أكد الدكتور هشام عبدالعزيز، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن الأيام العشر من ذي الحجة تعد أفضل أيام الدنيا، كما أن العشر الأواخر من رمضان لها فضل عظيم لقيامها وليلة القدر، موضحًا أن النهار في العشر الأوائل من ذي الحجة أفضل لأداء العبادات مثل الحج والمناسك، بينما الليالي في العشر الأواخر من رمضان أفضل للقيام والصلاة والتراويح.
أهمية الصدق في التوجه إلى اللهوأضاف في مداخلة هاتفية خلال حلقة اليوم من برنامج «الساعة 6»، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى عبر قناة «الحياة»، أن من لم يتمكن من أداء الحج لسبب ما يحول بينه وبين الحج، يمكنه أن ينال أجره من خلال صدق التوجه إلى الله وقلب متعلق بالكعبة، مؤكداً أن الصدق في النية يكتب للمؤمن ثواب الحج من خلال رغبته في السعي إلى الخير.
وأوضح أن الحج ليس مقصورًا على القدرة المادية أو التنقل الجسدي، بل يعتمد على صدق النية وتعلق القلب بالله، وأشار إلى قول الله تعالى: «فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم»، موضحًا أن كل من يتوجه بصدق إلى الله ويحب هذه الأيام المباركة يشعر بحركة قلبه ورقة مشاعره تجاه العبادة، حتى لو لم يتمكن من أداء الحج فعليًا، فهذا الصدق والتعلق بالقلب يُعد من أعظم الفضائل.
وأكد على أن الأيام المباركة تحمل نفحات إلهية عظيمة، حيث يضاعف الله الحسنات ويمنح الرأفة والرحمة لعباده، لافتًا إلى أن العشر الأوائل من ذي الحجة التي أقسم الله بها في كتابه الكريم تعتبر خير أيام الدنيا، وأن الحسنات فيها لا تُحسب بعشرة فقط بل بمقدار سبعمئة ضعف، وهو ما يعد أمر حافز للتوبة وفعل الطاعات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك