كشفت مصادر حقوقية حضرت أولى جلسات محاكمة المتهمين باغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر، والتي عقدتها المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة المؤقتة عدن صباح اليوم، عن ضبط بقية المتهمين الفارين من وجه العدالة على ذمة القضية، وإدلاء أحد المتهمين بشهادة أفاد فيها بإبلاغه الأجهزة الأمنية بمخطط الاغتيال قبل وقوعه.
وقالت المصادر لـ”المصدر أونلاين”، إنه بعد تلاوة النيابة الجزائية لقرار الاتهام واستعراض الأدلة وأوراق الإثبات، والتي قوبلت بإنكار المتهمين، استمعت المحكمة لشهادة المتهم السادس بخصوص القضية والذي فجّر مفاجأة بقوله إنه أبلغ الأجهزة الأمنية بالمخطط مسبقاً.
وأضافت المصادر أن المتهم السادس “رعد نبيل”، أفاد في شهادته أمام المحكمة بأن عبدالرحمن الضالعي “طلب منه المشاركة في تنفيذ العملية، إلا أنه رفض ذلك”، مضيفاً أنه “قام لاحقاً بإبلاغ الأجهزة الأمنية بالمخطط”.
وأشارت المصادر إلى أن محامي أولياء الدم أفاد في الجلسة بأن المتهم الثامن “رياض عبدالقادر” قد تم القبض عليه مؤخراً، مطالباً المحكمة بتوجيه النيابة باستكمال الإجراءات القانونية بحقه وإحالته للمحاكمة مع بقية الخلية.
وفي الجلسة، أفاد رئيس المحكمة بأن المتهم الأول “قائد الصبيحي”، والثاني “عبدالرحمن عبدالقادر”، “تم القبض عليهما في جمهورية مصر العربية”، موجهاً النيابة بمتابعة تنفيذ أوامر القبض الدولية الصادرة وإحضارهما.
وكان المتهمون الثلاثة قد قُدّموا في قرار الاتهام من قِبل النيابة باعتبارهم فارين من وجه العدالة.
وفي ختام الجلسة، قررت المحكمة تأجيل القضية إلى تاريخ 21 يونيو 2026، لمنح النيابة فرصة استكمال تقديم الأدلة وإحضار بقية المتهمين، إلى جانب تمكين هيئة الدفاع من الاطلاع على ملف القضية بعد تسليم نسخ منه لمحامي المتهمين.
وقبيل عقد الجلسة، اجتمع القاضي مع الصحفيين الذين حضروا مصطحبين أدواتهم بهدف تغطية الجلسة، استجابة لدعوة الأجهزة الأمنية التي أفادت سابقاً بأن الجلسة ستكون علنية.
وبحسب مراسل “المصدر أونلاين”، فقد اشترط القاضي على الصحفيين “عدم ذكر أي أسماء للمتهمين أو للمحامين أو حتى للقاضي نفسه”، ما دفع الصحفيين إلى مغادرة قاعة المحكمة احتجاجاً على التضييق، مشيراً إلى أن الجهات المعنية كانت قد منعت مسبقاً دخول الكاميرات وأدوات التغطية.
وكان مدير مدارس النورس الأهلية والقيادي في حزب الإصلاح، التربوي الدكتور عبدالرحمن الشاعر، قد تعرض صباح السبت 25 أبريل الماضي للاغتيال برصاص مسلحين، أثناء تواجده في منطقة كابوتا بمديرية المنصورة لافتتاح مسابقة علمية تقيمها مدارس النورس للطلاب، قبل أن يلوذ الجناة بالفرار.
وقوبلت الجريمة بردود فعل واسعة على المستوى الشعبي والسياسي والرسمي، كما قوبلت بإدانات دولية من البعثات الدبلوماسية التي طالبت بضبط الجناة ومحاكمتهم، فيما أكدت القوى السياسية والأحزاب أن ضبط ومحاكمة قتلة الشاعر والمتورطين والموجهين، يمثل مدخلاً حقيقياً لإنهاء سنوات من الإفلات من العقاب في جرائم الاغتيالات التي عصفت بمدينة عدن.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصدر اون لاين , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خليجي سفن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك