يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

أحبكِ يا زولةً تملأ الروح شجناً

سودانايل الإلكترونية
2

في أزقة الروح الممتدة بين الحنين والانتظار تلوح صورتكِ كطيفٍ يرفض الغياب. أدرك جيداً وفي كل نبضةٍ من قلبي المعذّب أنكِ ما قاسية ولا ناسيه… بل هو عنادكِ الأصيل ذاك الذي يلتف حول قلبكِ كدروعٍ من حرير يخ...

ملخص مرصد
يتحدث الكاتب عن عشقه العميق لامرأة وصفها بـ'الزولة'، متغنياً بجمالها وعنادها الذي مزق قلبه. يعترف بقراءة مشاعرها الخفية خلف صمتها، لكنه يأس من عودتها بعد غياب طويل. يختم بدموعه وحزنه الأبدي بعد رحيلها، معترفاً ببقاء حبها في روحه حتى الممات.
  • الكاتب يعشق امرأة وصفها بـ'الزولة' بعنادها وجمالها
  • غيابها الطويل أدى إلى تحطم قلبه ودموعه التي لم تجف
  • الكاتب يعلن استمرار حبه لها حتى بعد رحيلها الأبدي
من: الكاتب (غير محدد) وامرأة وصفها بـ'الزولة'

في أزقة الروح الممتدة بين الحنين والانتظار تلوح صورتكِ كطيفٍ يرفض الغياب.

أدرك جيداً وفي كل نبضةٍ من قلبي المعذّب أنكِ ما قاسية ولا ناسيه… بل هو عنادكِ الأصيل ذاك الذي يلتف حول قلبكِ كدروعٍ من حرير يخفي خلفه شلالاً من الرقة والدفء.

كبرياء المسافات وشجن العتاب …أعلم يا حبيبتي أن الأيام قد تبدو جافة وأن الصمت الذي يمتد بيننا كصحراءٍ لا نهاية لها ليس جفاءً منكِ.

أنا أقرأ في غيابكِ ما عجزتِ عن قوله؛ أرى في تمنّعكِ عاطفةً جياشة تخاف على نفسها من الانكسار.

لكن هذا العناد واهٍ من هذا العناد! إنه يمزقني ببطء يتركني في مهب الشجن أقتات على ذكريات ملامحكِ السمراء وضحكتكِ التي كانت تغزل من خيوط الشمس أملاً ليومي.

“يا زولةً من طين الأرض وطهر المطر كيف لعنادكِ أن يكون بكل هذه القسوة العذبة؟ وكيف لقلبي أن يزداد غرقاً في بحركِ كلما أظهرتِ لي الصدود؟ ”ثورة العشق في محراب الصبر …أنتِ لستِ عابرة في حياتي لتنسي ولا جلمود صخرٍ لتقسي.

أنتِ خمرة الروح والوجع النبيل الذي أرتضيه لنفسي.

أتحسس في بعدكِ ملامح “الزولة” التي سكنت تفاصيلي؛ بطيبتها المفرطة، بوفائها المكتوم، وبعنادها الذي يتحدى الريح.

أنا لا أبحث عن خلاصٍ منكِ بل أبحث عن سبيلٍ إليكِ.

يسألني الليل عن دموع الشوق فتجيبه بحة حزني:“أنا بعشقكِ… بعشقكِ بكل ما فيكِ من تمنّع وكبرياء.

”يا ملاكي الساكن في غيمات البعاد دعي العناد جانباً ولو للحظة واحدة واسمحي لقلبكِ المشتاق أن يتنفس.

فما أنا إلا عاشقٌ أتعب السفر روحه ولم يجد وطناً يلملم شتاته سوى عينيكِ.

سأظل هنا على عهد الهوى أرتل اسمكِ في دهاليز الحزن وأنتظر خلف أبواب كبريائكِ… حتى يلين العناد وتعود “الزولة” التي أحببتها إلى مرافئ قلبي المنتظر.

ولكن يبدو أن للقدرِ كلماتٍ أخرى لم نكتبها نحن بل خطّها الفراق بأحرفٍ من جمر.

لقد مضى العمر يا زولتي وأنا واقفٌ في ذات المكان أراقبُ طيفكِ الذي تكسر على جدران غيابكِ الأبدي.

رحلتِ وأخذتِ معكِ عنادكِ الرقيق وتركتِ لي هذا السواد والخراب الموحش في صدري.

لم ينكسر كبرياؤكِ ولم يلن كتمانكِ لكن قلبي أنا هو الذي تهشّم كزجاجٍ تحت أقدام الرحيل.

اليوم أجلس وحيداً مع حزني أطحن ذكرياتنا كالملح فوق جروحي النازفة.

أبكيكِ بدموعٍ لم تعد تجف، وبصوتٍ مخنوقٍ يتردد صداه في غرفتي المظلمة لماذا كان عليكِ أن تمنعني في تمنّعكِ حتى انقضى الوقت؟“رحم الله حباً مات كبراً ورحم الله عاشقاً بات حياً بجسدٍ وميتاً بروحٍ بكتكِ حتى عميت عن رؤية سواكِ.

”يا من كنتِ و مازلت كل وطني غادرت الديار وما غادرت الروح.

سأحملكِ غصةً في حلقي وحسرةً وأبقى أعشقكِ… حتى يلتقي في الفناء رمادي برمادكِ.

binsalihandpartners@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك