وكالة الأناضول - الضفة.. 9 إصابات بهجوم لمستوطنين وخارجية فلسطين تصفه بـ"الإرهابي" العربي الجديد - العجز الروسي يتجاوز 81 مليار دولار مع قفزة الإنفاق العسكري الجزيرة نت - رصاصة تخترق يد الأب ورأس الرضيع وتستقر في جسد الأم.. الخليل تودع الشهيد الرضيع العربي الجديد - كولومبيا بين إرث خاميس ورغبة الجيل الجديد.. حلم استعادة أمجاد البراز وكالة الأناضول - وزير داخلية باكستان يصل طهران الجزيرة نت - إيران تضع ترمب في مأزق وهدنة لبنان تتهاوى روسيا اليوم - جنون نيويورك يقترب من ذروته.. وترامب يهدد بإشعال "فوضى الغاردن" الجزيرة نت - الدحيح يكشف كواليس ما يحدث في بيت الأسد العربي الجديد - الخطوط اليمنية تقرّ شراء طائرات حديثة وتوسيع وجهاتها روسيا اليوم - فيديو يظهر انقضاض مسيّرات "حزب الله" المفخخة على آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان (فيديو)
عامة

إسرائيل تنقل قسرا عشرات المختطفين من “أسطول الصمود” إلى أسدود

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
2

القدس: أفاد مركز “عدالة” الحقوقي في إسرائيل، الأربعاء، بأن تل أبيب نقلت “قسرا” عشرات الناشطين المختطفين من “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية إلى ميناء أسدود.المركز لفت، في بيان، إلى اعتراض ال...

ملخص مرصد
أفاد مركز "عدالة" الحقوقي الإسرائيلي بأن السلطات الإسرائيلية نقلت قسراً عشرات المشاركين في "أسطول الصمود العالمي" من المياه الدولية إلى ميناء أسدود جنوب إسرائيل. وقال المركز إن الجيش اعترض قوارب الأسطول بين يومي الاثنين والثلاثاء، بينما جددت الخارجية الإسرائيلية تأكيد اختطاف جميع الناشطين البالغ عددهم 428 ناشطاً من 44 دولة. ووصفت منظمة العفو الدولية العملية بأنها "مخزية وغير إنسانية" нарушение للقانون الدولي.
  • نقل الجيش الإسرائيلي عشرات الناشطين قسراً إلى ميناء أسدود بعد اعتراض قواربهم في المياه الدولية
  • قالت الخارجية الإسرائيلية إن جميع الناشطين الـ428 من 44 دولة تم احتجازهم مساء الثلاثاء
  • وصف مركز "عدالة" العملية بأنها انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وممارسة للعقاب الجماعي
من: مركز "عدالة" الحقوقي، الجيش الإسرائيلي، الخارجية الإسرائيلية، منظمة العفو الدولية أين: مياه دولية، ميناء أسدود (جنوب إسرائيل)

القدس: أفاد مركز “عدالة” الحقوقي في إسرائيل، الأربعاء، بأن تل أبيب نقلت “قسرا” عشرات الناشطين المختطفين من “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية إلى ميناء أسدود.

المركز لفت، في بيان، إلى اعتراض الجيش الإسرائيلي قوارب “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية بين صباح الاثنين ومساء الثلاثاء.

وقال إنه في أعقاب ذلك نُقل قسرا إلى ميناء أسدود جنوب إسرائيل عشرات المشاركين والمشاركات في الأسطول، بينهم متضامنون دوليون ومدافعون عن حقوق الإنسان وطواقم طبية وصحافيون.

وأشار إلى أنهم “كانوا قد أبحروا باتجاه قطاع غزة ضمن مهمة إنسانية هدفت إلى كسر الحصار غير القانوني، وإيصال مساعدات إنسانية إليه”.

وتابع أن طاقم الدفاع في المركز، إلى جانب فريق من المحامين والمحاميات المتطوعين والمتطوعات، باشر تقديم استشارات قانونية للمختطفين.

المركز أردف: “خلال الساعات الأولى بعد اعتراض السفن، فرضت السلطات الإسرائيلية قيودا مشددة على المعلومات المتعلقة بأماكن وجود المحتجزين ووضعهم القانوني وظروف احتجازهم”.

واستدرك: قبل أن يتمكن طاقم عدالة من الدخول إلى ميناء أسدود، والبدء بإجراء لقاءات وتقديم استشارات قانونية للمشاركين المحتجزين.

وجدد إدانته “اعتراض سفن مدنية في المياه الدولية، ونقل مواطنين أجانب إلى داخل الأراضي الإسرائيلية قسرا، ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى سكان محاصرين”.

وأكد أن ما حدث “يشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي وامتدادا لسياسات العقاب الجماعي والتجويع التي تمارسها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة”.

ومساء الثلاثاء، أعلنت الخارجية الإسرائيلية اكتمال اختطاف جميع ناشطي “أسطول الصمود” ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.

وحسب “أسطول الصمود”، تدخل الجيش الإسرائيلي بشكل غير قانوني ضد جميع قواربه الـ50، وكان على متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم 78 تركيًا.

وقوبل استيلاء إسرائيل على قوارب الأسطول واختطاف الناشطين بموجة إدانة واسعة من جهات بينها منظمة العفو الدولية التي وصفت الأمر بأنه عمل “مخز وغير إنساني”.

وبموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، فإن الأصل في المياه الدولية هو حرية الملاحة وخضوع السفينة للولاية القضائية الحصرية للدولة التي ترفع علمها.

ووفقا للاتفاقية، يعتبر استيلاء دولة على سفينة أجنبية في المياه الدولية “عملا غير مشروع”، إلا في استثناءات محدودة جدا لا تنطبق على “أسطول الصمود”.

وسبق أن استولت إسرائيل أكثر من مرة على قوارب في المياه الدولية تحمل مساعدات إنسانية لقطاع غزة الذي تحاصره منذ صيف 2007، واختطفت الناشطين قبل أن تقرر ترحيلهم إلى دولهم.

ويعيش نحو 2.

4 مليون فلسطيني، بينهم حوالي 1.

5 مليون نازح، أوضاعا كارثية في غزة زادتها مأساوية حرب الإبادة الإسرائيلية، التي خلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل الإبادة عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة وقصف يومي قتل 880 فلسطينيا وأصاب 2605، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك