قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن الملف النووي لن يكون جزءًا من إطار التفاهم المطروح مع الولايات المتحدة، وذلك بعد زيارة إلى طهران أجراها قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، الذي تؤدي بلاده دور وساطة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وأوضح بقائي للتلفزيون الرسمي: «في هذه المرحلة، لن نتطرق إلى تفاصيل المسألة النووية.
نعلم أن ملفنا النووي سبق أن استُخدم ذريعة لحربين على الشعب الإيراني»، ولذلك «قررنا.
إعطاء الأولوية لقضية عاجلة بالنسبة إلينا: إنهاء الحرب على كل الجبهات، بما فيها لبنان»، بحسب «فرانس برس».
وأضاف: «نريد أن يتم بحث المسألة النووية وقضايا أخرى في وقت لاحق، خلال ثلاثين أو ستين يومًا، أو أي مهلة يتم الاتفاق عليها، بشكل منفصل.
في الوقت الراهن، أولويتنا المطلقة هي وضع حد للحرب».
طهران تلمس «ميلًا إلى التقارب» مع الولايات المتحدة،وأعلن بقائي، إن بلاده باتت «في مرحلة إنجاز» إطار تفاهم مع الولايات المتحدة، وذلك بعد زيارة إلى طهران أجراها قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، الذي تؤدي بلاده دور وساطة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وأضاف بقائي في تصريحات للتلفزيون الرسمي: «نحن حاليًا في مرحلة إنجاز إطار التفاهم».
وأوضح بقائي أن طهران تلمس «ميلًا إلى التقارب» مع الولايات المتحدة، وذلك عقب الزيارة التي قام بها قائد الجيش الباكستاني إلى طهران في إطار الوساطة التي تقودها إسلام آباد.
- إيران تعلن «تقاربًا» مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق لإنهاء الحرب- تحركات عاجلة لمنع انهيار هدنة واشنطن وطهران.
باكستان وقطر على خط الوساطة- قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى إيران ضمن جهود الوساطة مع الولايات المتحدةوقال: «بعد أسابيع عدة من المباحثات الثنائية، نرصد ميلًا إلى التقارب.
هذا التقارب لا يعني بالضرورة أننا سنتوصل، نحن والولايات المتحدة، إلى تفاهم بشأن قضايا مهمة، لكن الأمر يتعلق بالوصول إلى تسوية مقبولة من الطرفين ترتكز على مجموعة من العناصر».
روبيو يأمل في صدور «أنباء جيدة»من جانبه، تحدث وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، عن «فرصة» لموافقة إيران قريبًا، وربما في وقت لاحق اليوم السبت، على إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال روبيو للصحفيين خلال زيارته إلى الهند: «ثمة فرصة لأن يكون لدينا ما نقوله، سواء في وقت لاحق اليوم أو غدًا أو خلال الأيام القليلة المقبلة»، مضيفًا أنه يأمل في صدور «أنباء جيدة».
وكثفت باكستان وقطر جهودهما الدبلوماسية لاحتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ومنع انهيار وقف إطلاق النار المستمر منذ شهر بين الجانبين، في وقت تتواصل فيه المفاوضات المعقدة بشأن البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز.
«مؤشر على تسارع الجهود الدبلوماسية»ونقلت جريدة «نيويورك تايمز» الأميركية، الجمعة، عن مسؤولين ودبلوماسيين أن قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، وصل إلى العاصمة الإيرانية طهران على رأس وفد رسمي، في زيارة وصفها مراقبون بأنها «مؤشر على تسارع الجهود الدبلوماسية» وسط مخاوف متزايدة من عودة الحرب المباشرة.
ووفق بيان للجيش الباكستاني، يؤدي منير دورًا محوريًا في جهود الوساطة التي تبذلها إسلام آباد بين واشنطن وطهران.
لكن، وعلى الرغم من تكثيف الاتصالات، لا تزال فرص التوصل إلى اتفاق غير واضحة، إذ أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن «خلافات عميقة وواسعة لا تزال قائمة بين الطرفين».
وقال، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، إن التركيز الحالي ينصب على إنهاء الحرب، لكنه أشار إلى أن «الدبلوماسية تحتاج إلى وقت».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك