دافعت الممثلة الكينية المكسيكية لوبيتا نيونغو عن مشاركتها في فيلم" الأوديسة" للمخرج البريطاني كريستوفر نولان، بعد الانتقادات التي طاولت اختيارها لتجسيد شخصية" هيلين طروادة"، في جدل تصاعد على مواقع التواصل الاجتماعي ووصل إلى رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسكوفي مقابلة مع مجلة إيل أمس الجمعة، قالت نيونغو إن منتقدي اختيارها" يجب أن يتذكروا أن هذه قصة أسطورية"، وأكدت دعمها رؤية نولان الفنية للفيلم.
وأضافت: " أنا داعمة جداً نية كريس والنسخة التي يقدّمها من هذه القصة.
طاقم العمل يعكس العالم الذي نعيش فيه".
وتجسد نيونغو شخصية" هيلين" التي تُعرف في الأسطورة الإغريقية بجمالها الذي" أطلق ألف سفينة" وأشعل حرب طروادة، بحسب ملحمة" الأوديسة" المنسوبة إلى الشاعر الإغريقي هوميروس.
وأضافت الممثلة الحائزة جائزة أوسكار: “لا أمضي وقتي في التفكير في الدفاع عن نفسي.
الانتقادات موجودة سواء تفاعلت معها أم لا".
وتصاعد الجدل بعد الكشف عن اختيار نيونغو للدور الأسبوع الماضي، إذ اعتبر منتقدون، من بينهم ماسك، أن تجسيد ممثلة سوداء شخصية" هيلين طروادة" غير مناسب في عمل يستند إلى الأدب الإغريقي القديم.
وكتب ماسك على" إكس" أن نولان" أهان الشعب اليوناني بشكل فاضح"، كما وافق على منشور ساخر يصوّر رجلاً" يرقص على قبر هوميروس".
وأضاف: " أوافق على أنها جميلة، لكن اختيار امرأة سوداء لتجسيد امرأة بيضاء في عمل مؤسس للأدب الأوروبي لا يختلف عن اختيار رجل أبيض لتجسيد شاكا زولو"، في إشارة إلى القائد التاريخي لشعب الزولو في جنوب أفريقيا.
وعاد ماسك الجمعة، مصعّداً هجومه، وكتب على" إكس": " كريس نولان عنصري معادٍ للبيض".
كريستوفر نولان من أبرز المخرجين في هوليوود، وفاز بجائزتي أوسكار عام 2024 عن فيلم" أوبنهايمر"، كما عُرف بأفلام مثل" دانكيرك" و" بين النجوم" و" فارس الظلام".
أما نيونغو، ففازت بجائزة أوسكار عام 2014 عن أدائها في فيلم" 12 عاماً من العبودية"، وشاركت لاحقاً في أعمال بارزة مثل" حرب النجوم: القوة تستيقظ" و" بلاك بانثر".
يشارك في بطولة" الأوديسة" أيضاً كل من مات ديمون وتوم هولاند وآن هاثاواي وزيندايا وتشارليز ثيرون، على أن يُطرح الفيلم في دور السينما في الولايات المتحدة وبريطانيا في 17 يوليو/تموز المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك