روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك" قناة القاهرة الإخبارية - بوتين: نتعرض لضغوط كبرى ونواجهها بشراكات جديدة.. وتجارة "البريكس" تتجاوز تريليون دولار فرانس 24 - فرنسا: القضاء يفتح تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جرائم حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة قناة الشرق للأخبار - خطة أوروبية.. الاستقلال التكنولوجي قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | دلالات الرسائل اللبنانية إلى إيران في تصريحات رئيسَي الجمهورية والحكومة التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية في الجنوب.. عون وسلام يطلبان من إيران وقف التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: يوجد انقسام لبناني بشأن المفاوضات مع إسرائيل ولا يمكن للبنان الانسحاب منها وكالة شينخوا الصينية - مشرع صيني بارز يلتقي وزير خارجية ميانمار قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو
عامة

ضغط أمريكي لمنع ترشح سفير فلسطين لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة

 خبرني
خبرني منذ أسبوعين
3

خبرني - في تحرّك غير مسبوق، هددت الولايات المتحدة بإلغاء تأشيرات دخول الوفد الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إذا لم يتراجع السفير الفلسطيني لدى المنظمة الدولية رياض منصور عن ترشحه لمنصب نائب رئيس الجمعية ...

ملخص مرصد
هددت الولايات المتحدة بإلغاء تأشيرات الوفد الفلسطيني بالأمم المتحدة إذا لم يتراجع السفير رياض منصور عن ترشحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة. وجاءت التعليمات الأمريكية في برقية بتاريخ 19 مايو، متهمة منصور باتهامات سابقة بحق إسرائيل. كما اعتبرت الخارجية أن ترشحه يقوض خطة السلام الأمريكية لغزة، وفق الإذاعة الوطنية الأمريكية.
  • الولايات المتحدة تهدد بإلغاء تأشيرات الوفد الفلسطيني بالأمم المتحدة
  • تعليمات أمريكية بالضغط على الفلسطينيين لسحب ترشح منصور
  • الترشح الفلسطيني ضمن قائمة آسيا والمحيط الهادئ لانتخابات 2 يونيو
من: الولايات المتحدة، رياض منصور، السفير الفلسطيني أين: الأمم المتحدة، القدس المحتلة

خبرني - في تحرّك غير مسبوق، هددت الولايات المتحدة بإلغاء تأشيرات دخول الوفد الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إذا لم يتراجع السفير الفلسطيني لدى المنظمة الدولية رياض منصور عن ترشحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق تقارير إعلامية.

وكشف تقرير للإذاعة الوطنية الأمريكية -أمس الأربعاء- وجود تعليمات وجهتها الخارجية الأمريكية للدبلوماسيين الأمريكيين في القدس المحتلة للضغط على المسؤولين الفلسطينيين لسحب ترشح منصور للمنصب، أو مواجهة عواقب تشمل إلغاء التأشيرات.

وقد ذكر التقرير أن تعليمات الخارجية الأمريكية صدرت في برقية مصنفة" حساسة لكن غير سرية" بتاريخ 19 مايو/أيار الجاري، وتصف السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة بأنه له" تاريخ في اتهام تل أبيب بشن إبادة جماعية".

واعتبرت الخارجية الأمريكية أن ترشحه لمنصب نائب الرئيس في الأمم المتحدة" يقوّض خطة الرئيس دونالد ترمب للسلام في غزة"، المكونة من 20 نقطة لإعادة إعمار غزة، والتي تتضمن إنشاء" مجلس السلام".

وجاء في برقية الخارجية الأمريكية أن" منح منصة خطابية لمنصور لن يحسّن حياة الفلسطينيين، بل سيُلحق أضرارا جسيمة بالعلاقات الأمريكية مع السلطة الفلسطينية"، وفق ما نقلته الإذاعة الوطنية الأمريكية المستقلة.

وقُبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي في نيويورك، اتخذت إدارة ترمب خطوة نادرة برفض منح تأشيرات دخول أمريكية لكبار المسؤولين الفلسطينيين، بمن فيهم الرئيس عباس.

لكن لم تصل إلى حد إلغاء تأشيرات الوفد الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، وفق الإذاعة.

وعلى مدى عقود، عارضت الولايات المتحدة -في ظل الإدارات الديمقراطية والجمهورية على حد سواء- المحاولات الفلسطينية للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة والهيئات الدولية، بدعوى أنها تحركات أحادية الجانب تقوّض جهود السلام مع إسرائيل.

لكن التهديد الأمريكي بإلغاء تأشيرات الدبلوماسيين الفلسطينيين في الأمم المتحدة يُعد أمرا غير مسبوق، وفقا للإذاعة الوطنية الأمريكية.

وفي فبراير/شباط الماضي، سحب السفير الفلسطيني رياض منصور ترشحه لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد أن مارست الولايات المتحدة ضغوطا عليه للتخلي عن الترشح.

من جهة أخرى، أرجعت صحيفة" الغارديان" البريطانية توجيهات الخارجية الأمريكية لسفارتها في القدس المحتلة بالضغط على القيادة الفلسطينية -للتخلي عن ترشحها لمنصب نائب الرئيس في الأمم المتحدة- إلى وجود مخاوف في واشنطن من أن تتيح هذه التسمية للفلسطينيين ترؤس جلسات مناقشة رفيعة المستوى بشأن الشرق الأوسط.

وقالت الصحيفة إن واشنطن تمارس ضغوطا على المسؤولين الفلسطينيين لسحب ترشحهم لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة في موعد أقصاه 22 مايو/أيار الجاري، محذرة من" عواقب عدم الامتثال" للضغوط.

وذكرت الصحيفة أن برقية الخارجية الأمريكية دعت الدبلوماسيين الأمريكيين في القدس المحتلة إلى تذكير الفلسطينيين بأنهم إذا لم" ينخرطوا بحسن نية دون تدويل الخلافات في المحاكم، فلن يحرزوا أي تقدم في استرداد عائدات الضرائب والجمارك المستحقة لهم، والتي تحتجزها الحكومة الإسرائيلية".

وتسعى إدارة ترمب -التي عارضت كافة التحركات الرامية للاعتراف بالدولة الفلسطينية– إلى الضغط على بعثة المراقبة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة لسحب ترشحها لواحد من 16 منصبا لنائب الرئيس في الجمعية العامة، والمقرر انتخابهم في 2 يونيو/حزيران المقبل، إلى جانب رئيس الدورة المقبلة للجمعية التي تستمر عاما كاملا، وفق الصحيفة.

ويخوض الفلسطينيون -بحسب" الغارديان" - السباق ضمن قائمة مجموعة آسيا والمحيط الهادئ التي تضم أربعة وفود.

ورغم أن دور نائب الرئيس أقل بروزا من منصب الرئاسة، فإن البرقية أشارت إلى إمكانية تفويض نواب الرئيس للإشراف على جلسات الجمعية العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك