الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
عامة

ضوء السحابة في غرفتي

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
4

لقد لمعَ الغصنُ كنجمةِ الرابية،الحمامةُ على السدرةِ كفصِّ ياقوتة،كان ضوءُ السحابةِ في غرفتي. .ما نفع واحة تفلقُ الحدائق.لمْ تقشّرِ الديدانُ فاكهةَ الزينة،وكطائرٍ رهيفٍ أدركَ مآلَهُ تغلغلَ ال...

ملخص مرصد
نص شعري يتناول مشهداً طبيعياً متغيراً في غرفة، حيث يتحول الضوء إلى رمز للزوال. يصف الشاعر تحولات الطبيعة من ضوء سحابة إلى ظلام، معبراً عن مشاعر القلق والخوف من التغييرات القادمة. النص يدمج بين الصور الطبيعية والرمزية، مشيراً إلى فقدان البراءة واندثار الجمال.
  • تحول ضوء السحابة في الغرفة إلى رمز للزوال والتغيير (بحسب النص الشعري)
  • وصف الشاعر تحولات الطبيعة من ضوء إلى ظلام معبراً عن مشاعر القلق (بحسب النص)
  • النص يدمج بين صور طبيعية ورمزية مشيراً لفقدان البراءة (بحسب النص)
من: الشاعر (غير محدد) أين: غرفة (غير محدد)

لقد لمعَ الغصنُ كنجمةِ الرابية،الحمامةُ على السدرةِ كفصِّ ياقوتة،كان ضوءُ السحابةِ في غرفتي.

ما نفع واحة تفلقُ الحدائق.

لمْ تقشّرِ الديدانُ فاكهةَ الزينة،وكطائرٍ رهيفٍ أدركَ مآلَهُ تغلغلَ الضوءُ في الزكائبِاندلقَ القلمُ من يدٍ عليها وشم.

لأنّكَ ترعى النجومَ في الأرخبيلات،ويثورُ البحرُ وينغقُ الغراب.

لأنَّ ما مضى لن تستردَّ بياضههنا تصعدُ القواقعُ على الجبل،هنا يَخشى الفنارُ العاصفةَوتنزحُ الحلازينُ كسلاحف.

لا تحبسْ أنفاسكَ لئلّا تطويها الأمواج،لو فحّتْ أفعىً تقتفي أثرك.

لم أسمعِ الأُرغنَ في غابةِ العنب،أمّا الأرنبُ فيغطس في الوهدة.

جرحتني الأرضُ كآثارِ الموسيقى،لا تحرمْني ماءَ نميرك الرَقراقَ في الساحل؟سأبعثرُ الغيومَ في أحشاءِ المدن،سأنثرُ الرمالَ لأخدعَ تنّيناً.

كم قوّضتِ الليالي أحلامَ الطيركأنَّ البحرَ نثرَ ذرورَ القباطنة،أمّا المركب فخدشَ فُقمةً.

يسمّون غناءَ الطيورِ موسيقى،ستهبُّ ريحٌ ـ وترحلُ عنّا ريح ـوتقلتعُ من قلبِ الماءِ رفرافاً kingfisherفالأمطارُ كواكبُ في صيفِ البحّارةفلم يصدأ الذهبُ في الجزيرة،ولم يغزُ بحراً أميرُ ألاي.

صفيرُ القطارِ ولا طائر الشؤمِ يقصدُ القلاعَ،تلك الأسلحةُ أشجارُ برتقال،لا تتبعْ طيفَ الموجةِ يا قمرَ الزمان.

قلّما تمرح الطيورُ في سماءِ Delfzijlوكضوءٍ من سُلالةٍ سومريّةٍبقايا الكأسِ على المنضدة،والدفتر، والبلبل الاصطناعيّ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك