إيلاف من كان: سرق تيار الجريمة والفضائح الأضواء مجدداً من السجادة الحمراء في الريفييرا الفرنسية؛ إذ اهتزت أروقة مهرجان" كان" السينمائي الدولي السنوي على وقع فضيحة وصفتها وسائل الإعلام اللاتينية بالصادمة، بعدما أطلت ملكة جمال فنزويلا السابقة، أندريا ديل فال (29 عاماً)، في بث مباشر مفاجئ عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، بوجه ملطخ بالدماء، معلنةً تعرضها لضرب مبرح واعتداء جسدي عنيف على يد مصفف شعرها ومستشار مظهرها الشهير جيوفاني لاغونا (33 عاماً) داخل غرفتهما في الفندق الفاخر الذي يقيمان فيه بالمدينة الساحلية.
وأظهر مقطع الفيديو المرعب لقطات لغرفة الفندق المدمرة بالكامل ومبعثرة المحتويات، بينما يسيل الدم بغزارة من وجه العارضة الحسناء المتوجة بلقب ملكة جمال فنزويلا لعام 2025، في حين ظهر المصفف جيوفاني جالساً على كرسي خلفها بملامح جامدة.
وقالت أندريا بنبرة باكية ومتهكمة في المقطع: " انظروا جميعاً.
هذا ما فعله بي جيوفاني لاغونا.
مبروك يا جيوفاني، هذا تماماً ما كنت أريده.
أن تُظهر حقيقتك الإجرامية أمام العالم".
وأفادت مصادر أمنية فرنسية بأن نزلاء الفندق سارعوا بطلب النجدة والاتصال بالشرطة فور سماعهم لأصوات صراخ هستيري وتحطم للأثاث، تلاه قيام الصحافي الإسباني الشهير جوردي مارتن بنشر لقطات حصرية تظهر اقتياد الشرطة الفرنسية للمصفف الفنزويلي مكبلاً بالأصفاد، بالتزامن مع نقل الملكة لتلقي الإسعافات الطبية العاجلة.
وفي المقابل، لم تصدر السلطات القضائية في فرنسا بياناً تفصيلياً يوضح طبيعة التهم الرسمية الموجهة للاغونا —الذي يشغل منذ عام 2023 منصب المدير الإبداعي لمسابقة ملكة جمال الكون في كولومبيا وتربطه علاقات وثيقة بملكة جمال الكون الحالية فاطمة بوش— لا سيما بعدما أوردت تقارير إعلامية فنزويلية أنباء عن إطلاق سراحه مؤقتاً عقب نفيه القاطع للاعتداء، وزعمه أن أندريا فقدت توازنها وتعثرت بالأثاث لتسقط أرضاً وتصاب بجروح.
وتعيد هذه الحادثة المأساوية كوابيس حوادث العنف التي تلاحق جميلات أميركا اللاتينية؛ والتي كان أبشعها قبل أشهر قليلة عندما قُتلت ملكة الجمال السابقة كارولينا فلوريس غوميز (27 عاماً) بـ 12 رصاصة استهدفت رأسها ووجهها أمام طفلها الرضيع داخل شقة فاخرة في مكسيكو سيتي، في جريمة مروعة اتُهمت ببرود تنفيذها والدة زوجها الستينية إيريكا هيريرا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك