تلقى مركز عدالة تأكيدًا رسميًا من مصلحة السجون الإسرائيلية ومن الجهات الرسمية يفيد بالإفراج عن جميع النشطاء والناشطات من أسطول الصمود العالمي (GSF) وائتلاف أسطول الحرية (FFC)، الذين كانوا محتجزين في سجن كتسيعوت، ويجري حاليًا نقلهم تمهيدًا لترحيلهم.
ويؤكد مركز عدالة أن ما جرى، بدءًا من اعتراض السفن في المياه الدولية بصورة غير قانونية، وصولًا إلى الاعتداءات والتعذيب والإذلال والاحتجاز التعسفي بحق نشطاء ومتضامنين سلميين، يشكل انتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي.
في الوقت الحالي، يُنقل الغالبية العظمى من المشاركين إلى مطار" رامون" تمهيدًا لترحيلهم، فيما يواصل الطاقم القانوني في مركز عدالة متابعة إجراءات النقل والترحيل لضمان استكمالها بصورة آمنة ومن دون أي تأخير أو انتهاكات إضافية.
وفي هذا السياق، يواصل الطاقم القانوني في مركز عدالة متابعة قضية ناشطة أخرى تحمل جنسية مزدوجة إلى جانب الجنسية الإسرائيلية، حيث تسعى السلطات الإسرائيلية إلى توجيه شبهات بحقها وفرض قيود عليها.
ويؤكد مركز عدالة أن هذه الإجراءات تمس بحقوقها، فيما سيواصل الطاقم القانوني متابعة القضية والعمل على حماية حقوقها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك