموازنة، لكنها سجلت نمواً يتراوح بين 20% و27% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضح شكري في مقابلة مع" العربية Business" أن تأثير الحرب لم يكن قوياً خلال الربع الأول، نظراً لأن تداعياتها بدأت في الظهور خلال شهر مارس، وهو ما حدّ من انعكاسها على نتائج الفترة، مشيراً إلى أن أداء المجموعة جاء متوافقاً مع خطتها الاستراتيجية القائمة على تنوع القطاعات والأسواق الجغرافية، إلى جانب التركيز على العملاء.
وأشار إلى أن التحديات الأبرز تمثلت في اضطرابات سلاسل الإمداد، خاصة أن نحو 35% من إيرادات المجموعة تأتي من منطقة الخليج، لافتاً إلى أن مشروعات البنية التحتية والمشروعات الكبرى تأثرت من حيث توقيتات التسليم وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، والتي زادت في بعض الحالات بأكثر من 10 إلى 20 ضعفاً.
وأضاف أن المجموعة لجأت إلى مسارات شحن بديلة، بما في ذلك النقل البري، وهو ما أدى إلى زيادة التكاليف والضغط على الجداول الزمنية، إلا أن الشركة التزمت بتنفيذ مشروعاتها في مواعيدها حتى لو كان ذلك على حساب هوامش الربحية.
وأكد شكري أن جميع مشروعات المجموعة في دول الخليج تسير وفق الجداول المحددة دون تعثر، متوقعاً أن يظهر التأثير الأكبر للحرب خلال الربع الثاني، مع احتمالات تراجع الهوامش بنحو 1% على الأقل.
وفيما يتعلق بالأسواق الأخرى، أوضح أن أسواق أوروبا شهدت هدوءاً نسبياً، بينما سجلت سوق أميركا نمواً قوياً رغم أنها تمثل نحو 2% فقط من إجمالي الإيرادات، كما تواصل أسواق آسيا وأفريقيا النمو، في حين تظل السوق المصرية مستقرة عند نحو 35% من إيرادات المجموعة.
وأشار إلى أن تقلبات سعر الصرف كان لها تأثير محدود، رغم تسجيل خسائر فروق عملة على المدى القصير، موضحاً أن نحو 70% من إيرادات المجموعة بالعملة الأجنبية، وهو ما يخفف من أثر تراجع الجنيه على المدى الطويل، ويدعم قدرة المجموعة على مواجهة التحديات الحالية.
وأوضح شكري، أن" العملة إذا تحركت من بين 47 لـ 55 للدولار، فلن يكون لها تأثير سلبي كبير على المجموعة وتستطيع مواجهته".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك