يني شفق العربية - الإمارات تنجح بوساطة جديدة لتبادل 370 أسيرا بين روسيا وأوكرانيا روسيا اليوم - صحيفة مصرية عن زاخاروفا: روسيا منفتحة على العالم كله ونضع في الاعتبار بشكل كبير المنطقة العربية فرانس 24 - الولايات المتحدة: مجلس الشيوخ يقر مشروع قانون يخصص 70 مليار دولار لترحيل المهاجرين Independent عربية - إيران تستبعد لقاء ترمب ومجتبى قناة الغد - مصر تدين استهداف قوة «اليونيفيل» في جنوب لبنان روسيا اليوم - العودة إلى الجذور.. منتخب النرويج يتحول إلى "فايكنغ" قبل كأس العالم 2026 فرانس 24 - تبرئة بن يدر من تهمة العنف النفسي بحق زوجته التلفزيون العربي - الأسوأ منذ 3 عقود.. "مسبار" يرصد أسباب فيضان نهر الفرات واجتياحه سوريا فرانس 24 - فرنسا: الولادة في ظل المبيدات الحشرية القدس العربي - وزير الدفاع البريطاني: الفترة الحالية هي الأكثر خطورة منذ عقود
عامة

رحلتي في الكتابة

إيلاف
إيلاف منذ أسبوعين
2

كثيرًا ما أطلقوا عليّ لقب" رحّالة" أو" بنت بطوطة" بحكم تجوالي في أقاصي الأرض، وتعرّفي إلى الكثير من الدول الواقعة على طريقي الحرير وأوراسيا؛ تلك الجغرافيا التي أعتبر نفسي منتميةً إليها، وأتطلع إلى نهض...

ملخص مرصد
تستعرض الكاتبة مسيرتها في أدب الرحلات، مشيرة إلى دور السفر والتوثيق في تشكيل شخصيتها. ترى أن العالم الرقمي ساهم في نشر تجاربها، ممتنة لمنصات عربية مثل "إيلاف" التي احتضنت كتاباتها. وتؤكد أن هذه المساحات سمحت بتبادل ثقافي دون قيود، مع الحفاظ على آداب الحوار.
  • الكاتبة تعتبر نفسها من أوائل النساء المكتشفات لذواتهن عبر السفر والتوثيق
  • استخدمت المنصات الرقمية لنشر تجاربها، ممتنة لدور "إيلاف" في احتضان كتاباتها
  • المنصات سمحت بتبادل ثقافي دون شحن أو إكراه، مع ضبط قواعد الجدل
من: كاتب (غير محدد)

كثيرًا ما أطلقوا عليّ لقب" رحّالة" أو" بنت بطوطة" بحكم تجوالي في أقاصي الأرض، وتعرّفي إلى الكثير من الدول الواقعة على طريقي الحرير وأوراسيا؛ تلك الجغرافيا التي أعتبر نفسي منتميةً إليها، وأتطلع إلى نهضتها مجددًا.

ولعله ليس من المبالغة القول إنني كنت من طليعة النساء اللواتي اكتشفن ذواتهن في أعمار مبكرة عبر السفر والتوثيق، وعبر التأمل والتواصل، فاكتسبن نضوجًا وحكمة، ووعيًا وخبرة؛ فهذه السمات لا تأتي بالمعرفة المجردة، بل هي منظومة قيم مجتمعة تلتقطها العين في الترحال.

لكن لعل أكثر ما أعتز به هو تسخيري للعالم الرقمي في رحلاتي؛ فبينما يحذر الكثيرون من الآثار السلبية للعوالم الافتراضية إذا أحكمت قبضتها على الفرد، أعتقد أنني نجحت في تطويع هذا الفضاء لخدمة شغفي.

ففي كل مرة أسافر فيها، أنظر حولي لأوثق الأمكنة في ذاكرتي، وأخزّن الروائح والأطعمة في عقلي، وأتأمل سلوك الأفراد وطبائعهم اليومية لأُسقطها على نفسي، وربما على مجتمعي.

أقارن وأُقارب لعلي أصل إلى نتائج؛ قد أتسرع في تقديراتي، أو أخطئ في تصوراتي، لكنني أكوّن انطباعاتي، وأصيب أحيانًا في تحليلاتي.

ثم أدوّن هذه الملاحظات وأعدها للنشر، وهو أمر لم يكن ليرى النور دون منصات دعمت أفكاري وآمنت بقلمي.

وهنا، أجد نفسي ممتنة لتلك المنصات العربية الشابة والمبدعة.

وليس من قبيل المزايدة أن أذكر منصتي المفضلة" إيلاف" التي وفّرت مساحة لي ولتجاربي؛ فلولا احتضانها لنصوصي لبقيت رحلاتي ومشاعري محبوسة في نطاق الذاكرة الشفهية، ولما تملّكتني الشجاعة لترجمة تعابيري إلى كتابات حيّة.

وأنا إذ أدرك أن هذه الكتابات قد لا ترقى دائمًا إلى الذائقة الأدبية النخبوية، إلا أنها بلا شك ساهمت في توسيع دوائر معارفي مع كتّاب أتقاسم معهم ذات الاهتمامات والثقافة، وقرّبت بيني وبين أفراد عالم" أدب الرحلات" الواسع.

ولعل أجمل ما في هذه المنصات، أنها سمحت بعرض سرديات أصدقائها دون شحن أو إكراه، وفي إطار من القواعد والآداب؛ وإنني لأذكر جيدًا كيف ضبطت المنصة قواعد الجدل في أحد مقالاتي التي أثارت حفيظة القراء، دون أن تسمح بتحوّل التعليقات إلى شتائم ومشاحنات.

وفي الختام، لا يسعني سوى القول، إنه لولا هذه المساحات الحرة، لبقيت رحلاتي في طي الكتمان، ولربّما خطفها النسيان، أو اختزلت تفاصيلها مشاعر الخذلان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك