حصر السلاح أمام الاختبار.
هل تنجح حكومة الزيدي في حسم أخطر ملفات العراق؟يشكل ملف السلاح خارج إطار الدولة واحدا من أكثر القضايا تعقيدا وحساسية في العراق، ليس فقط لارتباطه بالأمن الداخلي، بل لتشابكه مع موازين القوى السياسية والنفوذ.
19.
05.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/08/1a/1104142056_0: 66: 1280: 786_1920x0_80_0_0_023bd7fdc7870c902c0dc106ca8e55e0.
jpg.
webpومع صعود حكومة علي الزيدي إلى السلطة وطرحها ملف حصر السلاح بيد الدولة ضمن أولويات برنامجها الحكومي، عاد هذا الملف إلى صدارة المشهد السياسي والأمني، وسط تساؤلات متزايدة بشأن قدرة الحكومة الجديدة على تحويل التعهدات إلى خطوات عملية، في ظل شبكة معقدة من التوازنات الداخلية والضغوط الإقليمية والدولية.
توافق سياسي واسعأكد المحلل والمراقب السياسي شاكر الموسوي، في حديث خاص لـ" سبوتنيك"، أن" نجاح رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في تنفيذ ملف حصر السلاح بيد الدولة يرتبط بشكل مباشر بحجم الدعم السياسي الذي سيحصل عليه من الكتل والقوى المؤثرة داخل المشهد العراقي".
وأضاف: " تنفيذ هذا الملف لا يمكن أن يعتمد على القرار الحكومي وحده، بل يحتاج إلى تفاهمات سياسية واسعة، إضافة إلى حوار مباشر مع الفصائل المسلحة، لتجنب أي تصعيد أمني قد يقود إلى صدامات داخلية".
وبعد نيله ثقة مجلس النواب العراقي، وضع الزيدي ملف الأمن في صدارة أولويات حكومته الجديدة، متعهدا بتنفيذ إصلاحات شاملة تستهدف إعادة بناء المنظومة الأمنية وترسيخ مبدأ احتكار الدولة للسلاح، بوصفه أحد أكثر الملفات تعقيدا وحساسية في البلاد.
حكومة الزيدي تواجه اختبارا صعبامن جهته، يرى المحلل السياسي عبد الستار العيساوي أن" حكومة الزيدي تواجه تحديات معقدة منذ انطلاقها، وفي مقدمتها تنفيذ البرنامج الحكومي، ولاسيما ملف حصر السلاح بيد الدولة".
ولفت إلى أن" قدرة الحكومة على فرض سيطرتها الأمنية ستعتمد على حجم التعاون السياسي بين القوى المشاركة في العملية السياسية، إضافة إلى مدى دعم الكتل البرلمانية للإصلاحات المطروحة".
وتابع العيساوي: " نجاح الحكومة في تجاوز هذه التحديات قد يمهد لمرحلة جديدة تسهم في تعزيز الاستقرار وتحسين الخدمات، ونقل العراق نحو واقع سياسي وإداري أكثر استقرارا".
وتأتي هذه التعهدات في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة ممارسة ضغوط سياسية ودبلوماسية لدفع المشهد العراقي نحو حكومة أكثر قدرة على فرض سيادة الدولة وضبط القرار الأمني داخل المؤسسات الرسمية.
ويظل ملف السلاح خارج إطار الدولة أحد أبرز التحديات التي تواجه الحكومات العراقية المتعاقبة، في ظل وجود فصائل مسلحة تمتلك نفوذا ميدانيا وسياسيا، الأمر الذي يدفع قوى سياسية وشرائح شعبية إلى المطالبة بتعزيز سلطة المؤسسات الرسمية وحصر السلاح بيد الدولة، باعتباره مدخلا أساسيا لتحقيق الاستقرار الداخلي.
https: //sarabic.
ae/20260515/بوتين-مهنئا-الزيدي-لنيل-حكومته-ثقة-البرلمان-العراقي-نتطلع-إلى-تعزيز-التعاون-المشترك-1113451658.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260516/الزيدي-في-أول-خطاب-له-سنواجة-الفساد-وسنبني-اقتصادا-متنوعا-في-العراق-1113469179.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260506/الزيدي-ووزير-الحرب-الأمريكي-يؤكدان-أهمية-العمل-على-إعادة-تفعيل-التدريب-لتعزيز-قدرة-القوات-العراقية-1113156460.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260505/الزيدي-مهاتفا-بزشكيان-بغداد-قادرة-على-الإسهام-في-الوساطة-بين-طهران-وواشنطن-1113144185.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262: 0: 1222: 960_100x100_80_0_0_69c9e838ba04006f33aa2138695f7f35.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/08/1a/1104142056_72: 0: 1208: 852_1920x0_80_0_0_61235285c5802c8db3470f7fd97a54ba.
jpg.
webpالعراق, الحكومة العراقية, السلاح, الفصائل المسلحة, تقارير سبوتنيك, حصري© Sputnik.
HASSAN NABILالحشد الشعبي في العراقمراسل" سبوتنيك" في العراقيشكل ملف السلاح خارج إطار الدولة واحدا من أكثر القضايا تعقيدا وحساسية في العراق، ليس فقط لارتباطه بالأمن الداخلي، بل لتشابكه مع موازين القوى السياسية والنفوذ الميداني للفصائل المسلحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك