لقد لمعَ الغصنُ كنجمةِ الرابية،الحمامةُ على السدرةِ كفصِّ ياقوتة،كان ضوءُ السحابةِ في غرفتي.
ما نفع واحة تفلقُ الحدائق.
لمْ تقشّرِ الديدانُ فاكهةَ الزينة،وكطائرٍ رهيفٍ أدركَ مآلَهُ تغلغلَ الضوءُ في الزكائبِاندلقَ القلمُ من يدٍ عليها وشم.
لأنّكَ ترعى النجومَ في الأرخبيلات،ويثورُ البحرُ وينغقُ الغراب.
لأنَّ ما مضى لن تستردَّ بياضههنا تصعدُ القواقعُ على الجبل،هنا يَخشى الفنارُ العاصفةَوتنزحُ الحلازينُ كسلاحف.
لا تحبسْ أنفاسكَ لئلّا تطويها الأمواج،لو فحّتْ أفعىً تقتفي أثرك.
لم أسمعِ الأُرغنَ في غابةِ العنب،أمّا الأرنبُ فيغطس في الوهدة.
جرحتني الأرضُ كآثارِ الموسيقى،لا تحرمْني ماءَ نميرك الرَقراقَ في الساحل؟سأبعثرُ الغيومَ في أحشاءِ المدن،سأنثرُ الرمالَ لأخدعَ تنّيناً.
كم قوّضتِ الليالي أحلامَ الطيركأنَّ البحرَ نثرَ ذرورَ القباطنة،أمّا المركب فخدشَ فُقمةً.
يسمّون غناءَ الطيورِ موسيقى،ستهبُّ ريحٌ ـ وترحلُ عنّا ريح ـوتقلتعُ من قلبِ الماءِ رفرافاً kingfisherفالأمطارُ كواكبُ في صيفِ البحّارةفلم يصدأ الذهبُ في الجزيرة،ولم يغزُ بحراً أميرُ ألاي.
صفيرُ القطارِ ولا طائر الشؤمِ يقصدُ القلاعَ،تلك الأسلحةُ أشجارُ برتقال،لا تتبعْ طيفَ الموجةِ يا قمرَ الزمان.
قلّما تمرح الطيورُ في سماءِ Delfzijlوكضوءٍ من سُلالةٍ سومريّةٍبقايا الكأسِ على المنضدة،والدفتر، والبلبل الاصطناعيّ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك