قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

غابريال أتال يترشح رسمياً للانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
2

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق، غابريال أتال (37 سنة)، اليوم الجمعة، ترشحه رسمياً للانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027، منضماً بذلك إلى قائمة طويلة من المرشحين الرسميين والمحتملين للاستحقاق المرتقب ربي...

ملخص مرصد
أعلن غابريال أتال (37 عاماً) ترشحه رسمياً للانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027 من قرية صغيرة في إقليم أفيرون جنوب غرب فرنسا، ساعياً إلى الظهور كقريب من الأرياف الفرنسية. ورغم عدم تعيين حزبه له ممثلاً رسمياً بعد، يُتوقع إعلان دعم الحزب له قريباً. وأكد أتال رفضه لخطاب "التشاؤم" السياسي، داعماً خطاباً متفائلاً بالمستقبل.
  • غابريال أتال (37 عاماً) يعلن ترشحه رسمياً للانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027
  • أطلق إعلان ترشحه من قرية صغيرة في إقليم أفيرون جنوب غرب فرنسا
  • أكد أتال رفضه لخطاب "التشاؤم" السياسي ودعمه خطاباً متفائلاً
من: غابريال أتال أين: فرنسا (إقليم أفيرون)

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق، غابريال أتال (37 سنة)، اليوم الجمعة، ترشحه رسمياً للانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027، منضماً بذلك إلى قائمة طويلة من المرشحين الرسميين والمحتملين للاستحقاق المرتقب ربيع العام المقبل.

ورغم أنّ" النهضة"، حزب الرئيس إيمانويل ماكرونالذي يشغل أتال منصب أمينه العام، لم يعينه بعد ممثلاً رسمياً له في الرئاسيات، يعدّ ترشيحه أمراً شبه محسوم، ومن المتوقع إعلانه خلال الأيام القليلة المقبلة.

وبقي أتال وفياً لشغفه بالمسرح، الذي مارسه يافعاً، عبر اختياره المدروس للمشهد الذي أطلق منه إعلانه، والمتمثل بقرية لا يقطنها أكثر من 700 شخص في إقليم أفيرون الريفي جنوب غربي البلاد.

وجاء الإعلان خلال حوار، لا خطاب، عقده مع سكان القرية وبعض القرى المجاورة، بحضور عدد من النواب ورؤساء البلديات المنتمين إلى حزبه.

وهو بهذا يسعى إلى إيصال رسالة عن قربه من" فرنسا العميقة"، فرنسا الأرياف والأقاليم النائية التي تذهب معظم أصواتها منذ سنوات إلى أحزاب اليمين واليمين المتطرف.

وذهب أتال أبعد من ذلك في رغبته في الابتعاد عن صورة السياسي النخبوي المنفصل عن هموم الناس، إذ أعلن أن" اليوم الذي نقرر فيه الانعزال داخل المكاتب الباريسية والوزارات هو اليوم الذي يتوقف فيه العمل السياسي".

غير أن هذا الإصرار على تقديم نفسه سياسياً قريباً من الناس يصطدم، بشكل مفارق، بسيرته التي تبدو نموذجاً لسير سياسيي النخبة الباريسية.

فقد بدأ مساره التعليمي في" المدرسة الألزاسية" الخاصة التي يرتادها أبناء الطبقات الميسورة، ثم التحق بمعهد العلوم السياسية الذي يعد المصنّع التاريخي للنخب الحاكمة في فرنسا، قبل أن يدخل مبكراً أروقة السلطة في باريس، من دون أن يكون على تماس حقيقي، عبر الإقامة أو العمل، مع الأرياف التي يتحدث عنها اليوم.

وفي بلد تتراكم فيه الأزمات السياسية والاقتصادية، وفي سياق دولي متوتر، اختار أتال أن يجعل من التفاؤل عنواناً لترشحه، إذ انتقد في كلمته المناخ" التشاؤمي" السائد لدى السياسيين في بلده، والذي جعل من السياسة مهنة لـ" إدارة الانحطاط"، معلناً أنه" لم يعد يحتمل" خطاباً لا يعرض على الفرنسيين سوى التخفيف من الأسوأ، عوضاً عن الوعد بمستقبل أفضل.

ورغم حداثة سنه (37 عاماً)، تحول غابريال أتال في السنوات الأخيرة إلى واحد من أبرز الوجوه التي قدمتها حقبة الرئيس إيمانويل ماكرون، إذ برز أول الأمر متحدثاً باسم الحكومة خلال جائحة كورونا، قبل أن يصبح وزيراً، ثم أصغر رئيس حكومة في تاريخ الجمهورية الفرنسية الحديثة، ليتزعم بعد ذلك الحزب الذي أسسه ماكرون.

ولعل كثرة نقاط التشابه مع ماكرون هي التي جعلت من أتال، في نظر كثيرين، الوريث المعلن للرئيس الفرنسي، الذي لا يحق له دستورياً الترشح لولاية ثالثة.

فهو، مثله، وصل إلى أعلى المناصب في بلده في سن مبكرة، ومثله يدافع عن خط ليبرالي لا يجد حرجاً في استلهام أفكار من مختلف المشارب السياسية، كما أنه، مثله، بدأ مساره السياسي في" الحزب الاشتراكي" قبل أن يميل مع الوقت نحو المحافظة.

غير أن العلاقة بين الرجلين شهدت بروداً في الأشهر الأخيرة، بالتوازي مع إظهار أتال نيّاته في الترشح للرئاسة ورغبته في التمايز من ماكرون.

وأياً يكن، فإن طريق أتال نحو الإليزيه لن تكون سهلة.

وتبدأ الصعوبات في معسكره نفسه، أي الوسط، حيث يواجه منافساً وازناً هو رئيس الوزراء الأسبق إدوار فيليب، الذي يتقدم عليه في معظم استطلاعات الرأي.

وحتى السيناريوهات التي تفترض وصول أتال إلى الدور الثاني من الانتخابات تقدّمه، في أغلب الحالات، خاسراً أمام مرشحي اليمين المتطرف المحتملين، جوردان بارديلا ومارين لوبان.

وينطبق الأمر نفسه على فيليب، الذي" تتخيله" هذه السيناريوهات رابحاً في معظم الأحيان، في مؤشر إلى حجم التحديات التي تنتظر أتال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك