نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن إيران أبدت مرونة خلال المفاوضات، لكن ليس في القضايا الجوهرية.
وأضاف المسؤول، بحسب القناة، أن إسرائيل تستبعد التوصل إلى اتفاق يلبّي شروط الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن مضيق هرمز وملف اليورانيوم المخصب.
وأشارت القناة إلى أن توجه قائد أركان الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى إيران قد يشير إلى حدوث اختراق في مسار المفاوضات.
وأضافت أن المباحثات لا تزال جارية بين إيران والوسطاء بهدف تحقيق اختراق يمهّد للتوصل إلى اتفاق مبادئ بين واشنطن وطهران.
من جانبها أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية بأن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير سيتوجه إلى طهران اليوم الخميس في إطار جهود الوساطة التي تبذلها إسلام اباد في المحادثات والمشاورات بين طهران وواشنطن بشأن حرب إيران.
ونقل موقع نور نيوز الإيراني الرسمي عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله «تلقينا وجهات النظر الأميركية ونعكف على دراستها».
وأضاف أن باكستان واصلت التوسط في نقل الرسائل بين طهران وواشنطن، مشيرا إلى أن عدة جولات من الاتصالات جرت استنادا إلى الإطار الإيراني الأصلي المؤلف من 14 بندا.
وقال إن باكستان، التي استضافت محادثات السلام الشهر الماضي وتضطلع بدور الوسيط في تبادل الرسائل بين الجانبين، تواصل الوساطة بين طهران وواشنطن، إذ جرت عدة جولات من التواصل.
كما ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية اليوم الخميس أن طهران «ترد على نص أرسلته الولايات المتحدة»، مضيفة أن زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى طهران تهدف إلى تقريب المسافات والمساعدة في التوصل إلى إعلان تفاهم رسمي.
وقالت إيران اليوم الخميس إنها تدرس أحدث وجهات نظر أرسلتها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وذلك بعد أن أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى استعداد واشنطن الانتظار بضعة أيام «للحصول على الردود الصحيحة» من طهران، لكنه توعد بشن هجمات جديدة ما لم توافق على التوصل إلى اتفاق.
ولم تحرز المحادثات لإنهاء الحرب تقدما يذكر بعد ستة أسابيع من بدء سريان وقف إطلاق النار الهش، في حين أثار ارتفاع أسعار النفط مخاوف بشأن التضخم وتأثيره على الاقتصاد العالمي.
ويتعرض ترمب أيضا لضغوط داخلية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/ تشرين الثاني، إذ انخفضت نسبة تأييده إلى ما يقارب أدنى مستوى لها منذ عودته إلى البيت الأبيض بسبب ارتفاع أسعار الوقود.
وقال ترمب في قاعدة آندروز المشتركة «صدقوني، إذا لم نحصل على الردود الصحيحة، فإن الأمور ستتحرك بسرعة كبيرة.
نحن جميعا مستعدون للتحرك».
وأضاف ردا على سؤال عن المدة التي سينتظرها «ربما تكون بضعة أيام، لكن الأمور قد تتحرك بسرعة كبيرة».
وشدد الرئيس الأميركي مجددا على عزمه عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
وقال لصحفيين في وقت سابق من يوم أمس الأربعاء «نحن في المراحل النهائية مع إيران.
سنرى ما سيحدث.
إما أن نبرم اتفاقا أو سنفعل بعض الأمور السيئة قليلا، لكنني آمل ألا تحدث».
وأضاف «أود أن أشهد مقتل بعض الأشخاص بدلا من مقتل كثيرين.
يمكننا فعل الأمر في كلتا الحالتين».
وفي وقت سابق، حذر الحرس الثوري الإيراني من استئناف الهجمات.
وقال في بيان «لو تكرر العدوان على ايران، فإن الحرب الإقليمية الموعودة ستمتد هذه المرة إلى مناطق أبعد من المنطقة».
وقدمت إيران مقترحا جديدا للولايات المتحدة هذا الأسبوع، لكن ما تقوله علنا عن مضمونه تكرار لبنود رفضها ترامب من قبل، بما يشمل السيطرة على مضيق هرمز وتعويضات عن أضرار الحرب وإلغاء العقوبات والإفراج عن أصول وأموال مجمدة وسحب القوات الأميركية من المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك