يُواصل المهاجم لؤي بن فرحات (19 عاماً)، إثارة الجدل بعد رفضه الانضمام إلى منتخب تونس للمشاركة في كأس العالم 2026.
وكشف مدرب" نسور قرطاج"، صبري لموشي (54 عاماً)، أن والد مهاجم كارلسروه الألماني، أبلغه بأن نجله لا يشعر بالجاهزية الكاملة لخوض هذا التحدي وبالتالي يفضل عدم المشاركة في البطولة العالمية.
ولم يكن الخبر مفاجئاً للجماهير التونسية فحسب، بل أثار أيضاً اهتماماً واسعاً في وسائل الإعلام ومنصات التواصل المتخصصة، نظراً إلى ندرة أن يرفض لاعب في هذا العمر فرصة الظهور في أكبر محفل كروي في العالمولا يُعدّ موقف بن فرحات سابقة فريدة من نوعها في تاريخ المنتخب التونسي، إذ شهدت" نسور قرطاج" في مناسبات سابقة اعتذارات مفاجئة من لاعبين رفضوا المشاركة في بطولات كبرى، رغن أنهم سبق أن ارتدوا القميص الوطني وخاضوا مباريات رسمية أو ودية.
ففي عام 2015 اعتذر المهاجم يوهان توزغار عن المشاركة في كأس أفريقيا تحت قيادة المدرب البلجيكي جورج ليكانز، وقد فضّل البقاء مع فريقه الفرنسي ليضمن اللعب باستمرار وعدم المجازفة بفقدان موقعه ضمن التشكيلة الأساسية بسبب الغياب الطويل.
وعرفت تشكيلة منتخب تونس التي شاركت في بطولة أفريقيا للاعبين المحليين عام 2016 في رواندا، بقيادة حاتم الميساوي، اعتذار عددٍ من النجوم خاصة الحارس أيمن المثلوثي والمدافع عمار الجمل، الذي طلب إعفاءه من المشاركة في البطولة بسبب مرض أصاب عينه، قبل أن ينشر صورة وهو يتابع مباراة في الدوري الإيطالي تزامناً مع بداية المغامرة التونسية في الحدث الأفريقي، ما دفع الاتحاد التونسي إلى التحرك وفتح تحقيق في الواقعة.
وقبل كأس أفريقيا 2023 في ساحل العاج، أثار المدافع مرتضى بن وناس جدلاً واسعاً، حيث كان ضمن قائمة المدرب جلال القادري الذي ستشارك في الحدث، قبل أن يعتذر معتبراً أن أزمة عائلية تفرض عليه السفر إلى تركيا بسبب مرض ابنته، وقبل ضربة بداية البطولة شارك مع فريقه التركي في مباراة رسمية، ما أحرج الاتحاد التونسي.
ويختلف بن فرحات عن بقية اللاعبين بكونه، أول لاعب يرفض المشاركة في كأس العالم، من دون أن يكشف رسمياً عن السبب الذي دفعه إلى هذه الخطوة، محدثاً جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل، بما أن عدداً من الجماهير التونسية تعتقد أنه يرغب في تمثيل منتخب ألمانيا مستقبلاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك