قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

ما نعرفه عن بوارج ترامب لمواجهة الصين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
4

حددت البحرية الأميركية قبل أيام، خطة بناء السفن الاستراتيجية لـ30 عاماً المقبلة، بما في ذلك تصميم مفصل لما أطلق عليه البيت الأبيض اسم" الأسطول الذهبي". وتتضمن الخطة بناء فئة جديدة من البوارج، يمكن لها...

ملخص مرصد
أعلنت البحرية الأميركية خطة طموحة لبناء 15 بارجة من فئة ترامب بحلول 2056، بما في ذلك أول طلب تمويلي في 2028 وتسليم أول سفينة بحلول 2036. تأتي هذه البوارج مزودة بالطاقة النووية وتضم أنظمة أسلحة متقدمة، بحسب تصريحات الأدميرال داريل كودل أمام مجلس النواب. أثارت الخطة تساؤلات حول جدواها من قبل محللين صينيين ومشرعين أميركيين، لاسيما مع ارتفاع تكلفتها المتوقعة بنحو 46 مليار دولار.
  • البحرية الأميركية تخطط لبناء 15 بارجة من فئة ترامب بحلول 2056
  • البوارج ستعمل بالطاقة النووية وتضم أنظمة أسلحة متقدمة بحسب الأدميرال كودل
  • تكلفة المشروع 46 مليار دولار على مدى 5 سنوات، أثارت تساؤلات حول جدواها
من: البحرية الأميركية، الأدميرال داريل كودل، دونالد ترامب، محللون صينيون، لين تشين أين: الولايات المتحدة، الصين

حددت البحرية الأميركية قبل أيام، خطة بناء السفن الاستراتيجية لـ30 عاماً المقبلة، بما في ذلك تصميم مفصل لما أطلق عليه البيت الأبيض اسم" الأسطول الذهبي".

وتتضمن الخطة بناء فئة جديدة من البوارج، يمكن لها حمل رؤوس نووية، أطلق عليها اسم فئة ترامب، نسبة للرئيس دونالد ترامب، في إطار البرنامج المسمى BBG(X)، حيث يشير BB إلى البارجة، وG إلى سفينة الصواريخ الموجهة، و(X) إلى السفن التي لم يتم تطويرها بعد.

وأعلنت البحرية الأميركية أنها تخطط لاقتناء ما يصل إلى 15 سفينة حربية من فئة ترامب بحلول عام 2056، على أن يتم تقديم أول طلب ميزانية لشراء السفينة الحربية في عام 2028، وأن يتم تسليم أول سفينة بحلول عام 2036.

كما كشفت لأول مرة أن السفن ستعمل بالطاقة النووية، قائلة إن هذا" مصمم لتزويد الأسطول بقدرة قتالية أعلى من خلال تحمّل أكبر وسرعة أعلى واستيعاب أنظمة الأسلحة المتقدمة المطلوبة للحرب الحديثة".

وكان ترامب قد أعلن في 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي تحديث الأسطول الحربي الأميركي.

استراتيجية البحرية الأميركيةوجاء في الخطة التي نُشرت في 11 مايو/أيار الحالي: " إنه بإضافة قدرات في أعلى مستويات مزيج القدرات العالية والمنخفضة، يتمثل الدور الأساسي للبارجة في توفير نيران هجومية كثيفة وبعيدة المدى، والعمل منصة قيادة وسيطرة أمامية قوية وقابلة للبقاء".

كما تُقدّم الخطة الجديدة تفاصيل أكثر وضوحاً حول استراتيجية البحرية الأميركية لاقتناء السفن السطحية المتوسطة غير المأهولة.

لين تشين: البوارج الأميركية الحديثة ستكون صيداً ثميناً للدفاعات البحرية وستتكبّد خسائر كبيرةفي السياق، كشف رئيس العمليات البحرية الأدميرال داريل كودل، أمام لجنة الاعتمادات بمجلس النواب في 12 مايو الحالي أن البارجة ستشترك في العديد من ميزات التصميم مع حاملة الطائرات فورد - بما في ذلك المفاعل النووي A1B الموجود على حاملة الطائرات، ومولد البخار، ومكونات مضخة تبريد المفاعل.

وقال" إن كل تلك التكنولوجيا التي تدخل في تصميم البارجة، هي تكنولوجيا مستوردة من فئة فورد، وكذلك معظم أنظمة القتال، ونظام الرادار، ونظام الصواريخ".

وأضاف كودل أنه" متحمس" لأن السفينة ستعمل بالطاقة النووية، مشيراً إلى أن السفينة القتالية الكبيرة ضرورية للأسطول لتوفير" حجم حمولة كبير لجميع المعارك المستقبلية".

وقال: " إن كونها نووية سيمنحها القدرة على الاستمرار، وعلى وجه الخصوص، في المحيط الهادئ، الذي تبلغ مساحته ثلاثة أضعاف مساحة المحيط الأطلسي.

نحتاج إلى هذا النوع من القدرة على المناورة والتحمل، كي تعمل كسفينة حربية رئيسية مزودة بهذه القوة النارية اللازمة لإيصال حمولتها القتالية".

في تعليقها على ذلك، تساءلت وسائل إعلام صينية، أمس الاثنين، ما إذا كانت البارجة من فئة ترامب ستتمكن حقاً من ردع بكين.

ونقلت عن محللين صينيين قولهم، إن السفن لن تكون عرضة للصواريخ المضادة للسفن فحسب، بل ستكون مكلفة أيضاً من جهة التشغيل والصيانة، وتساءل هؤلاء عما إذا كانت الولايات المتحدة تمتلك القدرة الصناعية اللازمة لبناء هذه السفن.

ووفقاً لخطة بناء السفن الجديدة للبحرية الأميركية، فإن تكلفة بناء هذه السفينة باهظة جداً، إذ تُظهر وثائق الميزانية أن البحرية تتوقع إنفاق ما يقارب 46 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة لتصميمها وتطويرها.

وفي السنة المالية 2027، تطلب البحرية نحو مليار دولار كتمويل مسبق للمشتريات، ونحو 837 مليون دولار لتمويل البحث والتطوير.

وبالمثل، تخطط البحرية الأميركية لطلب نحو 17 مليار دولار لتمويل شراء السفينة الأولى في السنة المالية 2028، و13 مليار دولار في عام 2030 للسفينة الثانية، وفقاً لوثائق الميزانية التي صدرت في شهر إبريل/نيسان الماضي.

وقد أثارت تكلفة السفينة تدقيقاً من بعض المشرعين الأميركيين في حينه.

في السياق، يرى أستاذ الدراسات السياسية في معهد قوانغ دونغ، لين تشين، في حديث لـ" العربي الجديد"، أنه لطالما كانت الصين حاضرة في جلسات إقرار موازنات مماثلة خاصة بتمويل صناعات عسكرية أميركية تهدف إلى احتواء بكين، فالحجة الأميركية جاهزة دائمة: الصين تبني السفن بوتيرة أسرع من الولايات المتحدة، وقواتها البحرية أكبر عدداً، وبالتالي لردع بكين، تحتاج الولايات المتحدة إلى عدد أكبر من السفن القادرة على المواجهة والسفر الطويل في أعالي البحار، والبقاء هناك لمدة أطول من السفن الحربية التقليدية.

تتوقع البحرية الأميركية إنفاق نحو 46 مليار دولار لتصميم السفن من فئة ترامبيشكّك لين بجدوى بناء السفن الحديثة في مقارعة الصين، وقابلية خطط ترامب للتطبيق، ويعتبر أن الحجم الكبير للسفينة، وفق الخطة المعلنة، يجعلها أكثر عرضة للاستهداف إن لم تكن هدفاً سهلاً، خصوصاً حين تكون محمّلة بذخائر كثيرة وكبيرة الحجم.

ويلفت إلى أن التوجه العالمي الحديث في بناء السفن الحربية، يأخذ بعين الاعتبار مرونة الحركة والقدرة على التخفي عن الرادارات المعادية، ولكن أن تقوم البحرية الأميركية بإغفال هذا البعد، وتصنيع بوارج حديثة بحجم وتكوين السفن الحربية التقليدية، فهذا يجعلها صيداً ثميناً للدفاعات البحرية، وسيكبدها خسائر كبيرة حتى في عدد الأفراد المسؤولين عن عمليات التشغيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك