العربي الجديد - جمهور سلتيك يرفض روبي كين تضامناً مع القضية الفلسطينية روسيا اليوم - بوتين: دول بريكس تتفوق اقتصاديا على مجموعة السبع بفارق كبير ومعدلات نموها تزيد عن 4% قناة القاهرة الإخبارية - ترامب وإيران في مفاوضات غامضة.. وبوتين يعلن قوة البريكس رغم الضغوط| منتصف النهار العربية نت - عطل في خدمة "شات جي بي تي" لدى مستخدمين حول العالم وكالة سبوتنيك - عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية: تصريحات بوتين عن مصر تعكس واقعا تاريخيا وشراكة قوية إعلام العرب - إيران: مجازر رشت تحت المجهر.. شهادات عن إعدامات ميدانية ونقل الجثامين بشاحنات النفايات وابتزاز عائلات الضحايا الجزيرة نت - الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض دائم للإبداع فرانس 24 - إيران تعلن إطلاق "صواريخ تحذيرية" على مدمّرتين أميركيتين في خليج عمان روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك"
عامة

إسنادان لا يصنعان نصرًا بل .

العربية نت
العربية نت منذ أسبوعين
2

منذ تأسيسه، قدّم حزب الله نفسه بصفته" مقاومة" قائمة على فكرة" الإسناد" للحلفاء والمحاور غير أنّ التجربتين الأخيرتين، إسناد غزة وإسناد إيران، كشفتا حدود هذه الاستراتيجية، وأظهرتا أنّ الانخراط في معارك ...

ملخص مرصد
كشفت تجربتا إسناد غزة وإسناد إيران لحزب الله حدود استراتيجيته القائمة على دعم الحلفاء، إذ لم تحقق أي منهما نصرًا بل أدت إلى هزائم استراتيجية. فإسناد غزة، بقيادة حسن نصر الله، استنزف الحزب دون تغيير موازين الحرب، بينما عمق إسناد إيران، بقيادة نعيم قاسم، عزلة الحزب وقلص قدراته. بات الحزب منشغلًا بالحفاظ على ما تبقى من قوته بدلاً من تعزيزها.
  • إسناد غزة لم يغير موازين الحرب بل استنزف الحزب عسكريًا واقتصاديًا
  • إسناد إيران عزز ارتباط الحزب بالأجندة الإيرانية وقلص استقلاليته
  • الإسنادان حول الحزب من قوة صاعدة إلى قوة منهكة ومهددة بالانحسار
من: حزب الله، حسن نصر الله، نعيم قاسم أين: لبنان، غزة، إيران

منذ تأسيسه، قدّم حزب الله نفسه بصفته" مقاومة" قائمة على فكرة" الإسناد" للحلفاء والمحاور غير أنّ التجربتين الأخيرتين، إسناد غزة وإسناد إيران، كشفتا حدود هذه الاستراتيجية، وأظهرتا أنّ الانخراط في معارك الآخرين قد يتحول من عنصر قوة إستنزاف.

والنتيجة التي باتت واضحة أنّ الإسنادين لم يقودا إلى نصر، بل إلى هزيمة استراتيجية انعكست على قدرات الحزب ووجوده.

الإسناد الأول ارتبط بالحرب في غزة، وكان السيد حسن نصرالله" مهندسه"، قرر الحزب فتح الجبهة الجنوبية تحت شعار" إسناد غزة"، معتبرًا أن الضغط على إسرائيل من لبنان سيخفف العبء عن غزة لكن ما حدث كان مختلفًا.

فالحزب دخل مواجهة طويلة دون أن يغيّر موازين الحرب في غزة، بينما دفع لبنان والحزب أثمانًا باهظة.

تعرضت البنية العسكرية للحزب لضربات دقيقة، وخسر عددًا من كوادره وقادته الميدانيين كما تضررت البيئة الجنوبية بفعل النزوح والدمار.

الأخطر أن الإسناد كشف هشاشة الحسابات الاستراتيجية للحزب فبدل فرض معادلات جديدة، وجد نفسه في استنزاف في وقت كانت إسرائيل تستخدم تفوقها الاستخباراتي لتقليص قدراته.

هكذا تحوّل" إسناد غزة" من محاولة لإظهار القوة إلى مدخل لتآكلها.

أما الإسناد الثاني المرتبط بإيران، فقد برز في المرحلة التي يقودها نعيم قاسم.

بدا الحزب أكثر التصاقًا بالأجندة الإيرانية وأقل قدرة على تقديم نفسه كفاعل لبناني مستقل.

فالخطاب السياسي والعسكري يربط مصير الحزب مباشرة بالصراع الإقليمي الذي تخوضه طهران مع الولايات المتحدة وإسرائيل ما جعله يتحمل كلفة المواجهة حتى عندما لا تكون مرتبطة بالمصلحة اللبنانية.

هذا التموضع عمّق عزلة الحزب، وزاد الضغوط عليه، كما فتح الباب أمام استنزاف إضافي لقدراته فمن كان يُنظر إليه سابقًا بصفته قوة صاعدة، بات منشغلًا بالحفاظ على ما تبقى من قدراته ومنع انهيار بيئته.

إن الإسنادين أثبتا أن الانخراط في حروب المحاور لا يصنع انتصارًا بل قادا الحزب إلى تراجع كبير في قدراته.

فالقوة التي كانت تُقدَّم كعامل ردع إقليمي تبدو أكثر إنهاكًا وأقل قدرة على فرض شروطها، ما يجعل الإسناد عنوانًا للهزيمة بدل أن يكون طريقًا إلى النصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك