وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة يني شفق العربية - إصابة فلسطينيين برصاص مستوطنين في بلدة إذنا بالخليل القدس العربي - واشنطن بوست: ترامب يواصل تفكيك نظام الأمن القومي الأمريكي ويختار الموالين له لأعلى المناصب قناة الجزيرة مباشر - اللحظات الأولى لقصف إسرائيلي على بلدات عدة في جنوب لبنان CNN بالعربية - بدء تدفق المياه إلى بركة المياه العاكسة بواشنطن Euronews عــربي - ترامب يصعّد الضغط على هافانا.. عقوبات أمريكية تطال الرئيس الكوبي وأفراداً من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر قناة الغد - عزلة دولية متزايدة.. دراسة توثق تراجع مكانة إسرائيل وأزمة ثقة بنتنياهو قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوبي لبنان
عامة

نقل خيام النازحين عند واجهة بيروت البحرية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
1

يشهد محيط مركز بيروت الدولي للمعارض والترفيه منذ أيام، والذي يقع على الواجهة البحرية للعاصمة اللبنانية، تحركات لافتة أثارت علامات استفهام حول طبيعة" التنظيم" الجديد لخيام النازحين ومستقبل هذه المنطقة....

ملخص مرصد
بدأت السلطات اللبنانية نقل نازحين إلى خيام منظمة قرب واجهة بيروت البحرية، وسط إجراءات أمنية مشددة. وتشمل الخيام الجديدة مرافق أساسية مثل مراحيض وشبكات مياه وكهرباء، بينما يرفض معظم النازحين مغادرة المنطقة رغم ظروفهم الصعبة. أثارت الخطوة مخاوف من تحول الموقع إلى أمر واقع دائم في منطقة سياحية راقية.
  • نقل نازحين إلى خيام منظمة قرب واجهة بيروت البحرية بإشراف فوج حرس مدينة بيروت
  • الخيام الجديدة تشمل مرافق أساسية لكن النازحين يرفضون الانتقال من المنطقة
  • المخيم الجديد يستهدف استيعاب 200 خيمة كبيرة لكل منها 6-8 أشخاص
من: نازحون، بلدية بيروت، فوج حرس مدينة بيروت، نواف سلام، مروان عبود، سوليدير أين: واجهة بيروت البحرية، مركز بيروت الدولي للمعارض والترفيه (بيال)

يشهد محيط مركز بيروت الدولي للمعارض والترفيه منذ أيام، والذي يقع على الواجهة البحرية للعاصمة اللبنانية، تحركات لافتة أثارت علامات استفهام حول طبيعة" التنظيم" الجديد لخيام النازحين ومستقبل هذه المنطقة.

في محيط مركز بيروت الدولي للمعارض والترفيه (بيال)، على الواجهة البحرية للعاصمة اللبنانية بيروت، بدأت ترتفع خيام كبيرة الحجم وسط إجراءات ميدانية مُكثّفة يشرف عليها فوج حرس مدينة بيروت، التابع للبلدية، وقوى الأمن الداخلي.

وبدأت تظهر في الموقع بنى خدماتية ومقومات معيشية متكاملة تشمل إنشاء مراحيض ثابتة وشبكات مائية وكهربائية.

وتتحدث مصادر عن خطة لتوسيع الموقع عبر نصب مزيد من الخيام وتجهيز المساحة لاستقبال أعداد إضافية من العائلات النازحة.

وتفيد معلومات حصلت عليها" العربي الجديد" من مصدر مسؤول في بلدية بيروت، بأن" قرار منح الأرض لإقامة الخيام لم يكن وليد المصادفة، بل جاء بناءً على طلب مباشر وتوجيهات من رئيس الوزراء نواف سلام بالتنسيق مع وزارة الداخلية والبلديات ومحافظ بيروت القاضي مروان عبود.

ويوضح المصدر أن" الأزمة بدأت لأن مخيم النازحين الذي تشكّل عشوائياً مع بداية الحرب قائم على أرض خاصة تملكها الشركة اللبنانية لتطوير وإعادة إعمار وسط بيروت (سوليدير) التي زادت ضغوطها في الفترة الأخيرة لإخلاء عقاراتها مع اقتراب موعد فصل الصيف الذي يشهد عادة إقبالاً من المغتربين والسائحين رغم الحرب.

وأبلغت الشركة السلطات بأنها تريد أن تتفادى أي مواجهة مباشرة، أو تحميلها مسؤولية تشريد العائلات على الأرصفة، فقررت السلطة التنفيذية نقلهم إلى خيام جديدة تنصب على أرض مجاورة تملكها بلدية بيروت.

وتلحظ الخطة المرسومة للأرض الجديدة استيعاب نحو 200 خيمة ذات حجم كبير تخصص كل منها لتضم بين 6 إلى 8 أشخاص، أي عائلة كبيرة أو عائلتين.

ورغم محاولة بلدية العاصمة اللبنانية إضفاء مظهر تنظيم العملية عبر" فوج الحرس"، أثارت البنى التحتية والمنشآت الثابتة المرافقة للمشروع اعتراضات واسعة من الأهالي والمستثمرين تركزت حول المخاوف الجدية من تحوّل المخيم المستحدث في قلب الواجهة البحرية إلى أمر واقع جديد، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه المنطقة تحديداً تُصنّف بأنها من أرقى مناطق لبنان، وتعتبر مُتنفساً سياحياً واقتصادياً بامتياز للعاصمة.

في الموازاة يعيش النازحون في منطقة" البيال" واقعاً إنسانياً معقداً للغاية، فهم يقرّون بقساوة الظروف الحياتية التي يمرون بها، إذ سُجل تراجع ملحوظ في تدفق المساعدات الإنسانية في ظل غياب المبادرات الإغاثية الشاملة.

ورغم ذلك، يُبدي النازحون المقيمون في المخيم تمسكاً شديداً بالبقاء في الواجهة البحرية، إذ رفض غالبيتهم العروض الرسمية التي قُدمت لهم للانتقال إلى مراكز إيواء جماعية خصصتها الحكومة اللبنانية، سواء داخل العاصمة مثل المدينة الرياضية، أو في مناطق أبعد مثل مدينة طرابلس ومحافظة عكار شمال البلاد.

يقول أبو حسين الرقة (51 سنة)، وهو نازح من ضاحية بيروت الجنوبية متحدر من بلدة الشهابية لـ" العربي الجديد": " نعيش حالياً تحت شمس حارقة وقبلها تحت المطر والبرد، وفي ظروف قاسية.

لكننا نرفض مغادرة هذا المكان في اتجاه المدينة الرياضية.

خرجت من الضاحية هرباً من القصف، وليس لأعودَ وأسكن على أطرافها، بسبب تداخل منطقة المدينة الرياضية مع منطقة الغبيري في الضاحية.

يعني الانتقال إلى هذا المركز أنني أعرّض نفسي وعائلتي لخطر.

رغم غياب الخدمات، أشعر بأمان نسبي في البيال في ظل الحديث عن إمكانية عودة الحرب أو تنفيذ إسرائيل عملية اغتيال مفاجئة في الضاحية.

قبل يومين طلبت الأجهزة الأمنية تعبئة استمارات وتسجيل أسماء العائلات الموجودة هنا، وتفريغ كل الخيام للانتقال إلى أخرى يجرى تركيبها على بعد أمتار بحجة أن هناك اعتراضات على توزع خيام النازحين عشوائياً في هذه المنطقة، وأن المنظر العام لم يعد ملائماً.

واعترضت عائلات على الانتقال إلى الخيام الجديدة، وحاولت الاستفسار عن الأمر، خصوصاً أن الخيام التي تجهّز حالياً ملاصقة بعضها ببعض في شكل كبير.

وفي حال حدوث أي حريق قد يمتد بشكل سريع إلى باقي الخيام، كما أنها لم تجهّز بعد بأي مراحيض أو بالطاقة الشمسية، ويحاول النازحون توحيد موقفهم، ولا يزال النقاش قائماً بينهم رغم أن بعض الأهالي وافقوا على الانتقال إلى هذه الخيام لأنها أكبر".

ويتحدث عماد فخرالدين (45 سنة) الذي يتحدر من بعلبك، وهو أب لأربعة أطفال، نزح من منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية، عن بُعد آخر للرفض ويقول: " يعرضون علينا الانتقال إلى طرابلس أو عكار، لكننا لن نخرج من العاصمة بيروت.

أزور منزلي يومياً، وهو متضرر في شكل كبير وبعض جدرانه قد تقع فجأة، لذا لم نستطع العودة إلى منزلنا.

نريد البقاء هنا كي نكون قرب بيوتنا.

نراقب الوضع يومياً، وبما أننا نعيش في هدنة ولو كانت هشّة، نستطيع خلال دقائق أن نصل إلى الضاحية للاطمئنان على منازلنا وأرزاقنا، وما تبقى من حياتنا.

وبمجرد وقف النار في شكل كامل سنعود.

الابتعاد عن بيروت يعني بالنسبة إلينا تغريباً ثانياً وتثبيتاً للجوء والتشريد".

بدوره، يتحدّث علي قانصو (28 سنة) لـ" العربي الجديد" عن" أزمة الخصوصية والكرامة داخل مراكز الإيواء الرسمية"، ويقول: " المدينة الرياضية وغيرها من مراكز الإيواء مكتظة بمئات العائلات التي تُجبر على تقاسم الغرف والقاعات المشتركة في ظل انعدام الخصوصية للنساء والأطفال والتنافس على حمام واحد.

رغم أن واقع خيام البيال مأساوي نملك حريتنا ومساحة مستقلة كعائلة، والآن مع تركيب البلدية مراحيض وبنى تحتية يضمن البقاء لنا حدّاً أدنى من الكرامة مقارنة بالمراكز المذكورة التي تتحوّل سريعاً إلى سجون جماعية.

أبلغتنا الأجهزة الأمنية أنه يجب أن نفرغ كل الخيام، لكننا نعترض على الانتقال في ظل عدم تأمين أدنى مقومات الحياة هناك، إذ لم يوفر أي مرحاض ولم تمدد أي أنابيب للمياه، وجرى تجهيز 76 خيمة تقريباً، وتبلغنا أنهم سيركبون نحو 110 خيام أخرى، وهذا العدد قليل جداً في هذه المنطقة التي يوجد فيها أكثر من 3000 نازح".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك