القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

لحظات فارقة شكلت مسار المعركة القضائية بين إيلون ماسك وسام ألتمان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
3

تبدأ هيئة المحلفين مداولاتها، الاثنين، في المحاكمة الكبرى التي تجمع بين إيلون ماسك وشركة أوبن إيه آي ممثلة برئيسها التنفيذي سام ألتمان، في نزاع يتهم فيه ماسك الشركة بالتخلي عن رسالتها التأسيسية. وشهدت...

ملخص مرصد
بدأت هيئة محلفين مكونة من 9 أشخاص في أوكلاند، الاثنين، مداولاتها في قضية إيلون ماسك ضد أوبن إيه آي وسام ألتمان، متهمة الشركة بتحويلها من منظمة غير ربحية إلى كيان ربحي. واستمرت المحاكمة 3 أسابيع، وشهدت شهادات قادة وادي السيليكون، بينما أكد ماسك أن الشركة خرقت رسالتها التأسيسية. وقد تركزت المرافعات حول مصداقية ألتمان ومزاعم ماسك بشأن استخدام تبرعاته في مسارات تجارية ربحية.
  • هيئة محلفين من 9 أشخاص تنظر في قضية ماسك ضد أوبن إيه آي في أوكلاند
  • ماسك يتهم الشركة بتحويلها إلى كيان ربحي بعد تبرعاته بقيمة 38 مليون دولار
  • شهادات أبرز قادة وادي السيليكون ركزت على مصداقية ألتمان ومزاعم ماسك
من: إيلون ماسك، سام ألتمان، غريغ بروكمان، شيفون زيليس أين: أوكلاوند، كاليفورنيا

تبدأ هيئة المحلفين مداولاتها، الاثنين، في المحاكمة الكبرى التي تجمع بين إيلون ماسك وشركة أوبن إيه آي ممثلة برئيسها التنفيذي سام ألتمان، في نزاع يتهم فيه ماسك الشركة بالتخلي عن رسالتها التأسيسية.

وشهدت المحاكمة، التي استمرت ثلاثة أسابيع في أوكلاند قرب سان فرانسيسكو، شهادات لعدد من أبرز قادة وادي السيليكون، وسط تأكيد ماسك أن تحوّل" أوبن إيه آي" إلى شركة تسعى إلى الربح شكّل خرقاً لأساسها بوصفها منظمة غير ربحية.

ويرى أغنى رجل في العالم أن الشركة تحوّلت من مختبر بحثي صغير إلى عملاق تُقدّر قيمته بنحو 850 مليار دولار، مستفيدة من إطلاق" تشات جي بي تي" عام 2022، والذي أسهم في إشعال سباق الذكاء الاصطناعي عالمياً.

ويتهم ماسك كلاً من ألتمان والمؤسس المشارك غريغ بروكمان باستخدام تبرع بقيمة 38 مليون دولار، كان قد قدّمه لدعم تطوير الذكاء الاصطناعي لصالح البشرية، في مسار تجاري يحقق أرباحاً خاصة.

وبحسب القاضية إيفون غونزاليس روجرز، قد تختزل القضية بالنسبة لهيئة المحلفين المؤلفة من تسعة أشخاص في سؤال بسيط: من يصدقون في هذا النزاع بين مليارديرات؟ وفي مرافعته الختامية، هاجم محامي ماسك، ستيفن مولو، مصداقية ألتمان، مشككاً في التزامه برؤية" منظمة غير ربحية مكرّسة لتطوير آمن ومفتوح للذكاء الاصطناعي لصالح البشرية".

في المقابل، ردّت محامية" أوبن إيه آي"، سارة إيدي، باستهداف رواية ماسك، مشيرة إلى أن حتى المقربين منه، ومن بينهم شيفون زيليس، لم يدعموا ادعاءاته خلال الشهادة.

وكان إيلون ماسك قد غادر" أوبن إيه آي" عام 2018، واتجه لاحقاً إلى تطوير مشاريع ذكاء اصطناعي عبر شركته سبايس إكس، في حين واجهت شركته الناشئة إكس إيه آي صعوبة في منافسة" أوبن إيه آي" وشركة أنثروبيك.

وركّزت المرافعات على مصداقية ألتمان، خاصة بعد إقالته المفاجئة في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 من مجلس إدارة الشركة بسبب" نقص الشفافية"، قبل أن يُعاد إلى منصبه تحت ضغط الموظفين، وسط اتهامات متواصلة بشأن أسلوب إدارته.

ولكن بعيداً عن السجالات الاتهامات المتبادلة، هناك مجموعة لحظات فارقة هي التي شكّلت مسار المحاكمة:أول ما ستنظر فيه هيئة المحلفين هو مسألة إجرائية حاسمة: ما إذا كان إيلون ماسك قد رفع دعواه ضمن المهلة القانونية، إذ تقدّم بها عام 2024، بعد أربع سنوات من آخر مساهمة له في الشركة.

وفي حال ثبت العكس، قد تُرفض القضية قبل النظر في مضمونها.

أما إذا استمرت، فسيُطلب من المحلفين، ومن ثم القاضية، تحديد ما إذا كان مؤسسو" أوبن إيه آي" قد أساؤوا استخدام تبرعات ماسك أو خالفوا وعودهم له من أجل التحوّل إلى نموذج ربحي.

ويطالب ماسك بإعادة الشركة إلى هيكلها غير الربحي، وهو ما قد يعرقل خططها للطرح العام الأولي، ويفرض إعادة النظر في شراكاتها مع مستثمرين كبار مثل" مايكروسوفت" و" أمازون" و" سوفت بنك"، الذين ضخّوا مليارات الدولارات في الشركة ضمن سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.

كما ستبحث هيئة المحلفين ما إذا كانت" مايكروسوفت"، أكبر داعم خاص للشركة باستثمارات تصل إلى 13 مليار دولار، قد ساهمت عن علم في هذا التحول بعيداً عن النموذج غير الربحي.

في افتتاح الجلسات يوم 28 إبريل/نيسان، قدّم ماسك نفسه بوصفه داعماً نزيهاً سعى لحماية البشرية من أخطار الذكاء الاصطناعي، محذّراً من أنه" قد يقتلنا جميعاً" إذا وقع في الأيدي الخطأ.

وأوضح أنه كان صاحب فكرة تأسيس" أوبن إيه آي" عام 2015، وقال: " اخترعت الاسم، وجمعت الفريق، وموّلت المشروع".

وأضاف بنبرة لافتة: " قدّمت 38 مليون دولار مقابل لا شيء تقريباً، ليُستخدم هذا المال في بناء شركة تُقدّر اليوم بـ800 مليار دولار.

كنت ساذجاً حرفياً".

وخلال الاستجواب، بدا منزعجاً من أسئلة محامي الشركة، واعتبر أنها" مصمّمة للإيقاع به".

ظهر الرئيس التنفيذي لـ" أوبن إيه آي" سام ألتمان بهدوء في قاعة المحكمة، قبل أن يدلي بشهادته في 12 مايو/أيار.

وعندما سُئل عمّا إذا كان قد قال الحقيقة دائماً، أجاب: " أنا متأكد أنني لم أفعل ذلك في كل مرة".

لكنّه سرعان ما ردّ على اتهامات ماسك، مؤكداً أن الأخير طالب عام 2017 بالحصول على" 90% من أسهم الشركة"، ورفض الالتزام كتابياً بتقاسم السلطة.

وأضاف: " لم نكن نعتقد أن الذكاء الاصطناعي العام يجب أن يكون تحت سيطرة شخص واحد".

دفاتر بروكمان تكشف الكواليسخلال المحاكمة، لفتت مذكرات غريغ بروكمان، الرئيس والمؤسس المشارك لـ" أوبن إيه آي"، الانتباه، بعدما استُعرضت مقتطفات منها أمام المحكمة.

وأظهرت الملاحظات طموحه لتحقيق ثروة كبيرة، إذ كتب: " ما الذي سيجعلني أصل إلى مليار دولار؟ "، كما أشار إلى رغبته في تحويل الشركة إلى كيان خاص بمعايير اجتماعية، من دون ماسك.

كما تضمنت مخاوف من خطة" سلب" السيطرة على المنظمة غير الربحية من ماسك، وُصفت بأنها" غير أخلاقية إلى حد كبير".

وردّ بروكمان قائلاً: " لا أشعر بالخجل من أي شيء فيها"، كاشفاً أيضاً عن حادثة عام 2017 قال فيها إنه خشي أن يعتدي عليه ماسك خلال نقاش حاد.

أثارت شهادة شيفون زيليس اهتماماً واسعاً، نظراً لعلاقتها المعقدة بكل من ماسك وقيادات" أوبن إيه آي".

وزيليس، التي عملت في مجلس إدارة الشركة بين 2020 و2023، تُعد أيضاً من المقرّبين لماسك، وهي والدة أربعة من أطفاله.

وخلال الاستجواب، اتُهمت بأنها لعبت دور" وسيط سري" ينقل المعلومات إلى ماسك، وهو ما ردّت عليه بإجابات مقتضبة وأحياناً ساخرة، قائلة إن" العلاقة مصطلح نسبي"، قبل أن تقرّ بوجود" لحظات رومانسية".

وقد تكون رسائلها المتبادلة مع الطرفين عاملاً حاسماً، إذ قد تُظهر أن ماسك كان على علم مسبق باتجاهات" أوبن إيه آي"، ما قد يؤدي إلى إسقاط دعواه قبل الخوض في جوهرها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك